الملك «سلمان» يؤكد تواصل مساعي إنشاء القوة العربية المشتركة

10 أبريل 2016 23:36
ملك السعودية يهنئ الغنوشي بانتخابه رئيسا للبرلمان التونسي

هوية بريس – متابعة

الأحد 10 أبريل 2016

أكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأحد، على تواصل مساعي إنشاء القوة العربية المشتركة رغم اتخاذ المملكة خطوات في الفترة الأخيرة لإنشاء تحالف عسكري إسلامي مناهضا لـ”الإرهاب”.

وفي خطاب تحت قبة مجلس النواب (البرلمان) المصري، يعد الأول لملك سعودي، قال الملك سلمان إن هناك أمورا ينبغي أن يعمل عليها قادة الدول العربية والإسلامية سويا “تتمثل في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب الذي تؤكد الشواهد على أن العالم العربي والإسلامي هو أكبر المتضررين منه”.

وأضاف في خطابه، الذي لم تتجاوز مدته الـ6 دقائق، وبثه التلفزيون المصري على الهواء مباشرة: “أدركت السعودية ضرورة توحيد الرؤي والمواقف لمواجهة هذه الظاهرة (ظاهرة الإرهاب) من خلال تشكيل تحالف إسلامي لمواجهته فكريا وإعلاميا وعسكريا، فضلا على أن نعمل سويا للمضي قدما في إنشاء القوة العربية المشتركة”، وهو ما قوبل بتصفيق حاد من النواب المصريين.

وكان القادة العرب وافقوا خلال القمة العربية التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية في مارس/آذار العام من العام الماضي على تشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، لكن لم تتخذ خطوات عملية لتنفيذ الفكرة حتى الآن خاصة وأن قرارات القمم العربية ليست ملزمة.

حديث العاهل السعودي عن القوة العربية المشتركة يعني أن المملكة، التي تعد من الدول الرئيسية ذات الثقل في المنطقة، لا زالت متمسكة بإنشاء القوة العربية المشتركة، وأن مساعيها لإنشاء التحالف العسكري الإسلامي ليس بديلا عن إنشاء هذه القوة العربية، الذي كانت مصر من أوائل الدول العربية التي دعت لها.

وكانت المملكة أعلنت في ديسمبر الماضي عن تشكيل “تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب” مؤلف من 34 دولة، من بينهم مصر والسعودية، قبل أن تعلن الشهر الماضي ارتفاع اعضاء هذا التحالف إلى 40 دولة.

وسبق خطاب الملك سلمان أمام البرلمان المصري كلمة لرئيسه، علي عبد العال، والتي قال فيها: “هذه هي المرة الأولى التي تخاطب فيها قيادة المملكة العربية السعودية الشعب المصري من تحت هذه القبة”.

وأضاف: “مصر والسعودية هما عَصّب الأمتين العربية والإسلامية، وتعاونهما معا هو السبيل الأوحد لإجهاض مخططات أعداء الأمة والتعجيل بنهاية الإرهاب؛ لتنعم أمتنا بأمن وسلام طالما عاشت في ظل القرون وعانت من فقده سنينا”.

وتشهد المنطقة العربية نزاعات متعددة في اليمن والعراق وليبيا وسوريا؛ والتي أدت، حسب مراقبين، إلى تنامي نشاطات جماعات مسلحة عديدة، أبرزها تنظيمي “القاعدة” وداعش” الإرهابيين، إلى جانب جماعات أخرى تحمل أفكارهما.

وكان تنظيم “داعش” أعلن في غشت 2014، قيام ما أسماه بـ”دولة الخلافة” على أراضي شاسعة سيطر عليها في العراق وسوريا، قبل أن يعلن تمدده أو تبايعه جماعات مسلحة في مناطق أخرى بينها ليبيا واليمن مصر.

وبدأ الملك سلمان زيارة إلى مصر، يوم الخميس الماضي، وتمتد الزيارة حتى يوم غد الإثنين، وشهدت توقيع اتفاقيات والإعلان عن مشاريع اقتصادية هامة، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M