فيديو.. الفكر الزندقي في مهرجان أمازيغي في المغرب

27 يوليو 2019 23:02
طارق الحمودي يكتب: موقع هسبريس.. في مجلس نميمة مع "هالة الوردي"

هوية بريس – طارق حمودي

خلال أحد أشغال المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة المنعقد في هذه السنة 2019، والذي استدعيت فيه الدكتورة “هـ. و” مع غيرها، وهي باحثة تونسية في الأدب الفرنسي، أجابت فيه عن سؤال وجه إليها من أحد الحضور عن النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان محمد رجل دين أو رجل سياسة؟…فكان من جوابها أن أنكرت عليه عدم الجرأة والدفع بالسؤال إلى ما هو أبعد وهو : هل كان محمد شخصية حقيقية أو أسطورة؟

وقد كان إلى جانبها كبيرهم أحمد عصيد الذي بدا منتشيا بهذا “الإنجاز العظيم”.

والذي أريد التنبيه عليه هنا ثمانية أمور :

أولا: يدعي أمثال هؤلاء أن هناك وثائق تنفي وجود النبي محمد عليه الصلاة والسلام وفق ما هو معروف عند المسلمين، وهي وثائق تاريخية مكتوبة لا يعرف أصحاب بعضها، ويجهل حال الآخرين باعترافهم.

ثانيا: أكبر دليل على وجود النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن المتواتر، ويلزم من الإصرار على التشكيك في النبي عليه الصلاة والسلام التشكيك في القرآن نفسه وهذه زندقة وإلحاد وحمق.

ثالثا: أكثر من 10000 رواية صحيحة نقلت أقواله وأفعاله عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1500 صحابي وصحابية عن طريق أكثر من 7000 راوي وراوية بعدهم، كلها تدل على تواتر الخبر بوجوده، والتشكيك في ذلك سفسطة يونانية وإنكار للضرورات والقطعيات العقلية.

رابعا: هل نصدق هذه الأدلة المتواترة أم نصدق وثائق مجهولة المصدر تعد على أطراف الأصابع؟

خامسا: كبار المستشرقين والمؤرخين والباحثين الغربيين المتخصصين أوروبيين وأمريكيين من المتخرجين من أرقى وأعلى الجامعات العالمية يثبتون وجود شخصية النبي صلى الله عليه وسلم بلا تردد، ومن هؤلاء من كتبوا في سيرته عليه الصلاة والسلام بعد بحث وتحقق.

سادسا: هل نصدق هؤلاء المتخصصين أم هذه الباحثة في الأدب الفرنسي المتخرجة من السوربون في باريس.

سابعا: أين الجهات الوطنية الدستورية المسؤولة من هذه الزندقة العفنة في بلاد الإسلام، أين هم من مهرجان يستجلب الزبالة العالمية لرميها في حدائقنا؟

ثامنا: أليس هناك من يرفع دعوى قضائية ضد هؤلاء؟ ارفعوها أيها الغيورون حتى نعرف من يقف خلف الستار مساندا وحاميا للفكر الزندقي في المغرب! أرغموه على الظهور بارك الله فيكم .

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. إه يالمسلمين اتلات بكم ليام حتى اجرؤ عليكم صغار السفهاء ولاو هما يوفتوا فيكم ويسفهون تاريخكم وفي قاع دياركم ومنازلكم ونواديكم ما بقى غير الذئب يعوي فوق منابركم

  2. يؤسفني أن تترك تلة من الأشخاص أمامهم ينصطون على ترهاتهم.ام الدولة العميقة فتسمي ذلك ديموقراطية ولو على حساب دستورها في حين لو تكلم عالم دين بغلظة لاسموه إرهابي؟؟؟؟….. وهذا اسميه استفزاز لمشاعر المسلمين.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
26°
الإثنين
24°
الثلاثاء
24°
الأربعاء
25°
الخميس

كاريكاتير