الفنيدق .. تنتقل من علامات “الأزمة الصغرى” إلى علامات “الأزمة الكبرى”

31 أغسطس 2020 16:00

هوية بريس – عبد الرحيم الناو

منذ ما يقارب السنة وعلامات الأزمة الصغرى تظهر واحدة تلو الأخرى، تماشيا مع الإغلاق التدريجي لمعبر باب سبتة، وتراجع عملية البناء نتيجة تعثر المصادقة على تصاميم إعادة الهيكلة، ومع حلول وباء كرونا، وإغلاق المعبر نهائيا بدأت علامات الأزمة الكبرى تظهر .

المدينة منذ نشأتها بنيت على اقتصاد غير مهيكل، دام لمدة سنين عديدة، لم تكن يوما مستعدة لأي خيار آخر، ولم يخطر ببال سكانها ولا مسؤوليها أنه سيأتي يوم ستصبح سبتة حلم، اليوم الحلم أصبح حقيقة، والخيارات ليست كثيرة، والبدائل غير متوفرة آنيا باستثناء المفاجأة التي يمكن أن تخلقها منطقة الانشطة الاقتصادية، أداء الاكرية شبه متوقف لدى الأغلبية من الناس، سواء تعلق الأمر بالمحلات السكنية اوالتجارية، فواتير الماء والكهرباء أصبح من المستحيل اداؤها لدى العديد من الناس، مختلف الانشطة الخدماتية (مقاهي ، مطاعم ، اوطيلات، طاكسيات، الابناك…تشتكي).

المدينة تعيش حالة من الترقب لم يسبق أن عاشته….نأمل أن تتكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات والفاعلين من أجل خلق انتعاش اقتصادي جديد، واستكمال دورة اقتصادية كاملة.

آخر اﻷخبار
1 comments

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M