رئيس الحكومة الإسباني يعتبر استفتاء كتالونيا مجرد مسرحية

02 أكتوبر 2017 08:14
راخوي : التعاون المغربي الإسباني في مجال الهجرة يشكل" نموذجا للشراكة بين أوربا وإفريقيا"

هوية بريس -متابعات

قال رئيس الحكومة الإسباني، ماريانو راخوي، في ختام استفتاء إقليم كتالونيا، إنه “يمكن القول بكل وضوح أنه لم يجر أي استفتاء في كتالونيا، ورأى الإسبانيون اليوم أن دولة القانون احتفظت بقوتها ومتانتها، وأنها ردت على من تحداها بكل فعالية”، معتبرا الاستفتاء “مسرحية”.

وأوضح راخوي، في خطاب ألقاه، الأحد، إن الاستفتاء هو “حلقة جديدة من مسلسل الاعتراض على الديمقراطية الشرعية”.

وكشف راخوي عن أنه “أمام هذه الاستراتيجية غير المسؤولة، حاول البعض أن يسرق صوت من يختلف معهم في الرأي، وانتهكوا الحقوق الأساسية وتجاوزوا ساحة الديمقراطية، كما رأينا خلال الجلسة العمومية في برلمان كتالونيا في السادس والسابع من سبتمبر الماضي، رأينا محاولة للقضاء على الدستور وعلى تصفية كل الحقوق الديمقراطية”.

وأكد راخوي أن “الادعاء بأن كل هذه التجاوزات عملية ديمقراطية هو “مسخرة” وهذا يمثل تهكما على الديمقراطية في حد ذاتها”.

وقال إن المسؤولين عن إجراء الاستفتاء بكتالونيا مذنبون، لافتا إلى أن عددا كبيرا من الكتالونيين رفضوا الاستفتاء وهم بهذا “دعموا الديمقراطية والتعايش والوئام، وأنا  أحييهم على روح المواطنة الكبير الذي أظهروه”.

وشدد راخوي على أن الحكومة الإسبانية سبق وأن أكدت أن هذا الاستفتاء لن يجري، وكان من دعا إليه يعلم هذا الأمر، “وعرفوا أن هذا الاستفتاء غير مشروع، لكن مع ذلك حاولوا تحدي الجميع إلا أن الحكومة ردت على هذا الهجوم بهدوء وصرامة معتمدين على القانون في ذلك”.

وأشاد رئيس الحكومة الإسباني بالأحزاب السياسية والقضاة وأعضاء النيابة ورجال الشرطة الذين دعموا دور الحكومة “في هذه الظروف الصعبة”، لافتا إلى أن حكومته تحملت مسؤولياتها منذ البداية وعملت وفقا للقانون.

كما أشاد بالدعم الكامل الذي تلقته إسبانيا من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي.

وقال راخوي إن “ما حدث اليوم يجعلنا نثق في الديمقراطية”، مضيفا: “رأينا فشل عملية حاولت أن تزرع الانقسام بين المواطنين، وهذا أساء إلى التعايش الذي يجب أن نستعيده بسرعة”.

وشدد رئيس الحكومة على أنه “لن أغلق أي باب ولن أفعل هذا أبدا، أفضل الحوار المنفتح حوارا صادقا وأمينا وفق القانون والديمقراطية”. مؤكدا أنه “لا يجب أن نقبل أن نستبدل روح الوئام التي سادت منذ أربعين سنة باستفزاز عدد من المتهورين”.

وقال راخوي أنه سيستدعي الأحزاب السياسية والمؤسسات الرسمية كي يتم التفكير معا في الخروج من هذه الأوضاع.

وأوضح أنه “ما يمكن استخلاصه من أحداث اليوم هو قوة الديمقراطية الإسبانية ومثانة مؤسساتها وولاء قوات الأمن والمواطنين. هذه أسس متينة وصلبة تسمح لكل الإسبانيين بما في ذلك الكتالونيين بأن نتعايش ونواصل العيش معا على سبيل العدالة والتقدم والتعايش الديمقراطي”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M