سابقة.. تعليقا على إعدامات السعودية: «بوعشرين» يقول: إن البشر لم يسبق لهم أن اقتتلوا «على الدين وتأويل النص»!!!

08 يناير 2016 16:38
سابقة.. تعليقا على إعدامات السعودية: «بوعشرين» يقول: إن البشر لم يسبق لهم أن اقتتلوا «على الدين وتأويل النص»!!!

هوية بريس – عبد الله مخلص

الجمعة 08 يناير 2016

في مقاله المعنون بـ”القاتل والمقتول في النار”، أدان مدير يومية “أخبار اليوم” أحكام الإعدام التي نفذتها السلطات السعودية في حق 47 متهما من بينهم المعارض الشيعي السعودي الجنسية “نمر باقر النمر”.

وقال ذ. توفيق بوعشرين في مقاله المذكور إن البشر “ومنذ خلقهم الله فوق هذه الأرض وهم يختلفون، ويتقاتلون، ويتفاوضون حول الثروة والسلطة والموقع والتأثير والجاه والمكانة، ولا يتقاتلون على الدين والمذهب والطائفة وتأويل النص. هذه واجهات خادعة وأغلفة براقة هدفها النصب على العقول الساذجة، وما أكثرها قديما وحديثا“.

وهذا ادعاء غريب، لأن كثيرا من الحروب التي اندلعت في أروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا كان سببها ديني محض، والحملات الصليبية على العالم الإسلامي كان هدفها ديني، والحروب التي خاضها ويخوضها اليهود في فلسطين إلى اليوم هدفها ديني، وحرب الثلاثين عاماً بألمانيا خلال القرن 17 والحروب التي اندلعت في فرنسا في النصف الثاني من القرن 16 بين الكاثوليك والبروتستانت ودامت زهاء 36 سنة (1562-1598م) كانت حروبا دينية،.. وغير هذه الأمثلة كثير جدا في العالم بأسره، لأن الإنسان يناضل ويجاهد من أجل نصرة معتقداته؛ هذا أمر لا نقاش حوله.

نعم هناك أصحاب المطامع المادية والطامحون إلى السلطة، الذين يستغلون للوصول إلى هذه الغاية كل الوسائل الدينية وغير الدينية، لكن هذا ليس عاما على كل السياسيين ولا على الحروب التي عرفتها الأرض منذ خلقها الله تعالى.

أظن أن هذا سبق قلم من ذ. بوعشرين..

ثم إن التعالي على الخلاف بين السنة والشيعة، والحديث عن هذا الموضوع بمرجعية تحلل كل الوقائع الدينية والتاريخية بتحليل مادي أو لنقل ماركسي محض، وترى أن كل من خاض في هذا الموضوع ودافع عن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمهات المؤمنين، فقد رجع (إلى الوراء للمشاركة بأثر رجعي في حربي الجمل وصفين، ولعبة التحكيم بين الداهية عمرو بن العاص والفقيه أبي موسى الأشعري)..

عفوا أستاذي الكريم، فتاريخ الصراع بين السنة والشيعة لا يحلل بهذه السطحية، ولم يتوقف يوما من الأيام ولم يكن فتنة (..نامت قرونا حتى جاء عصر الأنترنت، وما بقي من انحطاط عربي فركب الجميع حافلة التاريخ، ورجعوا إلى الوراء)، أظن أن ضعف الاطلاع على حقيقة الخلاف السني/الشيعي وسيرورته التاريخية، إضافة إلى التوظيف الغربي له على مدى التاريخ، سببان أساسيان وراء ضعف التحليل فيما يخص هذا الموضوع.

وقد تجلى ضعف الاطلاع للأستاذ بوعشرين بجلاء حين قال: (ولكي يَصب الجميع زيت الفتنة الطائفية على النار المستعرة يخرج كل طرف غريمه من خيمة الدين، ويحول المذهب إلى عقيدة، والاختلاف الفقهي في الفروع إلى خلاف عقدي في الأصول..)!

فهل الخلاف بين السنة والشيعة خلاف في الفروع فقط؟! أم هو خلاف في الأصول؟

وهل الشيعة مذهب فقهي فحسب، أم هي نحلة لا علاقة لها بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؟

أظن أن الجواب على هذه التساؤلات واضح، وقد كتبت أبحاث وألفت كتب، وأعدت برامج في الموضوع.

وباختصار شديد أذكر ذ. بوعشرين أن الشيعة الروافض:

– يعتبرون القرآن الكريم محرفا ومبدلا.

– وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتدون إلا ثلاثة نفر، وهم سلمان وأبو ذر والمقداد.

– كما يستبيحون دماء أهل السنة وأعراضهم وأموالهم، حتى قال شيخهم محمد بن علي بن بابويه القمي، والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين، في كتابه «علل الشرائع» عن داود بن فرقد قال: «قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه» وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في «وسائل الشيعة» (18/463)، ونعمة الله الجزائري في «الأنوار النعمانية» (2/307) إذ قال: «جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم».

– وقد تحالفوا مع أعداء المسلمين عبر التاريخ لتوطئة دخول الاحتلال، ابتداء بالتتار في بغداد، ومرورا باليهود للإطاحة بالخلافة العثمانية، وانتهاء بأمريكا لاحتلال العراق وغزو أفغانستان.

وأشير في ختام هذا العمود أن الإمام مالك رحمه الله لما سئل عن الشيعة قال: “الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم، أو قال: نصيب في الإسلام”.

آخر اﻷخبار
3 تعليقات
  1. مسكين كان ناعس مو الحرب كانت نايضة
    شاف غير الدولة الديمقراطية ام التيوقراطية معرفهاش
    سي بوعشرين دير شي زيارة لطهران وزور الحوزات
    واجي عاود لينا

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عجيب ان هذا الرجل لايعرف ما به يهرف وليس اول مرة اسمع له او اقرا له واتعجيب كيف حصلة على الذكترة ام اقول مايقال ان كنت في المغرب فلا تستغرب

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M