“نعاودو ليه التربية” نشطاء يشهرون سلاح “المقاطعة” ضد أخنوش ردا على “إعادة التربية للمغاربة”

10 ديسمبر 2019 17:16
حزب "أخنوش" يتأسف للتراجع عن التصويت على القانون الجديد للتعليم

هوية بريس-أحمد السالمي

لم تنطفئ بعد نار الغضب التي أشعلها أخنوش أمين عام حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد تصريحه في لقاء مع أعضاء حزبه بميلانو الإيطالية، بتصريح أثار استياء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد تصريحات أخنوش، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمئات التدوينات، والتعليقات، حيث أعلن عدد من رواد “الفايسبوك” إطلاق حملة مقاطعة جديدة لجميع المنتوجات الاستهلاكية، التي تنتجها الشركات التابعة لعزيز أخنوش.

وكان أخنوش خرج خرجة غير محسوبة يوم السبت الماضي حيث قال: “ليس هناك إلا الله والوطن والملك، ومن أراد بلادنا، المغرب، عليه أن يحترم شعارنا الذي يقول: الله الوطن الملك، ويحترم المؤسسات والديمقراطية”، قبل أن يضيف :”بل حتى المغاربة عليهم أن يقوموا بعملهم، ومن تنقصه التربية من المغاربة، علينا أن نعيد تربيته” وهو التصريح الذي لم يعجب المغاربة واعتبروه مهانة لكل المغاربة، هذه الخرجة جرت على أخنوش دعوة مئات الصفحات لمقاطعة شركات أخنوش وأطلقوا عليه اسم “نعاودو ليه التربية”.

آخر اﻷخبار
5 تعليقات
  1. يقول أخنوش:”ومن أراد بلادنا، المغرب، عليه أن يحترم شعارنا الذي يقول: الله الوطن الملك”
    السؤال الذي يجب أن يجيب عنه صاحبنا هو: هل أنت تحترم شعور المغاربة؟

  2. قال النبى صلى الله عليه وسلم : «سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيهاالصادق، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، وينطق فيها الرويبضة» قالوا: “من الرويبضه يارسول الله؟” قال: “التافه يتكلم في أمرالعامة”. صدقت يارسول الله، بأبي أنت وأمي، ياحبيبي وكأنك ترى مانعيشه من كذب وتلفيق لحكايات وقصص مخترعة عن الناس ناهيك عن كلام التافهين فى أمور العامة.

    10
  3. مع الأسف هناك ثقافة سائدة في المغرب، من يملك المال يملك كل شيئ، اما اذا جمع بين المال والسلطة، فربما يصنف نفسه فوق البشر،
    ولكن الواقع في المغرب هو هذا، فكم من ثري يعتدي على أموال الناس وأرواحهم واغتصاب أعراضهم، ولا يناله عقاب،- هذا نتيجة غياب الديمقراطية، واستقلال القضاء _
    خاصة إذا كان الجو مواتيا في ظل قادة سياسيين ، يلعبون دور الكومبارس في السياسة، لايهم هم إلا نفخ ارصدتهم،داخليا وخا رجيا، وضمان مستقبل أبنائهم، من اجل تسيير البلاد والعباد، ثم يتمسحون بحب الوطن والمقدسات، لإعطاء سلوكاتهم، غير الشرعية المصداقية لدى المواطنين، منشئين ابواقا اعلامية وجمعوية تمارس الكذب والتدليس والتضليل على المواطنين، بل ولا تتردد في اقحام اشياء تافهة مثل القبلية او العرق، مستغلين بعض أخطاء حزب رئيس الحكومة الذي لايحكم ، تنسب كل فضيلة لغيره، وكل تعثر للبيجيدي،
    اما بعض الاقلام الشريفة التي لم تبع نفسها اليه باعلانات، وتحاول ان تقوم بدورها الطبيعي فيختلق لها مشاكل، ويجرجرها امام القضاء، مستغلانفوذه من مركز القرار.
    ان القائد السياسي الذي يريد أن يقنع بصلاحه وباصلاحه، ويكسب ودالشعب، بملء البطون لهو الجائع حقا. ، وينظر إلى العامة مجرد كائنات انتخابية، لهو اهانة لكل الشعب بمختلف طبقاته، وانتماءاته الاديولوجية ،

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
20°
23°
أحد
22°
الإثنين
22°
الثلاثاء
22°
الأربعاء

حديث الصورة

كاريكاتير