كيف علق أساتذة على حادثة الاعتداء على زميلهم بورزازات؟!



عدد القراءات 1564

كيف علق أساتذة على حادثة الاعتداء على زميلهم بورزازات؟!

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

لقيت حادثة الاعتداء على الأستاذ بمدينة ورزازات من قبل تلميذه، بالطريقة الوحشية والمهينة، استنكارا واستهجانا شديدين من طرف المغاربة، الذين عبروا في مواقع التواصل الاجتماعي عن البؤس والحالة المتردية التي وصل إليها فضاء التربية والتعليم في بلادنا، مطالبين بإنزال أشد العقوبات على التلميذ، فيما حمل آخرون المسؤولية إلى أطراف أخرى منها الأستاذ أيضا وكذا الوزارة والقيمين على الشأن التعليمي ببلادنا، باعتبار أن واقع التردي مسؤولية مشتركة.

نسوق إليكم تعليقات عدد من الأساتذة على الاعتداء الذي تعرض له زميلهم، نشرت في “فيسبوك”:

لطيفة.أ: “هيئة التدريس الله يعطيك العز أما الذل فها أنت تعيشينه وتتجرعين مرارته في صمت كالنساء المقهورات.
رأيت فيديو لكلب مسعور وحيوان قذر يضرب أستاذه ويركله حتى أطاح به أرضا بالأمس بورزازات ، شعرت بالمهانة التي وصلنا إليها بسبب انبطاحنا أمام المذكرات الوزارية التي لا تفقه شيئا في أسس التربية.
ماذا ننتظر لننهض ونرفع هذا الذل عنا؟ وإلى متى نبقى مكتوفي الأيدي؟
أف لنا ثم ألف أف بعدها إن لم نقم من هذا السبات و نرغم الوزارة على فرض عقوبات زاجرة ضد الحيوانات التي تريد افتراسنا”.

وأضافت الأستاذة لطيفة في تدوينة أخرى: “من التلاميذ من تزجره الكلمة، ومنهم من تردعه النقطة، ومنهم من يستحي بالعقوبة ( كتابة درس عدة مرات)، ومنهم من ينضبط بمجرد النظرة.. لكن صدقا هناك فئة لا تستحي ولا تخاف إلا من العصا، ولا تتحرك إلا بالعصا، ولا تكتب إلا بالعصا، ولا تسكت إلا بالعصا، لهذا لا يجب التخلي عن هذه الوسيلة الزجرية، فقط يجب استعمالها بطريقة شرعية تربوية تهذب ولا تؤذي.
في الوقت الذي ترك فيه المعلم العصا، حملها سفهاء التلاميذ و أولياء الأمور، فصرنا لما نحن عليه اليوم.
والله لا أنزعها ولا أخفيها وسأضرب بها من يستحق”.

أما الأستاذ عبد السلام.آ فكتب في حسابه على فيسبوك: “استيقظت هذا الصباح على شريط يظهر اعتداء وحشيا من تلميذ على أستاذه داخل الفصل!!!!
فقلت: هذه نتيجة حتمية للسياسة التي تنهجها الوزارة الوصية منذ عقود طويلة، عنوانها العريض تشويه صورة الأستاذ واستهداف كرامته…
فإذا صدر من الأستاذ تصرف يسير أو تأديب خفيف في حق تلاميذه -وذلك من صميم التربية- شغب عليه وحوكم، وانبرى لتشويه صوته الحداثيون والحقوقيون…
أما إن صدر الاعتداء الوحشي من تلميذ في حق أستاذه -وتلك جريمة كبرى ومنكر عظيم- لا نكاد نسمع لهؤلاء المدافعين عن الحقوق ركزا ولا همسا… دفاعا عن الأستاذ مربي الأجيال، الذي علم هؤلاء التافهين أين توضع النقط على الحروف، فلما اشتدت سواعدهم تنكروا لأساتيذهم على عادة اللئام!!!
إن تكرار هذه الأحداث في مؤسساتنا نذير شؤم، ومعرة لا يغسلها الاعتذار والانتظار…
يجب على الجميع أن يقف اليوم وقفة إنكار لهذا الظلم المبين، وأن يتضامن الجميع مع هذا الأستاذ حتى يأخذ حقه ويسترجع كرامته ومكانته، وحتى يحاكم هذا التلميذ العاق المجرم، محاكمة عادلة تكون عبرة لغيره من مجرمي ومشرملي المدرسة العمومية.
مع كامل الاحترام والتقدير للتلاميذ المجدين”.

