“عصيد” يدعم الانقلاب في تونس ويتهم الإسلاميين بـ”الفاشية الدينية” (فيديو)

20 يوليو 2020 11:17
عصيد: الإعجاز في القرآن خرافة مفبركة وجل تراث المسلمين ميت ولم يعد صالحا!!

هوية بريس – حماد القباج

منذ أن وظّفت الإمبرياليةُ خونة العسكر أوصياء على الحكم في تركيا ومصر ودول أخرى.. بدأت تتكشف حقيقة دعاة العلمانية العرب؛ وأنهم أقرب إلى صفة “أنصار الاستبداد” منهم إلى صفة المفكرين النهضويين.. وبرز ذلك من خلال مواقفهم من استبداد بن علي: رجل الأمن الراديكالي الذي أفسد السياسة في تونس وقدم نموذجا لراديكالية حادة..

وقد تواطأ معه جل العلمانيين العرب ودعوا إلى استنساخ نموذجه في باقي الدول العربية، كما فعلوا مع نموذج أتاتورك..

وها هو الأمر يتكرر ويتضح أكثر في مواقفهم مما سمي بالربيع العربي والثورات المضادة لثوراته..

مثال اليوم هو الأستاذ “عصيد” الذي أعلن انحيازه للفاشية العلمانية في تونس، وتناسى ما يتغنى به دائما من الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان..

لقد كتب في صفحته جملة تدعم حركة التمرد على الانتقال الديمقراطي في تونس، مؤكدا بذلك أنه مع الاستبداد والفساد.. وأنه كاذب في انتحال صفة (الديمقراطي).. والأغرب أن حركة النهضة قدمت تنازلات كبيرة جدا في سبيل إيجاد توافق سياسي وامتصاص التقاطب الحاد الذي يهدد الاستقرار المجتمعي؛ ومع ذلك يصفها عصيد بالفاشية!!

هذا الموقف -وأمثاله كثير-: يؤكد بأن هؤلاء العلمانيين جزء من الأنظمة الوظيفية التي وضعت لرعاية مصالح الدول الإمبريالية على حساب مصالح الشعوب المقهورة.. وأن ولاءهم للاستعمار الجديد يفرض عليهم مقاومة كل ما هو إسلامي ولو على حساب استقرار وازدهار أوطانهم.. من هنا: يهاجمون أردوغان مع الإنجازات الهائلة التي قام بها، ويسكتون عن بلايا وجرائم السيسي وحفتر وأمثالهما!

كيف يصف نفسه بالديمقراطي من يفضل جرائم السيسي وحفتر على منجزات أردوغان؟؟

كيف تثق الشعوب في منظري العلمانية الذين باركوا حكم بن علي والأسد والسيسي وعارضوا حكم أردوغان؟؟

وليت شعري؛ كيف يدعي عصيد الديمقراطية والحقوقية؛ وهو يعتمد تقارير قناة العربية الممولة من فاسدي أنظمة الخليج لدعم سياسات الاستبداد في العالم العربي؟؟

كل التوفيق للشعب التونسي في مواجة الفاشية الدينية

Posted by ‎Ahmed assid أحمد عصيد‎ on Sunday, July 19, 2020

لقد سقط القناع.. وباختصار:

الهدف هو مقاومة المرجعية الإسلامية؛ سواء بادعاء الديمقراطية أو بمناصرة الاستبداد والفساد؛ وهو هدف اشترك فيه المستعمر وهؤلاء؛ مما يجعلهم فاقدين لأية مصداقية سياسية أو فكرية..

آخر اﻷخبار
3 تعليقات
  1. أمر غير مستغرب من مخلوق يعادي شرع الله ويساتد الحثالات والنجاسات والإنقلابين من أمثاله ويستقبل من قناة الصرف الصحي سكاي نيوز المعروفة بدورها في محاربة الإسلام، ولا يسعني إلا أن أقول مزابل قوم عند قوم فوائد.

    10
    1
  2. سلام الله عليكم.
    هذا الطفيلي ياكل على كل الموائد و على حساب الاسلام.
    سؤالي له كم يدفعون له ؟
    ربما الجواب في نظري (الريح)..

    9
    2
  3. عصيد وأمثاله من الخونة والعملاء المدسوسين في أمتنا ليس لا يشعرون بأي خجل وهم يتبجحون بعمالتهم وخيانتهم والمجاهرة بعدائهم للدين وأهله، لذلك تجدهم يقولون أي كلام حتى لو كان يطعن في قدراتهم الفكرية والذهنية

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
25°
الثلاثاء
24°
الأربعاء
23°
الخميس
22°
الجمعة

كاريكاتير

كاريكاتير.. لماذا هذا أفضل من هذا الذي يملك الكثير؟!

حديث الصورة

صورة.. فيضانات السودان