“مجالس علمية” تدعو من تصدر للدعوة أن يترك أمر “إغلاق المساجد” للجهات المسؤولة لأنها “لا تقل غيرة وهي من ستسأل وتحاسَب” (وثيقة)

28 يونيو 2020 19:12

هوية بريس – عابد عبد المنعم

أصدرت المجالس العلمية المحلية لجهة بني ملال خنيفرة ورقة حول إغلاق المساجد في ظل جائحة كورونا عنونتها بـ”فتح المساجد الخصوصية والاختصاص”.

وقالت الورقة ‏”منذ بداية جائحة كورونااتخذت المملكة المغربية إجراءات احترازية مبكرة بإشراف وتوجيه ملكي سامي، كان محط تقدير وتنويه عالمي،ومن بين الاحترازات إغلاق المساجد بفتوى من لجنة الإفتاء بالمجلس العلم الأعلى، بناء على طلبها من رئيس المجلس مولانا أمير المؤمنين حفظه الله واعز أمره”.

وأضاف المجالس العلمية المحلية المذكورة بأن فتوى الإغلاق أخذت بعين الاعتبار واقع الحال الذي قررته الجهات الصحية والأمنية المختصة.. ‏وبعد مدة نيفت على ثلاثة أشهر من الالتزام بالحجر الصحي كان طبيعيا أن تكون لذلك مضاعفات على مستويات عدة..

لكن رغم ذلك، تضيف الورقة، بقي السؤال صامتا حينا وناطقا حينا آخر،متى سينتهي الأمر ويرفع الحجر؟ ومتى ستعود الحياة إلى سيرها العادي أو شبه العادي، حتى تستأنف القطاعات المتوقفة أشغالها لكسب أرزاقها؟ ومن تلك الأسئلة أيضا سؤال: متى ستفتح المساجد ليعود الناس إلى صلاتهم العادية أو الاحترازية؟

المجالس العلمية اعتبرت بأن أسباب ومبررات إغلاق المساجد لا تزال قائمة، ومخاطر الإصابة في أماكن التجمعات أضحت هي التحدي الأكبر أمام الجميع، وهي البؤر التييتطلب محاصرتها أمنيا وطبيا واجتماعيا مجهودا مضاعفا من الدولة والمجتمع.

وتساءلت المجلس أمام هذا الواقع هل يصح شرعا وواقعا المطالبة بفتح في آلاف  المساجد التي يرتادها الآلاف بالملايين من المواطنين؟وهل يصح قياسها على محلات البيع والشراء والمهن المختلفة والمقاهي والمطاعم؟وهل إمكانياتالضبط والتحكم وحصر الأعداد والتعقيم المستمر ممكن كما هو ممكن في تلك الأماكن؟

المجالس العلمية ثمن وقدرت كثيرا تعلق المغاربة ببيوت الله تعالى،وشوقهم لارتيادها للصلوات والذكر والطمأنينة ونيل الأجر والثواب، لكنها وجهت أيضا إلى أنالمؤسسات الوصية على بيوت الله تعالى هي أكثر حرصا على حفظها وصونها وجعلها محل طمأنينة لأداء هذه الشعيرة، وعلى رأسها إمارة المؤمنين المنوط بها حماية الملك والدين.

وأضافت الورقةأنه كما أن للمساجد خصوصية في هذه النازلة فلها كذلك جهة اختصاص ترعاها وتقدر المصلحة والواجب فيها فعلا أو تركا، وفي قلبها علماء أجلاء مستأمنون على تدين المغاربة، وكل ما يرجح ها هنا الاستمرار في التفاعل الإيجابي مع المؤسسات المسؤولة، والذي كان عنصرا حاسما في النجاح في محاصرة الوباء منذ ظهوره.

‏واعتبرت المجالس العلمية أن قياس إغلاق المساجد على المرافق والمصالح أخرى،لا يصح لوجود فوارق كثيرة.

الجهة ذاتها شدد على أن فتح المساجد في بعض الدول الإسلامية غير ملزم للمغرب، لأن هذا البلد له استقلاليته، وأحواله الخاصة‏ والتي تمخضت عنها اختياراته الدينية.

وخلصت المجالس المحلية أن المغاربة لازالو في صراع مع الوباء،ودعت في هذا الإطار إلى عدم التشكيك في النوايا، وأن يترك من يتصدر للدعوة الأمر لجهات الاختصاص المسؤولة، فهي لا تقل، وفق قولها، غيرة على بيوت الله، وهي التي ستكون موضع سؤال ومحاسبة عند وقوع المكروه –لا قدر الله- لا غيرها ممن قد يختفي أو يتحول إلى سائل ومحاسب.اهـ

آخر اﻷخبار
9 تعليقات
  1. وفي قلبها علماء أجلاء مستأمنون على تدين المغاربة، نعم كماةافتيتم بتزويج المراة نفسها وطامات اخرى…عفوا ولكن مجلسكم ليس مستقلا البتة، ولا احد يلزمنا بفتاويكم.

