المجلس العلمي الأعلى يكشف معنى وأنواع الجهاد ودواعيه بعد هجمات باريس

14 نوفمبر 2015 21:39
الملك يأمر العلماء بفتح نقاش حول السلفية؛ تحقيق المفهوم وبيان المضمون

هوية بريس – متابعة

السبت 14 نونبر 2015

أصدر المجلس العلمي الأعلى بيانا يبين فيه حقيقة مفهوم الجهاد، وذلك بعد الهجمات التي استهدفت باريس أمس الجمعة 13 نونبر.

وأورد المجلس العلمي الأعلى في بيانه أنه “على إثر الأحداث التي وقعت في فرنسا والتي أودت بحياة عدد من الأبرياء بدعوى الجهاد في سبيل الله، ورفعا لكل التباس في موضوع ما هو جهاد وما ليس بجهاد، أصدر المجلس العلمي الأعلى فتوى تبين ما هو الحق في ذلك، ما هو من قبيل الجهاد في الإسلام حقا وما ليس كذلك، وإنما هو إرهاب وعدوان وترويع للآمنين وإزهاق لأرواحهم البريئة وهو محرم تحريما قطعيا في الإسلام”.

واستدل العلماء على هذا التحريم بقوله تعالى: “وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”، وبقوله جل في علاه: “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الَارْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا”.

وأوضح البيان “أن الجهاد الشرعي أنواع، أهمها جهاد النفس بتكوينها وتهذيبها وتزكيتها وتأهيلها لتحمل المسؤولية، ويليه الجهاد بالفكر، ويكون بترويض العقل وصقله واستخدامه في ما يفيد البشرية. والجهاد بالقلم، يضيف المجلس العلمي الاعلى، ويكون بتأليف الكتب النافعة وتحرير المقالات المنورة للفكر، ورد الشبه والتهم الملصقة زورا بالإسلام والمسلمين، ثم الجهاد بالمال ويكون بالإنفاق بسخاء في أبواب الخير والإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأما الجهاد بالسلاح، يبين المجلس، فإنه لا يلتجئ إليه المسلمون إلا في حالة الضرورة القصوى عندما يعتدي عليهم أعداؤهم، وتفشل كل الوسائل السلمية. فالجهاد في هذه الحالة شبيه بالكي الذي هو آخر الدواء”.

وإعلان الجهاد في هذه الحالة حسب المجلس العلمي الأعلى “لا يكون إلا بأمر الإمام الأعظم، إذ هو من اختصاصه وحده. إذ أعطاه الإسلام وحده الحق في إعلانه والدعوة إليه وتنظيمه، ولم يبح لأي فرد ولا جماعة أن تقتحمه من تلقاء نفسها”.

كما ذكر المجلس أن “علماء الإسلام ألحوا قديما وحديثا على إبراز هذا الاختصاص، صيانة لتماسك الأمة، وحماية لها من أن ينفرط عقدها، فتتنازع وتفشل وتذهب ريحها”.

آخر اﻷخبار
3 تعليقات
  1. انتظروا الارجاء في خطبة الجمعة القادمة ان شاء الله
    نتمنى أن يتحدثوا عن جهاد الطلب الذي بسببه وصلنا هذا الدين العظيم

  2. إن كان جهاد رد العدوان وهو الذي يسمى بجهاد الدفع لا يكون إلا بأمر الإمام الأعظم،
    فبماذا يكون جهاد الطلب أو كما يسمى جهاد الغزو. ؟
    وإذا سلمنا جدلا إلى أن الجهاد لا يلتجئ إليه المسلمون إلا في حالة الضرورة القصوى عندما يعتدي عليهم أعداؤهم، أوليس هذا الذي يمارس على المسلمين في بقاع العالم ؛ في بورما وفلسطين والعراق وكشمير وليبيا والذي وقع في البوسنة والهرسك والشيشان … كل هذا الذي وقع ويقع على مرأى ومسمع من العجم ومباركة العرب, لا يعد اعتداء؟ فما هو الاعتداء يا أصحاب الفضيلة؟

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M