“حركة الجهاد الإسلامي” تدعو لتشكيل جبهة عربية لمواجهة “صفقة القرن”

18 أبريل 2019 21:17
الجهاد الإسلامي: المقاومة تمتلك أوراق قوة لإسقاط صفقة القرن

هوية بريس – وكالات

دعت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، الخميس، إلى تشكيل جبهة عربية لرفض ومواجهة “صفقة القرن” الأمريكية.

جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن مكتب الحركة في قطاع غزة، عقب لقاء سياسي تشاوري بمشاركة عدد من القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الفلسطينية.

وقالت الحركة: “نرفض اختصار قيام الدولة الفلسطينية في قطاع غزة فقط، أو بدون غزة، مهما كلّف ذلك من ثمن، ورفض أي أفكار من قبيل فكرة الوطن البديل أو الأرض البديلة”.

وأضافت: “الاعتراف بإسرائيل تهديد للهوية ووجود العالم العربي والإسلامي، فالتطبيع أداة لتمرير صفقة القرن ونهب الثروات وتعميق الانقسام المذهبي والطائفي بالأمة، وخلق عداءات داخلية بين دول وشعوب الأمة”.

وتابعت: “نرفض أي مقترحات تمس بوحدة الأراضي العربية، والحفاظ على وحدة وسلامة الدول العربية لمواجهة التداعيات الخطيرة لـصفقة القرن التي تستهدف تمزيق وتقسيم المنطقة وإعادة رسم خرائطها وفق الرؤية الاستعمارية الأمريكية”.

والأربعاء، قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره، إن “صفقة القرن ستعلن بعد شهر رمضان”.

ونقلت قناة “الحرة” الأمريكية عن كوشنر المفوض الأمريكي المسؤول عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط قوله إن “مقترح السلام في الشرق الأوسط يتطلب تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

ودعت الحركة “لتشكيل حكومة وحدة وطنية والدعوة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة، والتوافق على موعد لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، من أجل انتخاب قيادة جديدة قادرة على مواجهة التحديات واعتماد مبدأ التمثيل النسبي الكامل”.

كما طالبت بـ”تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة 2005 وباقي الاتفاقات، بما يضمن مشاركة الكل الوطني في المنظمة”.

وفي وقت سابق، دعت حركة “حماس”، في بيان عقب ذات اللقاء، إلى تجاوز التباينات الداخلية، والشروع في صياغة خطة وطنية موحدة، تعدها جميع الفصائل الفلسطينية والمكونات والشرائح المجتمعية.

وتعثرت المصالحة الفلسطينية، منذ عدة شهور، إثر نشوب خلافات عميقة بين “فتح”، و”حماس”، حول تفسير بنود اتفاق وقعته الحركتان بالقاهرة في أكتوبر 2017، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. صفقة القرن من يوقفها في وجه الصهاينة وصهاينة العرب المرتبطين أمنيا وعسكريا وسياسيا واقتصاديا بالكيان الصهيوني فصهاينة العرب هم من أخرجوا هذه التخريجة القذرة لطمس هوية الشعب الفلسطيني وتهويد الأقصى أما نصرة القضية الفلسطينية 100سنة على الإحتلال الصهيوني لفلسطين وبم يستطع توفير الأمن للصهاينة الذين إستقدمتهم الصهيونية العالمية من السودان وروسيا والأرجنتين وأثيوبيا وبريطتيا ودول أخرى لا تربطهم بفلسطين المغتصبة لا هوية عربية ولا هوية دينية فهم عبارة عن مرتزقة دخلوا أرض فلسطين …وعلى الفلسطنيين الشرفاء وليس الخائنين الذين يحمون الكيان الصهيوني أمنيا أن يتشبوتوا بأرضهم والإحتلال زائل لأنه لا تربطه بفلسطين أي شيء يمكن أن يحتفظ به …….والصهاينة أرادوا تزوير التاريخ الفلسطيني وهي طبيعتهم التاريخية .

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M