(فيديو) عصيد يتطاول على المقرئ أبو زيد وبرلمانيون يطالبون بإيقافه عند حده



عدد القراءات 3896

عابد عبد المنعم – هوية بريس


من جديد رعونات أحمد عصيد تخلق الحدث، وحقده وكراهيته تثير حفيظة مجموعة من البرلمانيين، فخلال أشغال يوم دراسي للجنة الثقافة والتعليم والاتصال بمجلس النواب حول القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات أول أمس الثلاثاء تطاول عصيد على أبوزيد المقرئ الإدريسي، نائب حزب العدالة والتنمية، بسبب تدخل له سابق يرتبط بمناقشة مشروع القانون المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في اللجنة ذاتها.
محسن موفيدي النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، وعضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال، اعتبر أن “سلوك عصيد غير مقبول، إذ ليس من حقه أن يعطي دروسا لنائب برلماني في كيفية الحديث عن أي قانون كيفما كان أو أية هيئة كيفما كانت”.

وقال موفيدي في تصريح لوقع حزب المصباح: “أنا ومجموعة من أعضاء اللجنة انتفضنا ولم نقبل ذلك السلوك، لأن عصيد حول حضوره ليوم دراسي من أجل مناقشة قانون، إلى انتقاد سلوك برلماني مارسه في إطار مسؤول وفي لجنة الثقافة والتعليم والاتصال التي كانت تناقش قانون تفيعل الطابع الامازيغي”، مشيرا أن “الاحتجاج كان على رئيس اللجنة الذي كان مسيرا للقاء الدراسي، لأنه كان من المفروض عليه أن لا يدع عصيد يستمر في مداخلته لأنها لم تكن مداخلة علمية كما كان متوقعا بل تم تحويلها إلى مهاجمة سياسية لطرف معين، ولنائب برلماني بعينه”.
وأضاف النائب البرلماني، أنه “على المستوى الأخلاقي، لم يكن عصيد حاضرا أشغال اللجنة، لأن هذه الأخيرة كانت مغلقة، ولم تكن مفتوحة، لكن يبدو أن هناك من سرب بطريقة مغلوطة ومشوهة مداخلة الأستاذ أبو زيد، وهذا الأخير لم يهاجم أحدا بل قام بمداخلة علمية رصينة سياسية تبغي مزيدا من تطوير الأمازيغية، في حين نجد أن هناك من يريد أن يصور أبا زيد وكأنه ضد الأمازيغية، وهذا ليس صحيحا”.

مردفا أن “بعض الذين ألفوا الاسترزاق من بعض القضايا الوطنية ومن بعض المؤسسات الوطنية أصابتهم اليوم حالة من السعار لأنهم صاروا يحسون أن منبعا من منابع الريع التي كانت تذر عليهم أموالا طائلة بدون حسيب ولا رقيب، يتم اليوم إدخالها في مجال الضبط والرقابة والترشيد، وهذا هو عمق المشكل عندهم”.

وتابع المتحدث ذاته، “ذاك الذي نجده اليوم يتحدث عن ترصيد الإيجابيات هو في الأصل يتحدث عن الترصيد بمنطق الأرصدة البنكية هو ومجموعة من الناس الذين ألفوا الاسترزاق من القضايا الوطنية ومن بعض المؤسسات الوطنية التي دخلت اليوم في منطق الإصلاح، كما أن قانون المجلس الوطني للغات والثقافة وقانون تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية سيفوتان الفرصة على هؤلاء الذين الفوا الاسترزاق”.

2 تعليقات

  1. في هذا البلد الطيب يوجد أمزيغ ومعناها الأحرار وهم كثر ولله الحمد وفي المقابل يوجد شرذمة من البربر تجري في عروقهم دماء الإستعباد وهم الآن عبيد لاسيادهم من النصارى و الصهاينة و عصيد هذا النكرة منهم

  2. المرتزقة لا مبدأ لهم ،وشعارهم في الحياة هوالدفاع و الترويج لافكار من دفع لهم أكثر .فكم من نكرة (اوحتى مناهض للامازيغية) ،ايام كان الحديث عن الامازيغية شبه محرم لم تنبس ببنت شفة ،أصبحت مع رفع هذه الحرمة مدافعة على هذا الملف ، لاغرابة ، فهي الآن لا تخشى العقاب وتستفيد من الدعم المادي والمعنوي لجهات لا تهمها مصلحة المغرب. المقابل لهذا الدعم هو نشر أفكارهذه الجهات،والتشدق بها على كل منبرمع تلاوة ما تكتبه او تمليه لها .ما يحتاجه المغرب هم علماء يعملون على الحاقه بركب الدول المتقدمة لتحسين اوضاع الشعب ،وليس في حاجة الى مشعودين يحشرون أنوفهم في كل ميدان :التاريخ ،الدين … و هم لاعلاقة لهم به ،وذلك ليضلوا بعض المتحمسين و المخدوعين بكذب المرتزقة الذين لايعملون الا لكسب المال والشهرة المزيفة واضلال المصدقين لهم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق