مهتمون يرفضون اقتراح إلغاء الامتحان في “مادة العلوم الإسلامية” في اختبارات “البكالوريا” بالجزائر

11 يوليو 2018 19:03
نفى قائد جهاز المخابرات الجزائرية السابق الفريق محمد مدين، الإثنين، مشاركته في اجتماع مع كل من الرئيس الحالي للجهاز بشير طرطاق، ورئيس البلاد السابق اليامين زروال، وبحضور عناصر من مخابرات أجنبية، للتآمر ضد الجيش. جاء ذلك في بيان للفريق محمد مدين المشهور باسم (توفيق) اطلعت الأناضول على نسخة منه. وذكر رئيس المخابرات الجزائرية السابق أنه "في ليلة 30 مارس/ آذار أقدمت قناة الشروق نيوز الخاصة طواعية على إعطاء معلومات مغلوطة تتضمن تلاعبات ولا تتوافق مع اخلاقياتي ومبادئي". وأضاف: "منذ أن غادرت مهامي لم ألتق أبدا ولو مرة واحدة مع المسؤول الأمني الذي ذكر بأنه حضر هذا الاجتماع"، في إشارة لرئيس المخابرات الحالي اللواء بشير طرطاق. وتابع "الاتهام الموجه لشخصي والمتعلق بمقابلتي لرجال مخابرات أجانب قصد إثارة مواضيع مرتبطة مباشرة مع السيادة الوطنية، ما هو إلا محاولة متعمدة لايذائي والمساس بشخصيتي المعروفة، بطابع التصدي لكل التدخلات الخارجية سواء كانت سياسية ثقافية أو اقتصادية". وحسب مسؤول المخابرات السابق، فإنه لا يمكنه أبدا تحت أي ظرف التخلي عن مبدأ الدفاع عن السيادة الوطنية مها كانت خطورة المشاكل السياسية التي تمر بها البلاد. وختم بالقول: "إنها القاعدة الثابثة التي أحترمها وأعمل بها في جميع تصرفاتي". وفي 30 مارس/ آذار الماضي أكد بيان لقيادة الجيش الجزائري أن "بعض الأطراف من ذوي النوايا السيئة (لم يسمها) تعمل على إعداد مخطط يهدف لضرب مصداقية الجيش والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب". ولفت بيان الجيش الجزائري إلى أنه بتاريخ 30 مارس/ آذار عقد اجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب. وبعد بيان الجيش ذكرت قناة الشروق نيوز الخاصة نقلا عن مصادر أمنية ان الاجتماع ضم سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري ورئيس المخابرات السابق محمد مدين، ورئيس المخابرات الحالي اللواء بشير طرطاق. ولفتت الشروق إلى أن زروال انسحب من الاجتماع في آخر لحظة بعد اطلاعه على فحوى وأهداف اللقاء. وحسب القناة ذاتها فإن هذا الاجتماع حضره أيضا أفراد من المخابرات الفرنسية. وسعيد بوتفليقة هو شقيق ومستشار الرئيس الجزائري، وتشير تقارير إعلامية أن نفوذه تصاعد منذ مرض الرئيس عام 2013، أمّا الفريق محمد مدين فقد أقيل من قيادة المخابرات عام 2015، وكان أحد أقوى قيادات المؤسسة العسكرية في البلاد. وفي وقت سابق اليوم بثت قناة النهار الخاصة (مقربة من الرئاسة) فيديو أظهر الفريق محمد مدين، أمام بيت زروال في اقامة للدولة غربي العاصمة. ولم يتسن التحقق من التاريخ الحقيقي لهذا الفيديو.

هوية بريس – عبد الله المصمودي

تحت وسم “#لا_إلغاء_مادة_العلوم_الإسلامية“، خرج عدد من المهتمين بالجزائر لمهاجمة اقتراح إلغاء الامتحان في “مادة العلوم الإسلامية” في اختبارات “البكالوريا”، باعتباره خطوة للتضييق على المادة في أفق المطالبة بإلغاء تدريسها.

وفي هذا الإطار كتب ذ.قورية سيد علي:

“شخصيا لا أنظر ببراءة إلى اقتراح إلغاء الامتحان في “مادة العلوم الإسلامية” في اختبارات “البكالوريا”.
لأنِّي لا أثق -أبدًا- فيمن اقترحه،
حدسي يقول لي: هي خطوة لها ما بعدها!
بل هو عندي: يقينٌ لا يخالجه شك!
إنَّ حُسن الظَنِّ في ظِلِّ تنفُّذ التيار التغريبيّ الفرنكفونيّ داخل الجهة الوصيّة، وتمكنه من مراكز القرار فيها= مهلكةٌ وسذاجة!
ما أَُرَى هذا -إن تجسَّد، ولن يتجسَّد بإذن اللّه- إلَّا خطوةً أولى نحو إلغاء تدريس المادة أصلا!
فإنْ تحقق هذا المقترح، ومرَّ ذلك في صمت…فما أسهل أن يخرج علينا غدا مَن يقول:
ما فائدة تدريس الأقسام النهائية مادة لا يُمتحنون فيها؟
ويخرج آخرٌ بعد غدٍ ليقول:
لماذا لا نلغي تدريس هذه المادة للأقسام العلمية في جميع مستوياتها لإضفاء الصبغة العلمية عليها؟
ثُمَّ لا يُمكن أبدا أن ننظر إلى المقترح بمعزل عمّا حدث -قريبا- في بعض الدول العربيّة من إلغاء التربية الدينية وعَلْمَنة التعليم.
لأنّ أصحاب هذه الاقتراحات كُلُهم:
هم أبناء فِكْرٍ واحد،
شربوا من معين واحد،
ورضعوا من بقرة واحدة،
كلهم ينفذ توصيات مؤسسات دولية معروف توجهها، واضحة أهدافها.
وأختم بمعلومة قد يسمع بها أكثركم لأول مرة:
قد كان هناك مقترحٌ قبل سنتين لتغيير اسم المادة إلى (الحضارة الإسلامية).
وهو اقتراحٌ مفخخ؛ قد يفتح الباب مستقبلا لتميِّيع للمادة، والسماح لغير أهل الاختصاص بتدريسها.
وقُوبل يومها برفض مفتشي المادة للمُقترح…ثمَّ استقر الأمر بعد أخذٍ و رَدٍّ على حل وسط، وهو تسمية ” الحضارة والعلوم الإسلامية”..ثُمَّ جُمِّد المشروع أو أُجِّل!
مِمَّا يؤكد النيّة المبيتة لاستهداف المادة!”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
16°
19°
الخميس
18°
الجمعة
21°
السبت
24°
أحد

حديث الصورة

صورة.. مسيرة وطنية ضخمة للأساتذة حاملي الشهادات و"أساتذة التعاقد" وأساتذة "الزنزانة9"

كاريكاتير

احتجاجات الأساتذة