  2. ليتهم سكتوا!
    فلا أنتم قادرون على فتحها ولا على إغلاقها، ولكنكم قادرون على الصمت وهو أسلم لكم فأبيتم إلا تبرير الباطل تزلفا وتملقا فأسقطتم ما تبقى لكم من هيبة واحترام في قلوب المؤمنين.. والله المستعان.
    لو بقي الحجر قائما في جميع المجالات ما كان لهذه الضجة أن تحدث، لكن أن يسمح بفتح عدد من المجالات التي هي آكد في انتشار الوباء ويبقى المنع ساريا على المساجد فهنا نقول: المساجد لا بواكي لها.

  3. كممت أفواههم بما ينالون من مال ومناصب فأرادوا أن يكمموا أفواه غيرهم من الحرار.
    لم أكن أثق بمؤسساتنا الرسمية ومع هذا الوباء ازددت يقينا أن موقفي على صواب.
    عن أي حرص وغيرة للمجالس العلمية تتحدثون، وكأنكم تريدون إخفاء الشمس بالغربال مكا يقال في المثل الدارج، فنحن نعلم حال من يحرص على نيل تلك المناصب نسأل الله تعالى ألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا.

  4. أين كانت المجالس العلمية عندما تم شتم النبي صلى الله عليه وسلم والتنقيص منه علنا؟ لم نسمع لكم حسا، أم أنكم تنشطون للكتابة فقط عندما يتعلق الأمر بشيطنة المؤمنين للتقرب للسلطة بأنكم مطبلون مصفقون للداخلية في الحق والباطل!

    إنني على علم واطلاع من الداخل بأن كثيرا ممن هم في رئاسة هذه المجالس تسلقوها من النافذة الخلفية وليس عن كفاءة واستحقاق، حاشا أولئك القلة ممن لزموا الصمت في هذه المرحلة الحرجة كابن حمزة والدكتور مبارك جميل ومن على شاكلتهم حفظهم الله، أما الباقي فاغسل يديك وقل بصوت عال في حضرتهم: آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه!

  5. كلام فارغ. يحمل في طياته كثير من المغالطات الشرعية و العقلية يصعب حصرها.فالدين يشكل آخر إهتمامات أهل الإختصاص. و المساجد هي أقل الأماكن عرضة للعدوى. فالمصلون هم أطهر و أنقى من في المجتمع. و لا يدخلون المسجد إلا بعد الوضوء و الطهارة. و الصلاة وقت إقامتها لا يتعدى عشرة دقائق (أما المقاهي و المتاجر و الحمامات فقد يتعدى ذلك الوقت بكثير).كما أن الدول التي كانت الإصابات كثيرة(أوروبا و أمريكا… ليس فيها مساجد كثيرة كالمغرب. كما أن مجالسهم هذه ليست لها الإستقلالية في إتخاذ القرار أو قوله. ولا تتبع المصلحة الشرعية المقصودة. بل تتبع ما يأتيها من خطابات م مذكرات. فلا داعي للكذب على أنفسكم و على الناس.

  6. الاسواق الممتازة اكثر اكتضاضا من المساجد، من حقنا كمسلمين ان نطالب بفتح المساجد بعد ان التزمنا بثلاثة أشهر من الحجر الصحي.
    فتح المقاهي والاسواق لا يقل خطورة عن فتح المساجد، فكما الناس التزموا بالتدابير الوقائية في العمل فهم مستعدون ايضا للالتزام بها في المساجد

  7. كل الدول العربية فتحت المساجد آخرها مصر
    الكويت وكذلك السعودية
    مع الحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية الا المغرب

  8. معظم الشعب المغربي لا يثق في مؤسساته الرسمية، وبخاصة تلك التي تسمى المجالس العلمية، وبمثل خرجاتهم هذه يزيدون فقدانا للثقة، فلو صمتوا لكان خيرا لهم، فحن نعلم حال كثير منهم وأنهم غير معظمين للشعائر الدينية حريصون على المناصب الدنيوية، نسأل الله تعالى ألا يجعل الدنيا أكبر همنا. كممت أفواههم بما نالوا من حطام الدنيا فأرادوا أن يكمموا أفواه الأحرار كذلك.
    إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
23°
28°
أحد
27°
الإثنين
25°
الثلاثاء
25°
الأربعاء

كاريكاتير