بعد تصريح الريسوني.. بلاجي: نحن في المغرب نريد شيئا من العدل والإنصاف..

18 أغسطس 2022 11:49
بلاجي: المصادقة على قانون التأمين التكافلي خطوة ايجابية لتعزيز أدوار البنوك التشاركية

هوية بريس- متابعة

ما زالت تصريحات الدكتور أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بخصوص قضية الصحراء المغربية، تثير ردود فعل متباينة.

وفي سياق متصل، قال الدكتور عبد السلام بلاجي، أحد مؤسسي العمل الإسلامي بالمغرب، إن “الوحدة الوطنية ليست عيبا في حد ذاتها وحب الأوطان ليس مذموما ما لم يكن على حساب الولاء لله ولرسوله وللأمة”.

وأضاف بلاجي: “المشكل هو أننا في المغرب وفي أفق الوحدة الإسلامية التي ننشدها جميعا نريد شيئا من العدل والإنصاف من طرف إخواننا وأحبتنا”، مؤكدا: “خمسون عاما والنظام العسكري الجزائري -وحتى قبل التطبيع المدان والذي أصبح مشجبا- يؤوي ويسلح منظمة ماركسية لينينية بأموال الشعب الجزائري المسلم ولم يستنكر أحد من علماء المسلمين ذلك”.

وزاد: “طيب نحن نستنكر التطبيع ليل نهار في المغرب فأعينونا ولو مرة بشيء من العدل أدينوا عدوان عسكر الجزائر علينا”، مشيرا إلى أن “فلسطين تعاني من المحتل أزيد من سبعين عاما ونحن نعاني مثلها من عسكر الجزائر خمسين عاما. ما الفرق بين المعاناتين إذن؟”.

وقال: “من جهة أخرى فإن الله تعالى يأمر بالعدل والإحسان وأنتم لم تعدلوا في حقنا: ولو عدلتم لأدنتم التطبيع في المغرب ونحن معكم، ولأدنتم عدوان عسكر الجزائر علينا ولكنكم لا تعدلون، وتسألوننا لماذا تغضبون.
فهل فهمتم هذه رحمكم الله”.

وتابع الباحث في الدراسات الإسلامية: “لا أريد أن أحاكم النوايا لكن أحيانا أتخوف من أن تكون هناك رائحة البترودولار”.

ثم قال: “في المغرب لا تزال ضريبة الاستهلاك عندنا تحول نسبة منها لفلسطين والمغرب يتبوأ الدرجة الثانية بعد الأردن في تمويل مشاريع هيئة إعمار فلسطين (التي أنا عضو فيها) ويمول 80 % من وكالة بيت المقدس التي أسستها منظمة التعاون الإسلامي منذ أكثر من ثلاثين عاما ولم يسهم فيها النظام العسكر في الجزائر ولو بفلس منذ تأسيسها… خصوصا وقد عودتنا أنظمة العسكر مثل نظام عبد الناصر والأسد وغيرهم على كثرة الجعجعة والشعارات مع تضييع فلسطين وغزة والجولان”.

إلى أن أكد ذات المتحدث: “طيب بعض الأفاضل يقولون لنا: لكل واحد منكم رواية. جميل إذن فالواجب عليكم أن توسطوا بيننا وتجمعوننا وتستمعوا منا مجتمعين لا متفرقين حتى يدلي كل واحد برأيه أمام الجميع وتمحصوا أقوالنا جميعا وتتببن لكم الحقيقة لنا أو علينا ونحن راضون بذلك ولكنكم تنحازون ولا تفعلون ولا تنصفون”.

ثم أردف: “عفوا إن تحدثت بمرارة وأقول إنكم بتصرفاتكم هذه سوف تسهمون بإضعاف أو انعزال من تبقى من القوى الحية المناهضة للتطبيع في المغرب فقد بدأت أصوات المطبعبن تعلو وتتهم أعداء التطبيع ومناصري فلسطين السليبة بمعاداة وحدة المغرب ونظامه”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M