#فرنسة_التعليم_خيانة.. وسم حملة لرفض قانون “فرنسة التعليم” المغربي (القانون الإطار 51.17)

01 أبريل 2019 23:49
#فرنسة_التعليم_خيانة.. وسم حملة لرفض قانون "فرنسة التعليم" المغربي (القانون الإطار 51.17)

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

شن عدد من النشطاء والمهتمين في مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم #فرنسة_التعليم_خيانة، وذلك رفضا لمشروع القانون الإطار 51.17 الذي يسعى لفرض هيمنة اللغة الفرنسية على التعليم المغربي.

وقد انخرط في مواجهة هذا القانون الذي عرض على البرلمان لأجل التصويت تحت ما سمي من طرف الفرق البرلمانية بـ”التوافق”، عدد من الهيئات والشخصيات، على رأسها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية الذي أطلق رفقة أزيد من 150 شخصية سياسية وثقافية وأكاديمية وحقوقية عريضة شعبية للتوقيع تحت شعار “نحو عدالة لغوية”، وأنشأوا لها نافذة لانخراط المغاربة في التوقيع على موقع “الحملات الاجتماعية”، أفاز (التوقيع هنا).

اقرأ أيضا: عريضة شعبية على موقع “أفاز” للتوقيع من أجل المطالبة بتعديل القانون الإطار الذي يسعى لفرنسة التلعيم

كما أن حركة التوحيد والإصلاح أصدرت بيانا تستنكر فيه هذا القرار، وجاء في البيان “نرفض كل القرارات التي من شأنها المس بمكانة اللغة العربية كلغة أساس في التدريس إلى جانب اللغة الأمازيغية”.

اقرأ أيضا: التوحيد والإصلاح: نرفض كل القرارات التي من شأنها المس بمكانة اللغة العربية كلغة أساس في التدريس إلى جانب اللغة الأمازيغية

عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق، دعا في مقطع مصور له، نواب حزب العدالة والتنمية إلى وقوف في وجه مشروع القانون الإطار، كما أنه استنكر الموقف الباهت لحزبه ورئيس الحكومة الحالي رفيقه سعد الدين العثماني، مطالبا إياه برفض القانون حتى لو كلف ذلك سقوط الحكومة، لأن ذلك أحسن من عار “فرنسة التعليم” في ولايتهم.

شاهد: فيديو.. بنكيران للعثماني: سقوط حكومتك أحسن لك من عار “فرنسة التعليم”

كما أن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك امتلأ بالتدوينات المستنكرة لقانون الإطار 51.17، مع التعبير عن الرفض المطلق لأي قرار من شأنه الانتكاسة والعودة بالتعليم المغربي إلى فرنسة المحتل الفرنسي.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
15°
19°
الأربعاء
18°
الخميس
16°
الجمعة
16°
السبت

حديث الصورة

صورة امرأة مغربية تقبل يد إيفانكا ترامب.. تغضب عددا من المغاربة!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها