مثير.. عصيد: سبب الاعتداء على فتاة الحافلة هم الإخوان والوهابيون!!



عدد القراءات 7374

عبد الله مخلص – هوية بريس

خصص برنامج “هي الحدث” على قناة “فرانس24” حلقته أمس لعنوان: (فتاة الحافلة: ماذا بعد الصدمة؟)، واستقبلت معدة البرنامج “ميسلون نصار” لدعم الطرح العلماني للقناة الفرنسية المتطرف أحمد عصيد.

حادثة التحرش بفتاة في حافلة عمومية بالدار البيضاء، والتي هزت الرأي العام الوطني، وفتحت نقاش: (من هو المسؤول عن مسخ قيم المغاربة والانفلات الأخلاقي الخطير الذي يعرفه المجتمع، وانعكاس المنظومة العلمانية في التعليم والإعلام والفن على سلوك الشباب وأخلاقهم؟)، حاولت بعض المنابر ومنها فرانس 24 أن تستغلها لصالحها، وتلصق تهمة ما جرى بالبيضاء وغيرها بالعقلية الذكورية، وغياب التربية الجنسية، والدعاة والعلماء والمرشدين الدينيين الذي يرسخون ويكرسون النظرة الدونية للمرأة ويبررون ضربها!!!

فخلال حلقة فرانس24 المذكورة هاجم مجددا المتطرف عصيد المغاربة واتهمهم بأنهم يعيشون نوعا من الفصام وأن وعيهم ظل جامدا نوعا ما.

ليضيف بأن الجديد في هذه الظواهر هو الرغبة في إقصاء المرأة من الفضاء العام، وأن الرئيسي في هذا الموضوع هو “شيوع التطرف الديني بسبب الأيديولوجيات الوافدة مثل أيديولوجية الإخوان المسلمين والأديولوجية الوهابية السعودية”. والمستهدف الرئيسي من هذه الأيولوجيات -وفق عصيد دوما- هو “المرأة سواء داخل المؤسسات أو في الشارع حيث يتم السعي إلى إقصائها بالكامل”.

ليدعي بعد ذلك، مَن سبق له أن وصفَ رسائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالإرهابية، بأن “خطباء المساجد والدعاة يحرضون على النساء ويعتبرون ضرب المرأة تأديبا لها، وأن هذا واجب الرجل، مثل هؤلاء يشكلون خطرا على مكتسباتنا  الديمقراطية”.

وحول سؤال التربية الجنسية قال عصيد بأن “الجنس يظل هو الطابو الكبير ويظل الحديث فيه مخولا للفقيه فقط لأن الجنس المشرعن يتم في إطار الزواج، أي في إطار ما يجوز وما لا يجوز في حياة الفقهاء، لكن الواقع المغربي يعرف أشكالا من الجنس لا تناقش وتظل في دائرة الطابو والدائرة المظلمة”.

والحل لكل هذا بالنسبة للمتطرف عصيد هو التربية العلمانية ومراجعة المقررات الدينية التي ترسخ العنف ضد المرأة.

أكيد أن قناة فرانس24 لن تستقدم إلا من سيخدم طرحها، والضيف يجب أن يوافق الخط التحريري، فالقناة تضمن الدفع، والضيف يؤكد الطرح، والجميع يعلم أن الأمر صار تجارة يقتات منها عدد من الإعلاميين ومن ينسَبون إلى الثقافة زورا وبهتانا.

المضحك فعلا في هذه المسرحية ذات الإخراج الفرنسي البئيس الذي يبعث على “القنط”، هو التحليل الهزيل جدا لهذه الظاهرة، والتحامل الظاهر على الخصم الأيديولوجي وتحميله كل مصائب الدنيا، إسوة بإعلاميي مصر الذين ادعوا بأن الإخوان هم سبب سقوط الأندلس! أضف إلى ذلك ممثل المسرحية الفاشل الذي أدى دور الدونكيشوت المدافع عن المرأة وهو الذي أهان كرامتها واستغلها بشكل بشع.

حيث سبق وكشفت مليكة مزان عن علاقة غير شرعية كانت تجمعها بعصيد تحت رعاية الإله “ياكوش”، وأنه كان يتعامل معها بشكل عنيف وغير إنساني، ومارس عليها العنف الجسدي والرمزي، وأقدم على صفعها.

عصيد يكوشفأكثر من يعتدي على المرأة هم المنتسبون للعلمنة أو المتأثرون بإفرازاتها، حيث يعيشون ربع حياتهم تقريبا فاقدون للوعي بسبب المخدرات أو المسكرات أو ما شابهها، أما الفقيه والداعية الذي يُحمَّل كل المصائب وتلصق به جميع التهم، فتـُقفل في وجهه جل المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، ولازال المسكين يصارع فقط من أجل التعبير عن بعض أفكاره وقناعاته في صفحته بالفيسبوك دون أن يتعرض للإقصاء والاضطهاد ويواجه بحملات التحريض.

لا أريد أن أطيل ولكن من الضروري الإشارة إلى أن “القاصرين” الذين تحرشوا بفتاة الحافلة لم يتخرجوا من المسجد ولم يتربوا على يد فقيه، وإنما تتلمذوا على شاشات الإعلام الذي يطبع مع العلمانية ويسوق للحرية الفردية، والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج (الزنا واللواط)، ويحارب التدين ويصور الصالحين في صور شياطين.

فقليلا من الاحترام لعقول المتابعين رجاء..

وافتحوا أعينكم لتروا الواقع على حقيقته، لا كما تحبون أن تروه أنتم فقط.. فنحن نعيش اليوم كارثة أخلاقية وسلوكية بسبب المنظومة العلمانية المادية الوافدة علينا من الغرب.

4 تعليقات

  1. هل عصيد مسلم ؟؟؟
    هل عصيد اعلم من الله في شؤون الخلق و خاصة المرآة ؟
    هل الله لم يعطي للمرأة الحق في الحياة؟
    لماذا يهاجم عصيد الاسلام في قضية المرأة؟
    ان المرأة تحررت في بعض الدول العربية و اصبحت علمانية ولكن هل هذه الدول تقدمت !
    انظر يا عصيد الى افواج الدول الاوروربية التي تدخل للاسلام؟
    هذا هو الموضوع الذي نريدكم انتم و اعلامكم ان تتحدثوا عنه فقط ولله في خلقه شؤون سبحانه

  2. ارا نشوفو اللي عايشين الثقافة الجنسية والانفتاح منذ عقود آش جاري ليهم أعصيد هاذوك نيت اللي صوبوك وصيفطوك بحال شي سجالة كتعاود الكاسيطة .
    أكبر معدلات الاغتصاب والتحرش والعنف ضد المرأة وسوء استغلالها … في أمريكا وأوروربا والأرقام مهولة وبأقلام من بني جلدتهم حتى بلغ بجامعات ومدارس كثيرة لديهم إلى منع الاختلاط وهذا غيض من فيض قطع الله دابرك وهو مقطوع لا محالة..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق