هيئة علماء المسلمين في العراق تنعي استشهاد الشيخين محمد وأحمد غانم الصفار



عدد القراءات 228

هيئة علماء المسلمين في العراق تنعي استشهاد الشيخين محمد وأحمد غانم الصفار

هوية بريس – وكالات

أصدرت الامانة العامة بيانًا بخصوص استشهاد الشيخين (محمد وأحمد غانم الصفار) و(33) شخصًا من عائلتهما، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1263) المتعلق باستشهاد الشيخين (محمد وأحمد غانم الصفار) و(33) شخصًا من عائلتهما.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد تلقت هيئة علماء المسلمين في العراق بحزن شديد نبأ استشهاد الشيخ (محمد غانم الصفار)، عضو الهيئة في الموصل، وإمام وخطيب جامع الشيخ فتحي، وأخيه الشيخ (أحمد غانم الصفار) إمام وخطيب جامع الإمام محسن، و(33) شخصًا من أفراد عائلتهم في قصف جوي طال منزلهم في حي الشفاء غربي الموصل يوم الخميس (15/6/2017)؛ حيث كانت هذه العائلات تختبئ في قبو المنزل المستهدف، مما أسفر عن مقتلهم جميعًا.
والشيخ محمد غانم الصفار من علماء مدينة الموصل البارزين، وتميز بحياة مليئة بالعطاء يؤصلها علم دقيق وفهم عميق واعتدال وحسن خلق، أثَّر بخطابته المميزة في الدعوة إلى الله تعالى والإصلاح بين الناس؛ حيث كان لخطبه ومواعظه الأثر البالغ في تماسك المجتمع في الموصل، الذي تعرض لهجمات شتى حاولت بكل قوة تفكيكه وتمزيق لحمته.
إن جرائم القصف الشديد المستمرة التي تطال المدنيين الأبرياء يوميًا؛ ليس لها تفسير إلا أن هناك استهدافًا مباشرًا للمدنيين، الذين صاروا أثرًا بعد عين في الصراع الدائر على أرض الموصل، الذي لا تراعى فيه مصلحة المدينة وأهلها.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تحتسب من سقط من أهل الموصل الأبرياء شهداء عند الله تعالى، فإنها تؤكد أن مسلسل القتل والاستهداف والتشريد والتنكيل لن ينتهي ما دامت حكومات الاحتلال المتعاقبة ودول إقليمية تتحكم بمصير العراق وأهله، وأن دوامة المشكلات لن تتوقف إلا بوعي وإرادة حقيقيتين يستوعب ما يجري، ويضع تصورًا عن أسبابه ونتائجه، ويجد لها الحل الناجع بعيدًا عن التجزئة، التي لا تقوم على حل المشكلة من جذورها؛ بل تكتفي بترقيعها بحلول مفروضة ممن هم أصل المشكلة.
رحم الله شهداء الموصل، وأسكنهم فسيح جناته، ومَنَّ على جرحاهم بالشفاء العاجل، وعلى العراق وأهله بالخلاص ممن أجرموا بحقه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الأمانة العامة
22 رمضان/ 1438 هــ
17/6/2017 م

2 تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقا