يومية «آخر ساعة» تستعين بمتطرف شيعي لتطعن في العدالة والتنمية!!



عدد القراءات 379

يومية «آخر ساعة» تستعين بمتطرف شيعي لتطعن في العدالة والتنمية!!

هوية بريس – عابد عبد المنعم

بعد أن استخدم كل أسلحته، ووظف كل الوسائل المسموح بها في الحرب السياسية القذرة، عاد منبر “آخر ساعة” الذي أنشأه إلياس العماري ويديره اليوم عبد القادر الشاوي، ذي المرجعية الماركسية اللينينية، والمحكوم عليه سابقا بعشرين سنة سجنا بسبب انتمائه إلى التنظيم السري “مجموعة إلى الأمام” التي كان يتزعمها اليهودي أبراهام السرفاتي، (عاد) المنبر المذكور ليثير الجدل مرة أخرى.

هذه المرة، وكي يلتهم “خبزه اليومي”، وهو الهجوم على غريمه السياسي حزب العدالة والتنمية، استعان المنبر المقرب من حزب “البام”، بشيعي متطرف يدعى إدريس هاني، لا يخفي ميولاته المطلقة لدولة وعمائم إيران، والميلشيات الإرهابية لـ”حزب الله”، ونظام السفاح بشار، وقد شارك بالمناسبة إلى جانب بشار في مارس 2016 في ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة بدار الأوبرا في دمشق.

إضافة إلى ذلك فـ”هاني” الذي حاورته “آخر ساعة” في ركن “حديث في الإسلام السياسي” هو نفسه من يؤثث قنوات الإعلام الشيعي الرافضي كقناة “الكوثر” وغيرها، ومن يحارب أحد أهم ثوابت المغاربة وهو التدين السني.

المضحك في حوار هاني الذي يقدم نفسه -دون أن يرف له جفن- (مفكرا وباحثا في الجماعات الإسلامية)!!! ادعاؤه أن “العدالة والتنمية سلفية وهابية مهما حاولت الهروب باستعمال لغة ومفاهيم محددة”، وأن مجرد تأليف رئيس الحكومة الحالي كتابا حول “المشاركة السياسية في فقه شيخ الإسلام ابن تيمية” “يكشف اللعبة كاملة والتدليس الوهابي”.

فما انكشف لنا فعلا هو الجهل الطويل العريض لدى هذا الشيعي، مدعي البحث في الجماعات الإسلامية، وزواج المتعة الذي جمع بين منبر لائكي وشيعي رافضي، للنيل من الغريم السياسي والتدين السني في الوقت نفسه.

فمن مرجعيته هو “آية الله خامنئي” لن نحتاج معه إلى توضيح لهرطقاته، ذلك أنه لا يعادي ابن تيمية فحسب، بل يعادي كل علماء الإسلام من أهل السنة، ابتداء بمالك وانتهاء بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-.

لذلك فإن يومية “آخر ساعة”، التي أعماها التعصب الأيديولوجي، وضعت نفسها -مرة أخرى- في موقف حرج حين استعانت بشيعي متطرف، يتدثر بدثار البحث في الجماعات الإسلامية لينفث سموم التشيع والرفض الفارسي في المغرب.

فهل باتت “آخر ساعة” بعد شطحاتها المتكررة بوقا لإيران و”حزب الله” في المغرب؟!

1 تعليق

  1. مفكر وباحث متخصص في الجماعات الإسلامية:”خرج من الغابة بحماروا أو بدى تيقول راه خليت السبوعا طاروا”.رجل على نحلة تعادي أهل السنة والجماعة من أبي بكر رضي الله عنه إلى العثماني هداه الله وأعانه،وعقائدهم ظاهرة في سب الصحابة والكذب والخيانات للأمة فكيف يعقل أن نستأمنه وأمثاله على الفكر أو المعلومة..أو من لاخر بن تيمية سلفي أو محمد بن عبد الوهاب سلفي أو العثماني سلفي أو رجال العدالة والتنمية سلفيون لأن السلفية هي دين النبي صلى عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم وهي الإسلام ،وتبقى سلفية كل واحد من هؤلاء على قدر اجتهاده وتمسكه بما جاء في شرع ربنا عز وجل،وما احتاج المسلمون لذكر هذه التسميات إلا بعدما ادعى عباد البشر والحجر والشجر أنهم كذلك مسلمون. أو نصيحتي للمغاربة”لي بغى يعيش مهني فجماعتوا إيفوت عليه فكر هاني أو رباعتوا”.والسلام عليكم وحمة الله وبركاته.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق