هيئة كبار العلماء في السعودية تكشف عن أسباب موافقتها على سياقة المرأة للسيارة

27 سبتمبر 2017 15:23
هيئة كبار العلماء في السعودية تكشف عن أسباب موافقتها على سياقة المرأة للسيارة

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية إن “قيادة المرأة للسيارة من حيث الأصل الإباحة شرعاً، في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية للحفاظ على صون المرأة واحترامها”.

كما نوهت بالأمر السامي الكريم باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية -بما فيها إصدار رخص القيادة- على الذكور والإناث على حد سواء، وقالت: “إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- بما قلّده الله من مسؤوليات في رعاية مصالح بلاده وشعبه، وحراسة قيمه الإسلامية، ومصالحه الشرعية والوطنية؛ لا يتوانى في اتخاذ ما من شأنه تحقيق مصلحة بلاده وشعبه في أمر دينهم ودنياهم”.

وأوضحت الهيئة في بيانها عقب صدور الأمر السامي الموجه إلى وزير الداخلية بهذا الشأن ما يلي:

أولا: إن علماء الشريعة كافة قرروا أن تصرف الراعي على الرعية منوط بالمصلحة. وعلى ذلك يكون الغرض من تصرفات ولي الأمر الاجتهادية: تحصيل المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها. وعلى ذلك أيضا: فإن ولي الأمر يختار في كل قراراته، الأصلح والأنفع والأيسر.

ثانيا: إن فتاوى العلماء كافة؛ فيما يتعلق بقيادة المرأة للمركبة انصبت على المصالح والمفاسد، ولم تتعرض للقيادة ذاتها التي لا يحرمها أحدٌ لذات القيادة؛ ومن ثَمَّ فإن ولي الأمر عليه أن ينظر في المصالح والمفاسد في هذا الموضوع، بحكم ولايته العامة، واطلاعه على نواحي الموضوع من جهاته كافة، بما قلّده الله من مسؤوليات، وبما يطلع عليه من تقارير.

ثالثا: ولأن ولي الأمر -أيده الله – قد أشار إلى ما يترتب من سلبيات من عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، وارتأى بعد ما اطلع على ما رَآه أغلبية أعضاء هيئة كبار العلماء من أن الحكم الشرعي في ذلك هو من حيث الأصل الإباحة، وأنهم لا يَرَوْن مانعا من السماح لها بقيادة المركبة في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية للحفاظ على صيانة المرأة واحترامها؛ فإننا ننوه بهذا الأمر السامي الكريم، الذي توخى فيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- مصلحة بلاده وشعبه في ضوء ما قررته الشريعة الإسلامية.

ونسأل الله تعالى لهذه البلاد قيادة وشعبا أن يحفظها في أمر دينها ودنياها، وأن يتولى جميع المسلمين بحفظه وتوفيقه”.

يذكر أن هيئة كبار العلماء كانت من أشد الممانعين ضد قيادة المرأة للسيارة وهو ما كان سببا في الكثير من الجدل والنقاش.

آخر اﻷخبار
4 تعليقات
  1. أمر غريب حقا
    هيئة كبار العلماء في السعودية. التي كانت تحرم سياقة المرأة للسيارة. بدعوى غلبة المفسدة على المصلحة.
    هي نفسها تنشر بعد قرار الملك السماح للنساء بالسياقة. تنشر أن الملك توخى المصلحة من هذا القرار.
    عندما يصبح العالم إمعة فماذا تنتظر من عوام الناس؟

  2. لماذا لم نسمع لهذه الهيئة أي إنكار لما حدث من رقص واختﻻط بمناسبة العيد الوطني للسعودية ؟ وأين هي مسؤولية ولي اﻷمر في حراسة القيم اﻻسﻻمية ومسؤولية العلماء في اﻷمر المعروف والنهب عن المنكر؟ أم أن السجن ينتظر كل من يقول ﻻ لولي اﻷمر كما وقع لكثير من العلماء والدعاة والمفكرين؟

  3. لو أمر ولي أمرهم النساء بالخروج إلى الشارع متبرجات. لقالوا يجوز ذلك لأن ولي الأمر يختار الأصلح و الأحسن و الأفضل(عند اليهود والنصارى طبعا).

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M