وفاة تلميذ في السنة الأولى باكالوريا بسبب لعبة “فري فاير FREE FIRE”

26 يونيو 2020 18:48

هوية بريس – عابد عبد المنعم

تداولت صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي اليوم خبر وفاة قاصر لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره بسبب الإدمان على الألعاب الإلكترونية.

وأورد الخبر أن عائلته بحي البرنوصي بالدار البيضاء عاشت أمس أسوء لياليها وذلك بسبب فقدان ابنها الذي يتابع دراسته بالسنة الأولى باكلوريا بمدارس الشريف الإدريسي.

وفوجئ والدا الضحية بابنهما وهو يصرخ بشكل هستيري من غير ما سبب، فنقلوه فورا إلى مصحة لإسعافه، ولكن دون جدوى لأنه فارق الحياة بسبب نوبة قلبية. وبعد الكشف عليه سأل الطبيب والديه هل كان هذا الشاب يتصارع مع شخص آخر.

وأورد المنشور أن الراحل كان بالفعل يتصارع، لكن ليس مع شخص وإنما مع هاتفه، ويلعب اللعبة الملعونة التي ابتلي بها أبناؤنا وبناتنا، وهي “فري فاير FREE FIRE”.

هذا ولم تتأكد، إلى حدود الساعة، “هوية بريس” من صحة المنشور المتداول على الفيسبوك، والذي تم التفاعل معه بشكل كبير بسبب المعاناة الحقيقية للآباء مع أبنائهم بسبب الإدمان على الألعاب الإلكترونية، ما يستدعي وعيا كبير للتعامل مع هذه الأدوات التي تحولت من وسيلة للترفيه إلى آلة مضيعة للأوقات مخربة للعقول مدمرة للأبدان.

آخر اﻷخبار
7 تعليقات
  1. لعبة فري فاير أحسن لعبة أنتم عشتم ثمانينات بدون أنترنيت كنتم تلعبون بكرة من مجموعة من الأكياس 🤣🤣🤣🤣😂😂😂😂😂

    1
    2
  2. من الخطاء انو اهل هذا الطفل يخلوه يدمن على الالعاب هذا خطاء الاسره لأنهم فتحو له الحدود وجعلوه مدمن عليها ، هذا ليس خطاء اللعبه إنما خطاء في تعامل الأسر مع ابنائهم بانهم يتيحون لهم فرصه اللعب لمده ٢٤ ساعه او اكثر وهم لا يبالون ، مفروض يحددو للولد وقت زيي.
    العب اللعبه من ٣ سنين ولا رحت لمستشفى بسببها ولا صحت بسببها لاني مش مدمن.

  3. ليس للعبة اى دخل فالمشكلة تكمن فى الحالة النفسية لدى كل شخص…. لانها مجرد للعبة للاستمتاع بها ليس الا

  4. من فضلكم إن لعبة فري فاير هي كمطرقة قد يشتريها أحد من أجل طرق مسمار و قد يشتريها أحد لطرق رأس أحدهم
    فاللعبة أداة لا تلومو اللعبة بل لومو الأهل المهملين و الطفل المدمن

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
27°
السبت
26°
أحد
27°
الإثنين
26°
الثلاثاء

حديث الصورة

كاريكاتير