تفاصيل منع بيع كل أنواع النقاب والخمار المصنع والمستورد وتهديد التجار



عدد القراءات 2960

منع كل أنواع النقاب والخمار المصنع والمستود وتهديد التجار

مصطفى الحسناوي – هوية بريس

توصل عدد من تجار الملابس في عدد من المدن المغربية، بقرار منع انتاج وبيع النقاب والخمار، عن طريق إشعارات مكتوبة وشفهية، من الباشوات والقياد،

وتمهل الإشعارات التجار 48 ساعة، للتخلص من بضاعتهم، التي أدخلوها عبر الموانئ والمطارات بطرق قانونية، وأدوا عنها الرسوم والمستحقات المفروضة، وإلا فإن الحجز والمتابعة هي مصير كل من لم يمتثل.

وقال عدد من الحقوقيين والقانونيين، أن هذا المنع والتهديد لايستند إلى أي نص قانوني، وأنه اعتداء سافر على حقوق المواطنين وحرياتهم.

%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d9%83وفي اتصالات هاتفية ل”هوية بريس” مع عدد من التجار بكل من البيضاء والجديدة وسلا وسيدي قاسم وسطات وتارودانت وطنجة، أكد لنا المتصلون، أن الأمر يتعلق بمنع استيراد و تصنيع وبيع الخمار والنقاب سواء المصنع محليا، أو المستورد من كل من مصر والسعودية واليمن والصين.

وحول سؤالنا هل تم منع نوع من النقاب أو الخمار؟ أجابنا التجار أن الأمر يتعلق بأي لباس يغطي الوجه، سواء كان مغربيا أو سعوديا أو يمنيا أو غيره.

وأضاف التجار حول ما إذا كان الأمر يتعلق بالحفاظ على لباس وهوية البلد، بالقول: أن محلات الميني جيب وسراويل الدجين المستوردة والدخيلة أيضا على ثقافتنا، لم يتعرض أصحابها لأي مساءلة أو تهديد بحجز بضاعتهم.

وعلق أحد التجار، أن الأمر أشبه بالمسيرة الغريبة ضد أخونة المجتمع، وأن حملة منع النقاب والخمار، إذا فشلت، سيتنصل منها الجميع، ولن يتحمل مسؤوليتها أحد.

كما اتصلت “هوية بريس” بعدد من السياسيين والحقوقيين لأخذ رأيهم في الموضوع، فكانت الأجوبة مختلفة حسب زوايا التناول ووجهات النظر، لكنها اتفقت على استهجان هذا الفعل، ووصفته بالعشوائي والارتجالي والصبياني، الذي يتدخل في حريات واختيارات وأرزاق الناس.

وقال السيد زيان أمين عام الحزب الليبرالي، أنه إذا كان الغرض محاربة التطرف، فإن التطرف فكر، ولاعلاقة له باللباس، وأن هذا المنع لايوجد حتى في بريطانيا وأمريكا وفرنسا.

السدراوي رئيس الجمعية المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، حمل المسؤولية لوزارة الداخلية، ودعا التجار لرفض الامتثال والانصياع، والالتجاء للمحاكم، قصد تحمل وزارة العدل مسؤوليتها. كما اعتبر الأمر انتكاسة خطيرة في الحقوق والحريات.

وطبلت بعض الجهات الإعلامية المعروفة، لهذا القرار، معتبرة إياه تضييقا على التشدد، وصيانة للباس المغربي الأصيل، دون أن تحدثنا عن اللباس الأمريكي والفرنسي الدخيل وفي أي خانة يمكن وضعه، ودون أن تقيم اعتبارا سواء للتجار الكبار الذين سيخسرون الملايين، جراء قرار مزاجي عشوائي، أو للطبقة المسحوقة التي تعتاش على مثل هذه التجارات البسيطة، ولا لحريات الأفراد في لبس مايشاؤون.

وستنشر “هوية بريس” الحوارات والتصريحات لاحقا.

للتواصل حول الموضوع: مصطفى الحسناوي

10 تعليقات

  1. ” الميني جيب وسراويل الدجين ” يحميهم قانون سيدوا الذي صادق عليه “تجار الدنيا”=العلمانيون و تجار الدين= الإسلاميون*، و هو قبل ذلك جني لتمار التصويت على دستور 2011، الذي شارك فيه كل “بالتطبال و التغياط” دون ان نسمع لرأي مخالف ركزا، و كأننا بصدد “التنزيل” الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.

  2. لا لمنع بيع النقاب نعم لمحاربة الليباس الفاجر العري والزنى نعم لمنع الملاهي الليلية والله. أني مستعد لإنشاء ورشة الخياطة كل حرة تريد النقاب فهو في سبيل الله

  3. حسبنا الله ونعم الوكيل
    كفى استفزازا للشعب المغربي
    كفى اثارة للفتن
    نداء لمن اقدم على هذا القرار:
    اتقوا جناب الله لاتغضبوه باعمالكم ولاتسخطوه عليكم الموت قريبة ولامفر من الوقوف ببن يدي الله.
    اعلموا ان التاريخ يتغير فا كتبوا اسماءكم من ذهب واتبعوها بالترضي والترحم عليكم بعد موتكم والا لاتذكرون بعده الا بالسوء.

  4. أنا كنعيش في ألمانيا و أعتقد أن هذا القرار المجرم لن يكون إلا أمرا من اليهود و النصارى … ولو طبق هذا القرار فانتظروا المصائب أكثم مما هي عليه الآن لأن الله عز و جل يقول في حديث قدسي: “من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب” و حرب الله ستشمل الجميع إن لم ننهض ضد هذا القرار الذين لن يصدر إلا عن حاقد على دين الله .. وباطن الله خير لنا من ظاهرها إن حكمنا حاقد على دين الله!

  5. قال تعالى(يريدون ان يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون). أقول لأصحاب هذا القرار الذي هو حرب على دين الله. ستغلبون وسيكون عليكم حسرة في الدنيا والآخرة.والله لن نرضى بهذا القرار والمنع ولو كلف ذلك أرواحنا.فياترى هل سيتكلم حمد توفيق والمجلس العلمي في هذا الأمر؟؟؟؟

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقا