قتل السليماني.. ثم ماذا؟

09 يناير 2020 17:28
قتل سليماني.. ثم ماذا؟

هوية بريس – ذ.طارق الحمودي

قد تفرح لقتل عدو في معركة أو بعد محاكمة على جرائمه.. لكنك قد لا تفرح لطريقة قتله إن كانت خارجة عن كل ذلك.. لأنها قد تتسبب في ضرر أكبر بكثير.. أما سليماني فشيطان.. وما فعلته الولايات الأمريكية المتحدة لم يكن في معركة في حرب معلنة.. ولا قتلا بعد محاكمة.. بل كان شبيها بعملية اغتيال يقوم بها قاتل محترف مقابل المال.. لتعرف ما الذي حصل.. يجب أن تفكر بنفس طريقة ترامب.. فترامب رجل بيع وشراء.. إن أردت منه شيئا فأعطه مالا.. ونعرف من قد يدفع المال المغموس في الزيت لقتل سليماني..
—–
ثم فكر بمنطق رئيس دولة… ما الذي يدفعك لاتخاذ قرار بهذه الأريحية… إلا أن يكون بين يديك ملف ممتلئ تقدمه لك المخابرات والجهات الأمنية.. يستدعي المبادرة بإصدار قرار بالاغتيال..
—–
ما فعلته إيران من استهداف القاعدة الأمريكية قد يكون رسالة.. لكن الناس قد يختلفون في محتواها..فمن قائل إنه تهديد..ومن قائل إنه دليل عدم الاستعداد للتصعيد…لأنهم يعلمون أن الدخول في مثل هذه الحرب.. ليس في مصلحة نظام الملالي في إيران…
—-
لسنا ندري أسباب اتخاذ ترامب لقرار الاغتيال…
لكننا متأكدون… أن المستفيد الوحيد من هذه الحرب..هم الصهاينة بنوعيهم.. والخاسر الأكبر.. هم العرب.. ثم المتقاتلان..!
—-
الحديث عن حرب عالمية ثالثة.. أو عن اقتراب خروج مسيح اليهود الصهاينة.. أو نزول مسيح النصارى الصهاينة ليس هذا محله.. فرغم كل شيء.. هناك جهات عاقلة تفكر عند الطرفين.. ليس هذا أوان الحرب.. فالدول اليوم لا تنظر إلى ما عندها من سلاح لتقرر الدخول أو عدم الدخول في حرب.. بل تنظر إلى ما ستحتاجه من مال أثناء الحرب.. فإن الحرب تستنزف الاقتصاد كما تتشرب الإسفنجة الماء…!
—-
نصيحة لغلاة التبديع.. كفوا عنا حديثكم.. عن تركيا والإخوان.. أسقطتم هيبة العلماء.. وها أنتم تسهمون في محاولة إسقاط هيبة الإسلام.. ما بقي عندكم.. صرتم تتحركون عن إرادة غيركم.. وظفوكم في ليبيا لقتل إخوانكم واستعملوكم في اليمن لهدم بيوتكم.. ثم تشغلون الناس بالطعن في تركيا والإخوان المسلمين.. لا حول ولا قوة إلا بالله.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M