لعبة جديدة تحصنك من “الأخبار الكاذبة”

22 فبراير 2018 03:32
أطلق باحثون من جامعة كامبريدج لعبة جديدة على الإنترنت تحمل اسم "أخبار كاذبة" تهدف إلى "تحصين" اللاعبين من الأخبار المضللة. ويؤدي اللاعب في اللعبة دور منتج أخبار مزيفة، ويسجل نقاطا من خلال اكتساب أتباعٍ لنظريات المؤامرة التي يروج لها ولتغريداته الغاضبة. وقد أظهر بالفعل فريق من الباحثين من جامعة كامبريدج في دراسة سابقة أن تعريض الناس لمدة قصيرة إلى تكتيكات دعائية يستخدمها منتجو الأخبار المزيفة يمكن أن يلعب دورا في "تحصينهم نفسيا" ضد تأثير أخبار مزيفة في الحقيقة. وفي حين ركزت الدراسة السابقة على التضليل المتعلق بتغير المناخ، فإن اللعبة الجديدة على الإنترنت هي تجربة لتوفير "حصانة عامة" ضد موجة متزايدة من التضليل تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي ومنافذ الأخبار على الإنترنت. ويقول مدير مختبر صنع القرار الاجتماعي في جامعة "كامبريدج" ساندر فان دير ليندن إن "التحصين البيولوجي يدير جرعات صغيرة من المرض لبناء المناعة، وبالمثل، فإن نظرية التلقيح تشير إلى أن التعرض لنسخة ضعيفة أو غامضة من الحجج يُسهِّل عملية الدحض عند مواجهة ادعاءات أكثر إقناعا". وأضاف "إذا كنت تعرف كيف يكون المشي بحذاء شخص يحاول جاهدا خداعك، فإن ذلك من المفترض أن يزيد قدرتك على رصد ومقاومة تقنيات الخداع"، مؤكدا أن هدف اللعبة هو المساعدة في بناء "أجسام مضادة ذهنية" يمكنها توفير بعض الحصانة ضد الانتشار السريع للأخبار المضللة. ويمكن الوصول إلى اللعبة عبر موقع getbadnews.com، وفيها يتم تشجيع اللاعبين على بناء مواقع إخبارية وهمية والتعامل مع ردود الفعل العامة للمواضيع الشائكة مثل تغير المناخ والهندسة الوراثية. وتشمل اللعبة على مستويات مختلفة تنطوي على نظريات مؤامرة غريبة مثل الادعاء بأن الديناصورات بنت الأهرامات، وعلى التضليل باستخدام تاريخ حقيقي. والدراسة هي نتاج تعاون بين باحثين من كامبريدج ومؤسسة دروغ الهولندية، وقد تم قبول نتائجها للنشر في دورية "جورنال أوف ريسك ريسيرتش".

هوية بريس – وكالات

أطلق باحثون من جامعة كامبريدج لعبة جديدة على الإنترنت تحمل اسم “أخبار كاذبة” تهدف إلى “تحصين” اللاعبين من الأخبار المضللة.

ويؤدي اللاعب في اللعبة دور منتج أخبار مزيفة، ويسجل نقاطا من خلال اكتساب أتباعٍ لنظريات المؤامرة التي يروج لها ولتغريداته الغاضبة.

وقد أظهر بالفعل فريق من الباحثين من جامعة كامبريدج في دراسة سابقة أن تعريض الناس لمدة قصيرة إلى تكتيكات دعائية يستخدمها منتجو الأخبار المزيفة يمكن أن يلعب دورا في “تحصينهم نفسيا” ضد تأثير أخبار مزيفة في الحقيقة.

وفي حين ركزت الدراسة السابقة على التضليل المتعلق بتغير المناخ، فإن اللعبة الجديدة على الإنترنت هي تجربة لتوفير “حصانة عامة” ضد موجة متزايدة من التضليل تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي ومنافذ الأخبار على الإنترنت.

ويقول مدير مختبر صنع القرار الاجتماعي في جامعة “كامبريدج” ساندر فان دير ليندن إن “التحصين البيولوجي يدير جرعات صغيرة من المرض لبناء المناعة، وبالمثل، فإن نظرية التلقيح تشير إلى أن التعرض لنسخة ضعيفة أو غامضة من الحجج يُسهِّل عملية الدحض عند مواجهة ادعاءات أكثر إقناعا”.

وأضاف “إذا كنت تعرف كيف يكون المشي بحذاء شخص يحاول جاهدا خداعك، فإن ذلك من المفترض أن يزيد قدرتك على رصد ومقاومة تقنيات الخداع”، مؤكدا أن هدف اللعبة هو المساعدة في بناء “أجسام مضادة ذهنية” يمكنها توفير بعض الحصانة ضد الانتشار السريع للأخبار المضللة.

ويمكن الوصول إلى اللعبة عبر موقع getbadnews.com، وفيها يتم تشجيع اللاعبين على بناء مواقع إخبارية وهمية والتعامل مع ردود الفعل العامة للمواضيع الشائكة مثل تغير المناخ والهندسة الوراثية.

وتشمل اللعبة على مستويات مختلفة تنطوي على نظريات مؤامرة غريبة مثل الادعاء بأن الديناصورات بنت الأهرامات، وعلى التضليل باستخدام تاريخ حقيقي.

والدراسة هي نتاج تعاون بين باحثين من كامبريدج ومؤسسة دروغ الهولندية، وقد تم قبول نتائجها للنشر في دورية “جورنال أوف ريسك ريسيرتش”، حسب الجزيرة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
15°
21°
الأربعاء
18°
الخميس
17°
الجمعة
15°
السبت

كاريكاتير

كاريكاتير.. لماذا هذا أفضل من هذا الذي يملك الكثير؟!

حديث الصورة

صورة.. تساقط الثلوج على جبال الأطلس (إقليم تارودانت)