«عصيد»: يطالب بإسقاط عقوبة الاستهزاء بالله تعالى والرسل ويحرم الاقتراب من الفن أو التضييق عليه

27 يناير 2016 12:36
ذ. الشتوي يرد على سؤال عصيد "لماذا ينفق المسلمون على بناء المساجد ولا ينفقون على بناء المستشفيات؟"

هوية بريس – نبيل غزال

الأربعاء 27 يناير 2016

مؤخرا اضطر «عصيد» للتواري عن الأنظار، وذلك بسبب الفضيحة المدوية التي فجرتها في وجهه رفيقة دربه مليكة مزان، حيث كشفت الأخيرة من خلال وثيقة نشرتها على حائطها بالفيسبوك أن علاقة غير شرعية تحت رعاية الإله «ياكوش» كانت تجمعها بالناشط العلماني، وأن عصيد كان يتعامل معها بشكل عنيف وغير إنساني، وأنه مارس عليها العنف الجسدي والرمزي، وأقدم على صفعها.

أكيد أن هذه السكيزوفرينيا تأتي على مشروع عصيد من قواعده، وتكشف للرأي العام تناقضه الصارخ بين التنظير والممارسة، وهو ما دفعه إلى الانحناء للعاصفة وتقليل خرجاته الإعلامية، وها هو مضطهد المرأة يعود مجددا ليظهر على ساحة الأحداث ويمارس هوايته المفضلة باستفزاز الرأي العام والهجوم على المقدسات.

حيث قال المتطرف عصيد إنّ عقوبة الاستهزاء أو الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأنبياء والرسل يجبُ إزالتُها من مشروع مُسوَّدة القانون الجنائي، التي أعدّتها وزارة العدل والحريات، معلّلا موقفه بكون المادّة 219 «تعطي إمكانيّةَ الإيقاع بالناس دون أيّ مبرّر معقول»، وأنها ستُوقفُ الفكر. فلا مكانَ لها -وفق قوله- في قانون جنائي منصف.

ومن خلال هذا التصريح يمكننا أن نقف على معنى المقدس عند عصيد، فالله سبحانه وتعالى وكذا الأنبياء والمرسلون عليهم صلوات رب العالمين لا يدخلون عند هذا المتطرف في دائرة المقدس الذي يتعين احترامه وتوقيره، وبالمقابل فالفن والإبداع مقدس يحرم الاقتراب منه أو التضييق عليه!

الأمر واضح فلكل مقدساته التي يدافع عنها؛ لكن الشيء المثير والمضحك في الوقت نفسه أن هذا المتطرف لا يفتأ يكرر في مناسبة وغيرها أنه ليس ضد الإسلام أبدا ولكن مشكلته تكمن مع ممارسات المسلمين.

حقيقة؛ أريد أن أصدقه لكني لا أستطيع، فهذا الكائن العلماني يعتبر الشخصية الإسلامية مصابة بعطب وأن المسلمين عندهم خلل في معنى الإيمان، ويزعجه رفع الأذان؛ ويدعو إلى منع الصلاة في المؤسسات العمومية؛ ويعتبر شعائر عيد الأضحى تتنافى والسلوك المدني؛ ويسخر من المسلمين بشدة إذ يعتبرون دينهم أفضل الأديان وأصحّها على الإطلاق، ويعتبرون ديانات غيرهم خرافية ومنحرفة ولا عقلانية… ويعترف بكل وضوح ويبين أن «المشكلة ليست في المسلمين فقط بل تكمن في صميم الدين الإسلامي وبين ثنايا نصوصه»!! كما صرح بذلك غير ما مرة، وأن الإسلام لا يعني الأمازيغ والأعراق الأخرى لأنه أتى للعرب فحسب.

هذا الصوت النشاز لن يحظى أبدا بالقبول بين صفوف المغاربة الذين بات الكثير منهم ما أن يذكر اسم هذا المتطرف في مجلسهم حتى يقدِموا على التعوذ بالله العظيم، وبعضهم يلجأ إلى تعبيرات أخرى أكيد أن أغلبكم سبق وسمع بها.

