كتاب “عبقرية البخاري” للأستاذ حماد القباج.. جديد إصدارات “مركز يقين”

13 نوفمبر 2018 23:59
كتاب "عبقرية البخاري" للأستاذ حماد القباج.. جديد إصدارات "مركز يقين"

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

أعلن “مركز يقين“، عن قرب إصدار كتاب جديد ضمن سلسلة إصداراته، بعنوان: “عبقرية البخاري”، من تأليف الأستاذ حماد القباج، الداعية الإسلامي والباحث في التاريخ والعلوم الشرعية.

وسيتوفر المؤلف الجديد -الذي يصدر بعد حملة سابقة ضد الإمام البخاري وصحيحه في المغرب ودول عربية أخرى- حسب إعلان المركز، في المعرض الدولي للكتاب بمدينة الدار البيضاء شهر فبراير المقبل، وأيضا في العديد من مكتبات المملكة المغربية.

وهذه نبذة عن الكتاب: “يُعتبر كتاب “الجامع الصحيح المسنَد”؛ للعالم الرباني العبقري: محمد بن إسماعيل البخاري: أهم مصادر علوم الوحي الإلهي بعد القرآن الكريم.
وذلك لاشتماله على قدر كبير من أقوال وأحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ موثقة بمناهج علمية دقيقة تضْمَن صحة ثبوت تلك الأقوال والأحوال عن خاتم النبيين الذي لم يَبْقَ في العالَم لِنَبي من الأقوال والسِّيَر بقدر ما بقي له عليه وعليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام.
والفضل لله تعالى في وجود وخلود هذا المصدر الهام وغيره من دواوين السنة المشرفة، ثم لعلماء الحديث ورجال الرواية الذين تجشموا المشاق، وأجهدوا فكرهم لحفظ الحديث النبوي الشريف، ووضع أدق المناهج لتحمله وروايته، وتمييز صحيحه من ضعيفه.
وبسبب القيمة العلمية والمنهجية والمرجعية الهامة لصحيح الإمام البخاري؛ فقد اعتنى به العلماء والباحثون والمفكرون بشكل كبير ومتعدد الأوجه؛ من توثيق رواياته عن مؤلِّفه، إلى دراسة وفحص صحة أحاديثه، إلى تفسير غريبه، إلى شرح مضمونه، إلى توضيح فقه أبوابه واستنباط دلالات أحاديثه… إلخ.
ومع هذه العناية كلها؛ فإن التعريف بهذا الكتاب المَعْلَمة؛ أضحى -في تقديرنا-؛ بحاجة إلى مرجع ميَسَّر يكون في متناول عموم القرّاء؛ لا سيما الذين لا يتمكنون من الولوج إلى المصادر العلمية المتخصصة، أو يصعب عليهم استيعاب مضمونها وفهم اصطلاحاتها..
وتتأكد الحاجة لمثل هذا العمل؛ في سياق موجة الإلحاد الجديدة التي جعلت من ضمن أهدافها: التشكيك في المصادر الأساسية للدين الإسلامي الحنيف.
من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب؛ الذي وضعنا له هدفا: تقديم المعلومات الكافية للتعريف بالجامع وجامعه، بأسلوب ميسَّر وخطاب معاصر وترتيب مبدِعٍ، مع إبراز المنهجية العلمية العبقرية التي تأسس عليها الجامع..
لقد أنتج الفكر البخاري: مَعْلمةً حضارية شكّلتْ عبر تاريخ الأمة: مرجعية تربوية إصلاحية نافعة للفرد والمجتمع والدولة، وأرضيةً خصبة يَستخرجُ منها الفكرُ قواعدَ ترشيد السلوك الإنساني، وأصول وآداب استصلاح الأحوال والشؤون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للتجمعات الإنسانية.
وإذا كانت أمم الأرض تفخر وتتعلق بفلاسفتها ومفكريها الذين قدموا إجابات معينة عن أسئلة الوجود الإنساني، وأفضل السبل للتعامل مع النفس الإنسانية، ومع الكون والبيئات المحيطة بها؛ فكيف تقصر هذه الأمة في الافتخار والتعلق بنبيها الذي شفى وكفى في إجابة تلك الأسئلة، وكل ما يرتبط بها من أسباب السعادة ومناهج الإصلاح؟!
من هذا المنطلق نؤكد؛ بأنه مهما كانت أهمية وغزارة مخرجات الفكر الإنساني الفلسفي؛ فإنها لا تكفي لتحقيق صلاح الإنسان وسعادته؛ بل لا بد من وحي الخالق المتضمن للهداية للتي هي أقوم، والمرشد إلى تحقيق التوازن اللازم بين حاجات الروح وحاجات الجسد، وبين صلاح الدين وصلاح الدنيا.
والسنة هي الوعاء الأوسع والمرجع الموسَّع؛ لذلك الوحي الشريف المبارك.
إن مضمون كتاب البخاري ليس تراثا تاريخيا يوثق لبيئة معينة ومجتمع معين، وليس معلومات نظرية لتنمية المعرفة الثقافية؛ بقدر ما هو مضمون حي متجدد يتجاوز حدود الزمان والمكان ليبقى كما كان مرجعية تربوية إصلاحية للأفراد والمجتمعات”.

يذكر أن “مركز يقين”، أعلن قبل أيام عن أول إصدار له، تحت عنوان “ليطمئن قلبي.. رحلة في مرابع الإيمان” للدكتور والمفكر المغربي البشير عصام المراكشي.

إصدار جديد بعنوان “ليطمئن قلبي.. رحلة في مرابع الإيمان” للدكتور البشير عصام المراكشي

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف