هل سيغير الزلزال السياسي ملامح الشأن الديني المغربي؟

19 ديسمبر 2017 10:23

هوية بريس-أحمد السالمي

بعد أن عقد المجلس العلمي الأعلى دورته العادية الخامسة والعشرين يومي 16-18 دجنبر بإذن من الملك محمد السادس، وعرفت أشغاله نوعا من السرية حيث كانت جلساته مغلقة، خرجت أنباء تتداول اقتراب الزلزال السياسي من الشأن الديني والقيمين عليه.

وقد أكدت مصادر مطلعة أن المجلس العلمي الأعلى يسعى لتحقيق الحكامة الجيدة في المجالس العلمية الخاضعة لوصايته وفي سبيل تحقيق ذلك قد يتم الاستغناء عن عدد من رؤساء هاته المجالس.

كما أوضحت مصادر لمنبر “أخبار اليوم” أن المجلس العلمي الأعلى يسعى لإنشاء لجان لتقييم ومراقبة عمل المجالس العلمية، وضبط مجالات اشتغالها، ومحاسبتها على عملها.

وقد تناولنا في خبر سابق أن الأمين العام للمجلس محمد يسف أكد أن دورة المجلس العلمي الأعلى تضمنت أربعة محاور أساسية تهم النظر في البرنامج الذي يشتغل عليه العلماء للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل، وكيفية ضبط الأمن المعنوي للأمة في هذا البلد، وكيف يمكن إيقاف التحرشات بالاختيار المغربي في أهل السنة، والانفتاح المغربي على ما وراء حدود المغرب لاسيما في إفريقيا حيث أصبحت القارة ورشا كبيرا للنشاط الاقتصادي والتنموي والروحي والمعنوي.

فهل هذه الإصلاحات ستغير ملامح الشأن الديني في المغرب؟ أم هي تكريس للوضع الراهن ومحاولة لإقصاء بعض الجهات المعارضة للسياسة الدينية الحالية؟ وهل ستساهم هذه التغييرات المحتملة في إدماج العلماء في قضايا الأمة الوطنية والدولية؟

وتبقى هذه التساؤلات رهينة بما ستسفر عليه الأيام والخطوات التي سيتخدها القيمون على الشأن الديني المغربي.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. والله هذه 16 سنة وأنا أعيش في هذا الميدان أسأل الفقهاء عن أحوالهم وأن أعرف حالهم وأعيشها وعن حال مؤسست الأوقاف معهم صراحة الفقهاء يعيشون قمة القهر والذل والاضطهاد والتسلط من جميع الجهات الجماعة اللجان المسيرة للمساجد بعض موضفين الأوقاف وووو زايد كثرت المصاريف والأجر الهزيل الذي يتقاضون من الوزارة مع بعض مايعطونهم المحسنين من فتاة الموائد والفقهاء اليوم الكثير منهم مجاز ومنهم من عنده ماسطر ودكتورة والكل ساخط على الوضع غير ساكتين والله إنهم على وجه الانفجار إذا لم يتدارك الأمر.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. معنى المواجهة بالصدور العارية تجده في غزة

كاريكاتير

إدمان فيسبوك