[email protected]

آخر اﻷخبار
10 تعليقات
  1. فااااااااااااااااجر
    يجب على الملك محمد السادس ان يضع حدا لهذا المعتوه
    وإلا فوالله لإن قدّر الله لهذا البلد هلاكا – عياذا بالله- فوالله ليكونن ذلك على يد هذا وأمثاله
    فرفقا بأمة محمد يا أمير المومنين
    نرجوك أن تتدخل ايها الملك محمد السادس لإيقاف هذا الخبيث نصرة لجدّك الحبيب عليه صلوات رب الأرض والسماوات

  2. الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله واله وصحبه… اكتب التعليق قبل قراية المقال… فهذا النوع من الرويبضة لاياتي بخير، ارجو من هذا المنبر ان لا يستعملوا لهذا المخلوق صورا يبدو فيها مزهوا او ضاحكا او حتى رافعا بصره… بل استعملوا صورا تظهره ذليلا حقيرا منكسرا… ارجوكم، فصوره تفقدني شهية المتابعة صدقوني … والسلام

  3. لماذا تسمونه بالعلماني هذا يسب الله تعالى ويستهزأ بشعائر المسلمين ووصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيجب أن تعطوه الاسم الذي يستحقه وهو أنه كافر كافر كافر بالله تعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم كفرا مخرجا عن ملة المسلمين.

  4. انا صاحب التعليق رقم واحد
    من فضلكم هوية بريس
    إن من حرية النعبير أن تضعوا التعاليق كما هي دون تغيير
    فأنا كتبت كلمة كاااااااااااااافر ولم اكتب فااااااااااااااااااجر فلم غيّرتم الكلمة
    الذي أدين الله به وأعتقده في هذا الخبيث أنه كافر كفرا أكبر مخرح من الملة فهو ليس مسلما البتة وكفره واضح لا يجادل فيه إلا خبيث مثله
    رجل يردّ الدين كلّه جملة وتفصيلا شريعة وسلوكا ومعاملة لم يترك شيئا في الدين إلا ورّده بل سبّه وازدرأه وعابه وشانه
    فماذا تنتظرون منّا ؟؟؟ ألاّ نكفره ؟؟؟ بل هو كاااااااااااااااااافر وبهذه العقيدة فيه ألقى ربي يوم القيامة

    فابقاء لاحترامي وحبي الكبير لهذا الصرح النقي الطاهر هوية بريس أنشري التعاليق كما كتبها اصحابها فأنت با هوية من بقي لنا من هذا الاعلام الذي جلّه اعلام أفاك كذاب

    ارجوا ان تنتبه الادارة لهذا حتى لا تفقد هوية بريس مصداقيتها في قلوب المسلمين

  5. لا شك أن مشروع مُسوَّدة القانون الجنائي، التي أعدّتها وزارة العدل والحريات أغاظت أعداء الله ورسوله ودينه.
    فليثبت وزير العدل على موقفه نصرة لدين الله ولايكترث بالضغوط معتبرا بموقف وزيرة العدل الفرنسي التي استقالت احتجاجا على مقترح قانون لا توافق عليه.

  6. وزيرة العدل الفرنسية تستقيل احتجاجا على مقترح قانون لا توافق عليه.
    وزير العدل والحريات المغربي عليه أن يعتبر من درس الثبات على الموقف والقناعات التي يؤمن بها ولا يرضخ لضغوط أعداء الله ورسوله الدين أغاظهم مشروع مُسوَّدة القانون الجنائي، التي أعدّتها وزارة العدل والحريات،والتي تضمنت عقوبة الاستهزاء بالله وبرسوله.

  7. أدعو كل الغيورين على الدين وعلى مقدسات هذا البلد الأمين أن نضرب موعدا غدا قبل صلاة الفجر بساعة ونتوضأ و نسبغ الوضوء ونصلي ركعتين تقربا إلى الله ثم ندعو ونبتهل إلى الله أن يأخذ هذا المخلوق إليه وأن يعجل بنسفه من الأرض نسفا وأن يأخذه وأمثاله أخذة رابية أخذ عزيز مقتدر…هذا المخلوق إما معتوه أو باع نفسه لأصحاب الفتنة من أجل إشعال حرب استنزاف بين المغاربة في هذا الوقت بالذات التي تعاني فيه الأمة الإسلامية تشرذما خطيرا. ثم السؤال المنطقي يأتي كالتالي: كيف يسمح مسؤولو هذا البلد بأن يفسحوا المجال لمثل هؤلاء المتطرفين الذين قدموا أنفسهم رخيصة قربانا لمافيات تخدم مصالح أجندة خارج البلد من أجل تشتيت كيانه وتفتيت لحمته؟ اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء
27°
الأربعاء
31°
الخميس

حديث الصورة

كاريكاتير