قيادي سابق ب”البوليساريو”: لهذا يريد النظام العسكري الجزائري تمديد فترة نزاع الصحراء المغربية..

25 يناير 2022 16:48
منظمات مدنية تعتبر بيان المقررة الخاصة المعنية بالصحراء "مسيسا وغير موثوق به"

هوية بريس- متابعة

نشر مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، القيادي السابق ب”البوليساريو” والعائد إلى أرض الوطن، مقالا على صفحته ب”فيسبوك”، يجيب فيه عن سؤال: “ما معنى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى “الحوار” لحل النزاع في الصحراء المغربية “نهائيا”، و “ليس الإبقاء فقط على عملية بلا نهاية”؟”.

وأكد ولد سيدي مولود أن “دعوة الأمين العام موجهة بالأساس الى الجزائر التي التقى المبعوث الاممي مع وزير خارجيتها و الطاقم الامني الجزائري المعني بقضية الصحراء المغربية في ادارة الدولة الجزائرية، و لم تفصح عن موقفها من المشاركة في العملية السياسية، على غرار بقية الأطراف”.

وتابع: “آخر موقف معلن للجزائر كان أيام مناقشة ملف النزاع في مجلس الامن نهاية أكتوبر الماضي حينما رهنت مشاركتها و دعمها للعملية السياسية في الصحراء المغربية بتراجع المغرب الى حدود ما قبل 13 نوفمبر 2020”.

وزاد أنه “من غير المستبعد ان يكون هو نفس الموقف الذي عبرت عنه لمبعوث الأمين العام، انسجاما مع مطلبها المعلن بعد صدور قرار مجلس الأمن الاخير (2602) بالعودة الى مرجعية اتفاقيات 1991، التي اعتبرها القرار متجاوزة لما حدد مرجعياته بالقرارات ما بعد 2007”.

ثم قال: “سعت الجزائر من وراء دفع “البوليساريو” الى الاعلان عن استعدادها للانخراط في العملية السياسية الى تنصلها من مسؤولياتها في المساهمة في حل النزاع. و بالتالي إطالته لغاية تحقيق بعض مصالح الجزائر المرتبطة بالنزاع. و محاولة جر المغرب الى الوضع الذي هي فيه: المشاركة في غياب الجزائر او الظهور و كانه يرفض الانخراط في العملية السياسية كما يطالب المجتمع الدولي”.

وأردف: “وهو ما عناه غوتيريس ب”الإبقاء على عملية لا نهاية لها، دون أمل في الحل”. فدون مشاركة الجزائر و المغرب في أي عملية سياسية لن يكون هناك حل”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
26°
26°
الجمعة
24°
السبت
22°
أحد
22°
الإثنين

كاريكاتير

كاريكاتير.. ادريس غانا غاي يسدد بضربة قوية

حديث الصورة

128M512M