على هامش اتفاقيته مع الرابطة المحمدية للعلماء رئيس رابطة العالم الإسلامي: داعش روجت لأزيد من 800 شبهة

10 يوليو 2018 12:31

هوية بريس – مصطفى الحسناوي

تم تتويج المؤتمر الدولي حول “تفكيك خطاب التطرف” الذي نظمته الرابطة المحمدية للعلماء، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبشراكة مع رابطة العالم الإسلامي، على مدى يومين 3 و 4 يوليوز 2018، بالرباط. باتفاقية شراكة وتعاون علمي.

على هامش اتفاقيته مع الرابطة المحمدية للعلماء رئيس رابطة العالم الإسلامي: داعش روجت لأزيد من 800 شبهةالشراكة التي وقعتها الرابطتان، المغربية والسعودية، ممثلتان بأمينيهما العامين، الدكتور أحمد عبادي والدكتور محمد العيسى وزير العدل السعودي السابق، تمت بمقر الرابطة المحمدية مساء أمس الإثنين 9 يوليوز.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، بحسب البلاغ الصحافي الذي عممته الرابطة المحمدية، في إطار سعي المؤسستين إلى توثيق أوجه التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي بينهما، وجعل المؤسستين على عتبة انطلاق شراكة بانية، من أجل إشاعة خطاب متنور، مشبع بقيم الاعتدال والوسطية، ومكافحة خطاب التطرف والجمود والإرهاب.

افتتح اللقاء الدكتور عبادي، بكلمة ترحيبية، ثم عرج على إكراهات حصر هذا الإرث التاريخي المعرفي الكبير، وهذه التجربة الإسلامية الممتدة على مدى 15 قرنا، وما يتولد عنه من أفهام وتأويلات وتنزيلات، وقال ان مراجعة علم واحد من العلوم، وضبطه وفهمه وجمع ما كتب حوله، وملاءمته مع واقعنا، يحتاج لمائة سنة، فكيف بحوالي 15 علما من العلوم الكبرى في الإسلام.

وللتغلب على إكراهات دراسة التراث والعلوم الإسلامية، تحدث العبادي عن أهمية التعاون، لأن الخطب أعظم من ان تتحمله مؤسسة واحدة، حسب قوله.

من جهته قال محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أن مواجهة التطرف والغلو، تتم بالقوة الناعمة، “سلاح العلم”، وقال أنهم قبل سنة، أجروا بحثا لتتبع ورصد شبه الجماعات الغالية والمتطرفة، فوجدوا ان “داعش” لوحدها روجت لأزيد من 800 شبهة.

وأضاف العيسى أن الإسلام عبر تاريخه لم يصب كما أصيب من داخله، وأن ليس هناك دين فيه تطرف في أصله، لكن لايخلو دين من متطرفين.

وحين طرحنا عليه سؤالا عن المميز في التجربة المغربية لتجتذب أنظار السعوديين، قال العيسى: “ان المغرب باعتداله ووسطيته وتجربته أقدر على التأصيل والتأسيس لمحاربة التطرف، وأنهم مهتمون بالتجربة المغربية، وبالمذهب المالكي”.

وختم العيسى كلامه بالقول: أن لا نهاية للتطرف إلا بالمواجهة الفكرية من طرف العلماء المتمكنين والمنفتحين على علوم عدة.

الدكتور أحمد عبادي، بدوره قال في تصريح صحافي أن: “هذه الاتفاقية تروم تظافر الجهود من أجل نقل الإسلام المعتدل والنير إلى كافة طوائف الأمة الإسلامية من خلال التمنيع وبناء المناعة الذاتية عبر مناهج دراسية ومن خلال ماينجز من مؤلفات في هذا الصدد”.

وأضاف أنه “من أجل تحقيق هذه الغاية سيتم التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت في الوقت الراهن من أهم منصات التواصل، وذلك من خلال رصد ما يفيد وما يضر منها في الخطاب الديني المتداول بين الشباب”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. جماهير الرجاء تنتقد إدخال الدارجة إلى المقررات الدراسية بطريقتها الخاصة

كاريكاتير