وفاة الشيخ المقرئ محمد وبلوش -رحمه الله-

23 يوليو 2019 00:30
وفاة الشيخ المقرئ محمد وبلوش -رحمه الله-

هوية بريس – عبد الله المصمودي

توفي أول أمس الأحد الشيخ أبو إبراهيم محمد وبلوش وهو من مشايخ القراءات بالدار البيضاء، بعدما أفنى عمره -رحمه الله- في تعليم القرآن والتجويد والقراءات.
وقد كتب عن وفاته أحد تلامذته (سعيد.م): “مات الشيخ الوالد محمد وبلوش، توفته المنية في ارض سوس، ضواحي مدينة بويكري.

انا لله وانا اليه راجعون..

مات الرجل المبارك، مات الرجل الذي علمنا كيف نقرأ كتاب الله، مات الرجل المبارك الذي عاش حياته كلها للقرآن ومن أجل القرآن، مات الرجل الذي ما رأيت منه الا خيرا، الرجل الذي حبب إلينا دين الله، وخدمة دين الله وعباد الله، قبل ان يحبب الينا كتاب الله، حبب الينا الخلق الطيب، والسمت الحسن، ما عرفته الا عظيما ولخدمة كتاب ربه محبا، صرف من أجل ذلك الغالي والنفيس، لم تكن تمنعه عن مجلسه الامراض، ولا مضايقات شياطين الجن والانس ؛ وان فقد من مجلس، فذلك لمرض لم يستطع معه الحركة.. او لمكيدة شيطانية ممن يحارب وجود امثاله في المساجد..

عقود من خدمة المسلمين رحمه الله..

لم يفارق دراجته النارية العتيقة، وقد تتعطل فيتركها، ويمشي على أقدامه لمسافات طويلة لحضور مجلسه.

ترك متاع الدنيا، يخرج صباحه سعيا لجلب قوت عياله، وما إن يأتي بما يكفيهم يومهم، يعود لبيته، ولمجلسه.

خسرنا برحيله كبيرا من كبار إقرآء القراءات، وكان من أسباب حبي واعتنائي بدراسة هذا العلم، واقتناء مصاحفه، وكتبه، وتدوينه…
كلما رحل إلى مسجد من مساجد الدار البيضاء، رحلنا بحثا عن مجلسه..
رحمه الله رحمة واسعة، وجعل كل حرف علمنا اياه، رفعة له في الدار الآخرة ،وان فضله في الاعناق، وان له علينا دعوة صادقة كلما تلونا كتاب ربنا.

جعلنا الله خير خلف لخير سلف، لا حول ولا قوة الا بالله، وحسبي الله ونعم الوكيل”.

آخر اﻷخبار
3 تعليقات
  1. اللهم اغفر له وارحمه ووسع مدخله اللهم أبدله دارا خيرا من داره اللهم احشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

  2. رحمه الله تعالى رحمة واسعة
    افتقدناه
    نعم الأب والصديق والرفيق
    مهما قلنا فيه لن نوفيه حقه
    صاحب الكرم والجود والمعدن النفيس
    موعدنا الجنة إن شاء الله

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°

حديث الصورة

صورة.. رافع أكف الضراعة إلى المولى سبحانه والأمطار تهطل في صعيد عرفات

كاريكاتير

كاريكاتير.. ونمضي ليلحق بنا من بعدنا