بلاجي: البنوك التشاركية تستقطب فئات واسعة من المغاربة

27 يوليو 2017 23:56
بلاجي: المصادقة على قانون التأمين التكافلي خطوة ايجابية لتعزيز أدوار البنوك التشاركية

هوية بريس – متابعة

بعد الانطلاق الفعلي للعمل للبنوك التشاركية بالمغرب، بعد استكمال الترتيبات المتعلقة بهذه المصارف والتي ستتم مواكبتها قريبا بإصدار سندات للصكوك من أجل بلورة عمل هذه البنوك على مستوى السيولة، توقع عدد من المراقبين والخبراء الاقتصاديين، أن تلقى هاته البنوك إقبالا كبيرا من لدن فئات واسعة من المغاربة.

وفي هذا الصدد، سجل الخبير الاقتصادي، ورئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي، عبد السلام بلاجي، أن هناك العديد من المؤشرات الايجابية ببروز تجربة متميزة في مجال التمويلات التشاركية، ستخول إدماج فئة لا يستهان بها من المجتمع المغربي في النظام الاقتصادي الوطني، والتي لها قناعات تجعلها تُعرض عن اللجوء للخدمات المالية للأبناك التقليدية.

وأوضح بلاجي، في تصريح لـ pjd.ma أن مجمل التوقعات الواردة في دراسات واستطلاعات أنجزتها مؤسسات وطنية وأجنبية مهتمة بالمالية الإسلامية، تؤكد أن زبناء الأبناك التشاركية سيمثلون ما بين 10 إلى 15 في المائة من بين مجموع زبناء الأبناك عموما في المغرب، أي ما يمثل 9 ملايير دولار، مشيرا إلى أنه منذ اليوم الأول لشروع هاته الأبناك في تقديم خدماتها، توافد عدد كبير من الزبناء الراغبين في فتح حسابات خاصة، أو شراء منازل سكنية.

وأضاف الخبير في الاقتصاد الإسلامي، أن هناك بعض الدراسات لمؤسسات دولية مهتمة بهذا المجال، تشير إلى أن هذه الأبناك ستستوعب ما بين 8 إلى 10 ملايير دولار من الأموال خلال السنوات الثلاثة الأولى من بداية اشتغالها، معتبرا أن هذه الأرقام تبقى تقديرية، لكنها تؤشر بوضوح على الإقبال الكبير الذي يتوقع أن تحظى به التمويلات الجديدة في المملكة.

وأكد بلاجي، أن هذا الإقبال ستكون له بالضرورة آثار مهمة وإيجابية، على الرواج المالي والنشاط الاقتصادي بصفة عامة في المغرب، مبرزا أن تنويع مصادر التمويل للمشاريع، خاصة تلك الصغرى والمتوسطة، واجتذاب زبناء جدد سيساعد على تحقيق ادخار جديد في هذه البنوك واستغلال هذه الأموال في تمويل الاستثمارات التي تساهم بدورها في إنعاش التشغيل.

وكانت الوكالة العالمية للتنقيط”فيتش راتين”، توقعت بأن تشهد الودائع التي سيتم جمعها من قبل الأبناك التشاركية بالمغرب، ارتفاعا يتراوح بين 5 و10 في المائة، معتبرة أن آفاق نمو الأبناك التشاركية بالمغرب، تبدو إيجابية، ذلك أن الودائع تمثل نحو 70 في المائة من تمويل القطاع البنكي.

كما توقعت الوكالة، أن تشهد عمليات الأبناك التشاركية بالمغرب، تطورا سريعا على غرار ما حدث في تركيا وإندونيسيا، مشيرة إلى أن هذه المنتوجات البنكية تتيح للزبناء الولوج إلى باقة متكاملة من الخدمات.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M