“عصيد” يصطف إلى جانب المدرسة الكاثوليكية ويجلد “حجاب تلميذة” القنيطرة

21 نوفمبر 2020 10:58

هوية بريس-أحمد السالمي

دخل “أحمد عصيد” الناشط العلماني المثير للجدل، على خط قضية منع تلميذة من الدراسة بمؤسسة “كاثوليكية” خصوصية في القنيطرة، بسبب حجابها، وسود رأيه على حائطه الأزق بمداد من الشوفينية، التي عرف باستعمالها لجلد كل من يخالف عقيدته العلمانية المخلوطة بوثنية “ياكوش” .

كعادته، وجه عصيد الذي يدعي دفاعه عن الحريات سهامه إلى الضحية، لا الجلاد، وهذا الأمر ليس غريبا على عصيد فكلما تعارضت حرية ما وتكون هذه الحرية ذات ارتباط بثوابتنا فإن عصيد يصطف في جهة الغلو العلماني الذي لا يكفل أي حرية إلا الحرية التي تكون على مقاسه ووفق هواه، فقال عصيد مهاجما التلميذة وأهلها: “الإصرار على تحجيب الطفلات الصغيرات ينم عن اضطراب نفسي لا غبار عليه لدى بعض الكبار، الذين يسقطون حالاتهم وهواجسهم وأوهامهم على أطفالهم الذين لا دخل لهم في كل ذلك”، .

وأضاف عصيد “من حقهم على آبائهم وأولياء أمرهم أن يعيشوا طفولتهم البريئة مثلهم مثل جميع أطفال العالم، وأن يُنظر إليهم بوصفهم أطفالا أبرياء لا أي شيء آخر” وهنا يظهر فصام عصيد الذي تناسى أنه نظر لاحترام اختيارات الأبناء، وهذه الطفلة ذات 12 ربيعا حسب تصريحها وتصريح أولياء أمرها أن لبسها للحجاب هو اختيار شخصي لها وأن حتى والديها لا يستطيعان إرغامها على نزعه، فلماذا لا يقف عصيد مع اختيار التلميذة؟

ويتمادى عصيد في هذيانه الذي يخلط كل مسلماته ويقول: “إن النقاش الحقيقي إذن ليس هو ما إذا كان من حق مدرسة ما تابعة لبعثة أجنبية أن تمنع تلميذة من الدخول إليها بغطاء الرأس، بل هو مدى أحقية الأسرة في تحجيب طفلة صغيرة لا تنطبق عليها أسباب ولا شروط ما يسمى بـ”الحجاب” والذي يعتبره المتشدّدون إخفاء لـ”مفاتن” المرأة”، فهل سيكون موقف عصيد هذا هو نفسه لو تم منع طفلة ترتدي تنورة قصيرة أو أي لباس غير الحجاب؟ بدعوى أن هذا اللباس مفروض عليها من قبل والديها، لكن الاجبار في نظر عصيد وأمثاله لا يكون إلا في كل ما له صلة بالإسلام.

ثم يقول عصيد “أن من يجد في جسد طفلة صغيرة “مفاتن” ينبغي إخفاؤها، يستحق أن نجد له مكانا في عيادة الأمراض النفسية والعقلية”، ولكن من لا يأبه باختيارات طفلة مراهقة، في ارتدائها الحجاب بمحض إرادتها، ولا يدافع عن اختيارها، ولا يدافع عن حقها في التمدرس فهو يعاني من شيزوفرينيا متقدمة، جعلت مفاهيمه تضطرب، ومواقفه تتلون بكل الألوان إلا الأخضر.

آخر اﻷخبار
4 تعليقات
  1. حيثما وجدت قضية ضد الإسلام و المسلمين إلا وجدنا أحمد عصيد يغرد خارج السرب ليبرهن لله مدى كرهه للإسلام و المسلمين

  2. هذا العصيد لا حاجة إلى التعريف به ومعرفة من يكون،لكن تجدر الإشارة إلى أن عقيدته فاسدة،لكونه على سبيل المثال سبق له أن تزوج امرأة لا داعي لذكر من تكون بعقد عرفي لا تتوفر فيه أدنى شروط صلاحية الزواج الصحبح،والادهى من ذالك أنه نص فيه على أن العقد تم مباركة الإله باكوش،وهذه إشارة واضحة على أن المعني بالأمر يعتقد بوجود إله صنم غير الله سبحانه وتعالى.أما مواقف هذا الأخير ضد الإسلام والقدح فيه واتهامه بالرجعية والتخلف كثيرة ومتنوعة،ولقد سولت نفسه بالتطاول على الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ووصف كتابه الموجه لهرقل بأنه خطاب ارهابي وما موقفه الأخير من الرسوم المسيئة لسيد الأنام ووقوفه إلى جانب مرتزقة ش.إيبدو إلا دليلا على اصراره على موقفه المخجل من الإسلام ورسوله.وهذا المسكين التائه الذي يتبنى علمانية أفل نجمها حتى في بلدها الأم،فالعلمانبة المتبعة في فرنسا حاليا هي علمانية بيضاء وليس تلك المفسدة المبغضة التي يدافع عنها المرتزق الذي يطبق تعاليم أسياده الذي يشدون الوثاق حول رقبته ويوجهونه كما الأنعام،فبئس الموقف والحال حتى وإن كان يجني من خلاله المال.والتاريخ يعج بأمثاله والذين مشوا على منواله ثم رحلوا في خزي ولم يضروا الإسلام في شيء بل كانوا أنفسهم يضرون.

  3. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    لا أفهم لماذا تطلبون بضم التاء لهذا النكرة المسمى عصيد لا شيء في جعبته يجعلك تسمع له يجب تغييبه و عزله صحيا و الحجر عليه لأنه ينشر فيروس الفساد في الأرض …..

    5
    1
  4. ورد في القرآن الكريم :(فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا،ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى،وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى).

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
12°
18°
السبت
17°
أحد
20°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

كاريكاتير.. لماذا هذا أفضل من هذا الذي يملك الكثير؟!

حديث الصورة

صورة.. تساقط الثلوج على جبال الأطلس (إقليم تارودانت)