عيوش من «الزين اللي فيك» إلى «غزية».. تطبيع سينمائي مع الإباحية والانحلال باسم الفن



عدد القراءات 3006

عيوش من «الزين اللي فيك» إلى «غزية».. تطبيع سينمائي مع الإباحية والانحلال باسم الفن

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

تقديما لفيلمه الجديد الذي عنونه بـ”غزية”، قال المخرج والمنتج السينمائي المغربي-الفرنسي المثير للجدل نبيل عيوش، إن زوجته (مريم.ت) التي مثلت البطولة لها مواهب، وهو شجعها لتقوم بهذه البطولة التي تتضمن مشاهد فيها الكثير من “الجرأة والمجون”.

الفيلم الجديد لعيوش، أظهر في مقطعه الدعائي، بطلة الفيلم وهي بالمايو في البحر، كما ظهرت وهي في الشارع مرتدية لباسا قصيرا جدا يظهر فخذيها، مع استنكار أحد المارة عليها، ووصف ذلك بـ”المنكر والمسخ”، في إشارة إلى استهجان الرقابة الأخلاقية للمجتمع، والتي لم يعد يقم بها سوى بعض المسنين الذين اجتالتهم صور ومشاهد المجون في الشارع المغربي بعد أن كانوا يرون عدم لبس المرأة للجلباب أو الحايك قلة حياء قبل عقود.

فيلم “غزية” ذهب إلى أبعد من ذلك، لينضاف هو الآخر إلى سلسلة من الأفلام الجديدة في المغرب (ماروك، حجاب الحب، الواشمة، سميرة في الضيعة، كازانيغرا..)، والتي جعلت من المشاهد المخلة بالحياء، ومقدمات الممارسة الجنسية، أو لنقل “الجنس”، تيمة بارزة؛ وعن ذلك قال عيوش في تصريحه للصحافة أثناء تقديمه الفيلم، إن تلك المشاهد التي أدتها زوجته، شيء عادي جدا، لأن الأمر لا يعدو فقط تمثيلا.

بل ذهبت بعض المواقع في الإثارة بعد تصريحاته إلى عنونة الخبر بـ: “نبيل عيوش: حيث كنبغي مرتي قبلت نشوفها في علاقة جنسية مع راجل اخر”.

بعض النقاد كتبوا أن فيلم “غزية” فشل في تبليغ رسالة الحرية، وإنما هو على خطى “الزين اللي فيك”، في التطبيع مع التسيب والمجون.

يذكر أن فيلم “الزين لي فيك”، الذي منع “المركز السينمائي المغربي” عرضه وبثه في المغرب، والذي اعتبره موقع “يوتيوب” فيلما إباحيا، والذي أثار ضجة كبيرة عقب محطة ترويجه، لما تضمنه من مشاهد جنسية وكلام فاحش..، قال عنه عيوش الذي لا يجيد نطق العربية بشكل سلس بسبب العجمة “إنني أستغرب لليوم الضجة التي أثيرت حول الفيلم، وأعتبر ما فيه شيئا عاديا، وأن منعه لم يكن قانونيا”.

نبيل عيوش، سبق وأنتج فيلم “لولا” والذي يصور رحلة أجنبية ترغب في تعلم الرقص الشرقي؛ كما أنه مخرج فيلم “يا خيل الله اركبي”، والذي حاول فيه أن يسلط الضوء على ظروف وملابسات حادثة “16 ماي” الأليمة، غير أنه لم يعد أن قدم صورة مشوهة للمتدين، وعجز عن معالجة ظاهرة التطرف المعقدة، والتي لا يمكن أن تعالج في غياب لعلماء الأمة الأعلم بأسبابها وعلاجها.

كما يشار إلى أن نبيل عيوش هو ابن الفرانكفوني نور الدين عيوش، صاحب الدعوة إلى “تدريس التلاميذ بالعامية (الدارجة)”، وصاحب قاموس “الدارجة المغربية”، كما أن أخاه هو هشام عيوش، الذي سبق وصرح برغبته في رئاسة جمهورية المغرب!!

2 تعليقات

  1. السؤال المطروح موقف الهاكا من الدعم التي تقدمه 2m لنبيل عيوش و هي تعيش حالة من الافلاس و الوزارة تزيد من دعمها على حساب المواطن البسيط بالظراىءب و الاشهار الاباحي.مثل هذه الافلام و خوردة البرامج من الشطيح و الرديح سبب نزوف المغاربة من المشاهدة و العمق في الافلاس.اللهم كف ايدي الظالمين عن المغاربة من امثال عيوش و ……النجار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق