صور.. تعرف على فضاء المؤسسة التي منع فيها تخييم أطفال جمعية الرسالة بواد لاو بحجة أنها غير آمنة

16 يوليو 2019 19:16
صور.. تعرف على فضاء المؤسسة التي منع فيها تخييم أطفال جمعية الرسالة بواد لاو بحجة أنها غير آمنة

هوية بريس – عبد الله المصمودي

بعد أن منعت سلطات واد لاو ممثلة في باشا المدينة جمعية الرسالة للتربية والتخييم من بقاء 250 طفلا مستفيدا في فضاء مؤسسة المناهل الحديثة بالرغم من أنهم حصلوا على ترخيص من وزارة الشباب والرياضة، وذلك بحجة أن المؤسسة غير آمنة، وأن بنايتها لها أربعة طوابق، فإن بعض أطر الجمعية نشروا صورا للمؤسسة، ننقل لكم بعضها:

صور.. تعرف على فضاء المؤسسة التي منع فيها تخييم أطفال جمعية الرسالة بواد لاو بحجة أنها غير آمنة 

ولإزالة بعض اللبس في قضية منع الجمعية كتبت إحدى أطرها، أميمة الصمدي في جدارها على فيسبوك، تحت عنوان “أرفعُ اللُّبسَ عن بعض الأمور قبل أن أغلق الموضوعَ إلى حين”: “جمعية الرسالة للتربية والتخييم ولجت فضاء التخييم بوادلو برخصة من وزارة الشباب والرياضة ووفق كل القوانين.
الباشا شحد جحافل القوات المساعدة والعمال وصادروا حوالَي 230 فراشاً -تعود ملكيته لجمعية الرسالة- مطالبيننا بالمغادرة وإخلاء الفضاء والحجّة أن الفضاء غيرُ صالحٍ للتخييم.
رفضنا حرمان أطفالنا من حقّهم المشروع في التخييم ونحن في وضعية قانونية ونمتلك موافقةَ صاحب المؤسّسة ورخص القبول من لدن وزارة الشباب والرياضة عقب معاينتها للفضاء والموافقة عليه.. لحظاتٌ وقُطع عنّا الماء والكهرباء والطعام.


مساءً بينما نحن مجتمعون وأطفالَنا ببهو الفضاء نزاول أنشطتنا التخييمية، تهجّمت السلطات علينا وأخذت الأطر الرجال عنوةً وبطريقة مهينة كأنهم قتلة وتركتنا مطوّقين نساءً فقط مع أطفالنا في جوّ من الهلع والقهر. وكما أشرتُ في تدوينة سابقة فقد تعرضتُ للدفع ومحاولة الضرب في محاولةٍ منّي لتوثيق المشهد المخزي.
بعد ساعة تقريبا من النضال المكثّف، تلقّت القوات العمومية أمراً بمغادرة الفضاء، بعده بلحظات رُفِع عن الفضاء قرار قطع المياه والكهرباء وأعادوا لنا الأفرشة المصادَرة ووعدونا بوجبة عشاء زهاء الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
صباحَ اليومِ التالي، قامت وزارة الشباب والرياضة بمعاينة ثانيةٍ أشرف عليها نفس المندوب الذي منح الموافقة عقب المعاينة الأولى، إلا أنه هذه المرة جعل التقرير سلبيا حتى تجد الوزارة الوصية مستنداً تعتمده لإلغاء الرخص الذي توصلنا به عقبها.


يعود الباشا مزهوّا بالقوات العمومية لتوقيف المخيم وإخلائه تحت الإرهاب في مهلة إلى حدودِ الساعة الخامسة مساءً والتي اجتهدت الرسالة خلالَها ما أمكن لتدبير فضاءٍ آخر وإبطالِ حجّة السلطات الواهية لكن الأمر كان صعباً جدّاً في هذه الظروف.
اللحظة الأصعب ربما كانت عند إعلان خبر إلغاء المخيم ومشاهدة دموع القهر ونظرات الحسرة بعيون أطفالِنا الذين حُرِموا من برنامج “المخيمات عطلة للجميع” فكانوا الاستثناء الذي يكسر القاعدة ويُسقِطُ قناع “الجميع”.

لنا لقاءٌ قريبٌ فالرسالة لا تُمَرِّر تجاوزاتٍ كهذه وأطفالنا خطٌّ أحمر”.

يذكر أن الوزير رشيد الطالبي العلمي أرجع هو الآخر أثناء جوابه في البرلمان أمس الإثنين قرار المنع، إلى أن المؤسسة غير آمنة، وهو ما دفع جمعية الرسالة إلى إصدار بلاغ للرد عليه والاعتذار لأسر الأطفال، فيما تساءل غير واحد من باب الإلزام: إذا كانت المؤسسة غير آمنة فلماذا يدرس فيها تلاميذ طيلة السنة؟!

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M