ويستمر اتهام حملة #كن_رجلا بالدعشنة.. في مقابل تغطيتها من كبريات القنوات العالمية

05 أغسطس 2018 23:12
ويستمر اتهام حملة #كن_رجلا بالدعشنة.. في مقابل تغطيتها من كبريات القنوات العالمية

هوية بريس – عبد الله المصمودي

لا تزال بعض المتحررات المستغربات من نسويات عقدة التبعية، وداء الإلحاق الحضاري، وبعض المستغربين من ذكران الأمة، مصرين على مهاجمة حملة #كن_رجلا، متهمين إياها بالتخلف والرجعية والردة عن المكتسبات الحقوقية للمرأة، والأخطر من ذلك، وصف المنخرطين فيها بالدعشنة والداعشية، بل وصل الأمر بإحداهن، وهي على قناة دويتشه فيله الألمانية في برنامج “توك شباب”، أن تتهم النظام المغربي بالديكتاتورية والاستبداد، وتشجيع التشدد، محملة إياه مسؤولية أي أذى يلحق المرأة!!

وعن قبيح قولها، كتب الداعية الشاب خالد مبروك ‏في صفحته على فيسبوك “سمعت إحدى المتبرجات تتهم الرجال المشاركين في حملة #كن_رجلا بالدعشنة وبالتحكم في المرأة وفرض الوصاية عليها واحتقارها والتدخل في حريتها ظنا منها أن النساء يردن العري.

أقول لها ولصاحباتها: ليس الرجال فقط هم من أطلقوا حملة #كن_رجلا بل حتى النساء العفيفات شاركن في هذه الحملة التي تدعو إلى احترام المرأة و عدم جعل جسدها سلعة رخيصة ينظر اليها الصالح والطالح والصديق والعدو والقريب والبعيد.. للأسف فالرجال الآن أشد حياء وسترا من النساء اللواتي الأصل فيهن الحشمة والستر.. فتجد الرجل يلبس لباسا ساترا و المرأة عارية.. وهذا هو العجب”.

فيما كتب الصحافي إبراهيم بيدون معلقا “حملة #كن_رجلا استطاعت (ولو أن بعض الفضلاء سجلوا موقفهم من اسمها) أن تنجح في استفزاز النسويات والمستذكرين ممن يعانون من عقدة التبعية وداء الإلحاق الحضاري بالغرب المادي الذي لا ينضبط بشرع أو خلق أو عرف، وأيضا بعض المخدوعين من أصحاب عمى الألوان.. وبالرغم من أن نشاط وحجم الحملة من طرف من يتبنى أهدافها ضعيف جدا قياسا، بحملات سابقة مثل حملة الدفاع عن النقاب يوم أصبحنا على حملة أمنية لمنع بيعه وخياطته.. فإن القنوات والمنابر الإعلامية (بالمناسبة الخارجية أكثر من الوطنية) هي من ضخت الدماء فيها وضخمتها.. فانقلب السحر على الساحر..
فالقوي في الحملة أنها هاجمت الفكر التحرري المتسيب واستفزته استفزازا كبيرا..
فتحية كبيرة لأبطال الحملة من مطلقها والناشطين فيها.
وأنت #كن_رجلا بالقيام بمسؤولية التي كلفك الله بها في شموليتها واستمراريتها..
وأنت #كوني_امرأة حرة، من قيود الهوى والفكر المنحرف والمتسيب، وافتخري بهيبتك وعفتك وفضيلتك، ورضي الله عنك..”.

وبالرغم من إطلاق حملة مضادة من طرف أولئك النسويات، تحت وسم #كوني_امرأة، في فيسبوك، تبقى باهتة لأنها لا تعبر عن قناعة الشارع المغربي، الذي يبقى وفيا للقيم الإسلامية وللستر والعفاف، وإن خالف ذلك أحيانا على مستوى السلوك والمعاملات.

من جهة أخرى تستمر المواقع والقنوات العالمية في تغطية الحملة ونقاشها وتسليط الضوء على الحملة المضادة، وبالرغم من انحياز أكثرها لقيم التحرر ومبدأ الحرية الفردية في الملبس، إلا أن الواقع المغربي لا يسعفهم، وحتى وهم يزورون شواطئ الساحل المغربي، يتفاجأون بأن أغلب النساء والفتيات، لا يلبسن البيكيني، إلا نادرا، ما يضرهم إلى الاستعانة بصور مصطافات غربيات.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. ويتميز المغاربة مرة أخرى بإعداد أكبر طنجية!!

كاريكاتير

ظنت ذلك تحررا!!