هذيان ديالمي بين %88 من المغاربة ضد الزنا والمتحول “صوفيا طالوني” الذي “يتمنى أن يموت رجلا”!!؟؟

16 فبراير 2020 14:09

هوية بريس-أحمد السالمي

بعد النتائج التي جاءت خلاف لما توقعه ربما حتى أصحاب فكرة استطلاع صحيفة “ليكونوميست” بشراكة مع معهد الاستطلاعات “sunergia”، الذي خلص إلى أن 88 في المائة من المغاربة يصرحون أنهم ضد العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

هذا الإستطلاع هم ما مجموعه 1000 مغربي، حيث تم طرح سؤال على المستجوبين، جاء فيه “هل تعتقد بأن شخصين بالغين لهم الحق في إقامة علاقة جنسية خارج اطار الزواج”. وأظهر الاستطلاع ذاته، أن 9 في المائة عبروا عن رفضهم بحجة المانع الديني، وأن 79 في المائة غير متفقين مع ممارسة الجنس خارج إطار الزواج.

كما أظهرت الدراسة ذاتها، والتي همت مستجوبين من مختلف الفئات  الاجتماعية عبر ربوع المملكة، كشفت أن 9 في المائة من المغاربة عبروا عن تأييدهم لممارسة الجنس خارج إطار الزواج. ولفتت الدراسة إلى أنه من بين الشباب الذين شملهم الاستطلاع، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 سنة، ظلت النسبة على حالها، إذ عبر 80 في المائة منهم عن معارضة الفكرة، بينما عبر 10 في المائة عن تأييدهم لها، و8 في المائة طرحوا حجة المنع الديني، الذي حرم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

هذه النتيجة لم تعجب عددا من الجنسانيين ودعاة التحرر من كل القيود ومنهم عراب الجنسانية في المغرب، المثير للجدل عبد الصمد ديالمي حيث عبر عن رأيه في هذا الاستطلاع، منتقدا ما توصل إليه من أن 80% من مغاربة يرفضون وجود علاقات بين الجنسين خارج مؤسسة الزواج في المملكة، وكعادته في التهرب من الحقائق الصادمة وحتى لا يكون في مواجهة البحث العلمي ومخرجاته ادعى أنه سيركز على الجانب المنهجي في الاستطلاع المذكور.

وقال ديالمي: على الخصوص، إن استعمال عبارة “ممارسة جنسية” في أسئلة الاستطلاع يرتبط باللغة، وما إذا كان ذلك قد تم بالفرنسية أو العربية، وأي لغة عربية تحديدا، أو بأي من الألسن الأمازيغية، لضمان تفاعل المستجوبين مع نفس “المثير”.

فأي منهجية هاته التي يناقش من خلالها هذا الاستطلاع، فاللغة لا تعدوا أن تكون جزئية في منهجية إجراء استطلاعات الرأي العام، هذا من جهة، ومن جهة هو يتحدث عن لغات عربية وكأن اللغة العربية فيها ألف لغة ولغة، ويدخل الفرنسية وكأننا في فرنسا، نحن عندنا في المغرب اللغة العربية واللغة الأمازيعية بلهجاتها الوطنية، وهذه  اللغة الأمازيغية لم تصل بعد إلى حد الانتشار الكبير كتابة، وقراءة، حتى بين من يتقنون التحدث بها، فكيف يمكن وضع استمارات بالأمازيغية وأغلب المتحدثين بها لا يتقنون كتابتها وقراءتها، وهنا يطرح السؤال هل تعتبر استمارة علمية وكاملة المنهجة إذا استعملت لغة لا يتقن أبناءها القراءة والكتابة بها؟؟؟ فأي منهجية علمية هاته التي يتحدث عنها ديالمي.

ولنفرض أن الباحثين سيقومون ببحث ميداني شفوي، ويخاطبون الناس مشافهة بترجمة حرفية ل”ممارسة جنسية”، فستكون النتائج متطابقة لأن العينة نفسها، وهي الشعب المغربي الذي وإن ابتعد عن الدين، وارتكب المخالفات الشرعية، فإنه يدعوا الله التوبة والغفران والخاتمة الحسنة، وهذا الأمر “كيمرض الحنسانيين فعظامهم”، وماذا سيقول الديالمي في “صوفيا طالوني” المتحول الذي قال في حوار معه مؤخرا أنه “يتمنى أن يموت رجلا”؟؟؟ على الرغم من التحول الذي أحدثه هذيان الجنسانية المنحلة على جسمه وأفعاله، فإنه يحاول التوبة ويدعوا أن يصلح حاله قبل الممات، وأن يرجع رجلا كما ولدته أمه.

إن تأنيب النفس اللوامة للنفس الأمارة، جدلية جُبل عليها بنو آدم، لا يفهمها ولا يستوعبها، ولا يتقبها الجنسانيون ويسمونها نفاقا، وشيزوفرينيا، وغيرها من المسميات التي لا تنطبق إلا على أفرادهم وشخوصهم.

آخر اﻷخبار
5 تعليقات
  1. هل 88% من المغاربة يتزوجون في سن العشرين .ان كان ااجواب بالنفي فمادا يفعلون بين سن العشرين و يوم الزواج والدي قد يصل الى سن الاربعين.انه التناقض بعينه.
    ان لم نقل النفاق بعينه.

    14
    1. إذا كنت تستحل الجنس لك ولعائلتك إن كان بالتراضي فذاك شأنك ولكن لا تتكلم عن الآخرين فهم ليسوا بقاصرين

      12
    2. ليس تناقضا ولا نفاقا… هناك من يقترف المعصية وهو نادم، وهناك من يقترفها وهو راض بها، وثمة فرق شاسع. وهناك من يستعفف حتى يرزقه الله تعالى من فضله.

    3. دابا يمكن غي حيت انت درتي شي حاجة بين العشرين والاربعين صافي راه المغاربة كاملين خصهوم يكونوا دارو بحالك ولا كفاش؟؟؟

  2. على ذكر صوفيا الطالوني، أرجو أن يمد له إخوتنا يد العون ويتواصل معه الأخ جلال اعويطا وغيره من إخواننا والدعاة، وينصحوه ويبينوا له خطورة ما هو عليه، ويعينوه لكي يراجع طبيبا نفسيا ويتعالج مما هو فيه… كونوا عونا لأخيكم، فمن الواضح أنه مذبذب وضعيف، والسلام.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°
20°
الجمعة
20°
السبت
19°
أحد
18°
الإثنين

حديث الصورة

كاريكاتير