وأضاف “إذا لم يعتقل المجرم الذي عنف أستاذه، ولم يعاقب التلاميذ الذين أعانوه عقوبات قاسية رادعة، فكبر أربعا على التعليم والعدل والحقوق ببلادنا.
* لا مجال للصلح.
* لو تنازل الأستاذ عن حقه، فلا ينبغي للأساتذة أن يتنازلوا عن حقهم في الكرامة، وحقهم في التعظيم والتوقير.
* الأستاذ أعظم مكانة من الأب، وقديما قالوا: (أبو الإفادة خير من أبي الولادة ).
جميعا من أجل محاربة عقوق الأساتذة”.

وكتب الأستاذ أحمد.ل: “هذه ورزازات التي هي في أعيننا تلاميذها مهذبون ويحترمون الأساتذة، فما بالك بمن دونهم؟!
لو كانت كل الإهانات التي يتعرض لها الأساتذة توثق بالفيديو لرأيتم العجب العجاب!!
المهم الحرفة طاح عليها الذل ولكل نصيب في إلحاقه بالمهنة”.

وأضاف في تدوينة أخرى: “المدرسة وتهميش الهوية الاسلامية
واهم من يظن أن المدرسة ستربي مثل هذه الاجيال التي تخرج من بيوتها مائلة.. بل هناك أساتذة لم يستطيعوا أن يربوا أبناءهم.
المدرسة اليوم صارت فضاء لاستعراض الأزياء والعضلات والممتلكات، وتنافسا غير شريف في إظهار أكبر حجم للوقاحة والاستهتار.
إيصال المدرسة لهذا المستوى لأنه تم توظيفها لضرب الهوية الاسلامية ومخدرا للأجيال حتى لا تصاب بمكرمة الوعي والإبصار.
لكن قريبا سينقلب السحر على الساحر، بعد أن اتسع الخرق على الراقع”.

وكتب الأستاذ جواد.أ: “وا أسفاه..
ويستمر مسلسل إهانة نساء ورجال التعليم..!
صبرنا على القبلات فجاءت اللكمات..!
لابد من وقفة حقيقية وتحرك جاد لوقف هذه المهازل..!
والله لن ينجح إصلاح دون إعادة #كرامة_الأستاذ أولا..!
ختاما: عذرا سيدي الأستاذ…!”.

وأما الأستاذة زينب.أ فكتبت: “أن يُضرَبُ الأستاذ بتلك الطريقة المُهينة..
أو أن يُضرَب التلميذ في واقعة أخرى..
كلاهما يستويان في ضرورة إيقاع أشد العقوبات بالجاني..
كما أن طرد التلميذ ليس حلا.. لأن الشارع الذي ينتظره أسوأ محلّ.. ولكن أن يُضرب ذلك التلميذ الذي ضرب معلمه في ساحة المدرسة ويشهد ضربَهُ طائفة من التلاميذ هو الحل المثالي والنازلة تلك.. على أن يُكرَّم الأستاذ ويُعاد له اعتباره.. فموقفه كان مشرفا بالنظر إلى انسحابه من مبادلة اللكمات(عدا لكمة واحدة كانت كردة فعل طبيعية جدا).. في مقابل التربية الناقصة لجمهور المتفرجين والمصورين من بقية التلاميذ..
الوضع فعلا مؤسف.. ورجال التعليم عليهم القيام قومة إصلاح حقيقية ضد كل مظاهر الفساد.. ابتداء من المقررات وانتهاء بالسلوكات المخلّة بقداسة المنظومة..”.

4 تعليقات

  1. – صَبِرنا على القُبلات فجاءت الرَّكلات واللَّكَمات ، والقادم : أن تُسَرَّجَ وتُبَردع أيُّها المُربي، فخذ معك أَبَّا وقَضْبََا، ولاتنسى المِرزَبَة.
    أَلَا تَبَّتْ يَدُُ أو نَظرة طاشَت لِمربي .

  2. أستاذ بمدينة الداخلة غرر بتلميذة بتسريب إمتحانات البكالوريا مقابل أن تمارس معه الجنس سجلت مكلامات الهاتفية قدمت لشرطة أعتقل رهن التحقيق فإذا بنقا بة التعليم تدافع عنه لأنه عضو فعال فيها رغم الأدلة القاطعة…….

  3. الى المغربي اوا عطي رايك فهاذ الواقعة ولا عجبك الحال وبغيتيها فالاستاذ ياكما عندك عقد من الاساتذة واقيلا حاقد حيث كنت كسول ههههه

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق