د.الريسوني يكتب: ماذا لو  زار  وفدُ حماس الصحراء الغربية؟!

25 أكتوبر 2022 10:48
الريسوني يهاجم الإمارات: تنشر الأحقاد والمؤامرات حول العالم

هوية بريس – أحمد الريسوني

المقال الذي كتبته قبل أيام عن حماس والنظام السوري أثار غصبا وردودا ساخنة من بعض الإسلاميين المهمومين هذه الأيام بالحملة ضد حماس. ومن حقهم تماما أن يردوا علي ويفندوا ما قلته..

بعضهم أرادوا إفحامي، فوجهوا إلي سؤالا بدا لهم أنه محرج لي، ولا خلاص لي منه إلا بإدانة زيارة حماس إلى دمشق. والسؤال هو: ماذا سيكون موقفي لو أن وفدا من حماس قام بزيارة للصحراء الغربية والتقى بقيادتها؟

ذكرتني صيغة هذا السؤال الافتراضي بما يقوله بعض المغاربة أحيانا، وهو أن “المغاربة يعرفون عن المشرق كل شيء، والمشارقة لا يعرفون عن المغرب أي شيء”. وهي مقولة لا تخلو من مبالغة ساخرة، ولكنها أيضا لا تخلو من صواب. والسؤال “المحرج” الموجه إليّ يؤكد ذلك..

وبناء عليه أقول: لو أن وفد حماس ذهب إلى الصحراء المغربية الغربية، فسيجدنا في استقباله، وسنحتفي به أيما احتفاء. وسيجد هناك نفس المغرب ونفس المغاربة، تماما كالذين وجدهم في الرباط والدار البيضاء.. سيجد المغاربة والدولة المغربية: في العيون عاصمة الصحراء الغربية الجنوبية للمغرب، كما سيجدهم في كافة ربوع الصحراء. سيجد الصحراء في مغربها، وسيجد المغرب في صحرائه..

وأما وصف الصحراء بالغربية، أو الجنوبية، أو المغربية، فكل ذلك سواء.. فهي صحراء مغربية فعلا وواقعا، وهي صحراء جنوبية، لكونها تقع في أقصى جنوب المغرب، وهي صحراء غربية لوقوعها غربَ المغرب، مقابل الصحراء الشرقية للمغرب.

أما اللقاء مع ما سماه أصحاب السؤال “قيادة الصحراء الغربية”، فإن كان المقصود قيادة البوليساريو، أو “الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية الشعبية”، فيُبحث أولا عن سفارة الجمهورية المذكورة، لأخذ التأشيرة.. فإن لم تجدوا سفارة، فابحثوا في الجزائر، عسى أن تجدوا شيئا في فندق الأوراسي بالعاصمة الجزائرية، أو في مدينة تندوف وضواحيها.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M