فيدرالية رابطة حقوق النساء تعتبر التضامن مع طارق رمضان مخجل ومشوِّه لصورة المغرب!

16 فبراير 2018 10:02

عبد الله مخلص – هوية بريس

في خطوة غريبة أدانت فيدرالية رابطة حقوق النساء حملة التضامن التي أطلقتها جمعيات ومثقفين مغاربة مع المفكر الإسلامي السويسري من أصول مصرية، طارق رمضان، المتهم والمتابع من طرف السلطات الفرنسية بشبهة الاغتصاب ضد بعض النساء في أوروبا.

واعتبرت فيدرالية الرابطة حملة التضامن، التي من المزمع أن تنطلق غدا السبت بالدار البيضاء، أنها تشكل “محاولة لشرعنة ثقافة الاغتصاب، وللتأثير على العدالة خصوصا وأن القضاء لم يقل بعد كلمته في الملف“، واصفة الأمر في بيان لها بـ”المخجل والمشوِّه لصورة المغرب“.

المثير هو أن هذه الرابطة حكمت على طارق رمضان قبل أن تقول المحكمة الفرنسية كلمتها من جهة، ومن جهة أخرى متى كانت الجمعيات والرابطات الحقوقية تنتظر حكم المحكمة لتدافع عن المتهمين.

ففي كل محطة يعتقل فيها شخص بتهمة الإخلال العلني بالحياء العام (القبل/صايتي..) أو اللواط أو غيرها من الكبائر والجرائم التي تثير المجتمع إلا وخرجت الجمعيات ذاتها لتطالب باحترام حقوق الإنسان واختيارات الناس وإطلاق سراح المعتقلين.

فلماذا هذا الكيل بمكاييل متعددة، والأمر -كما يعرف الجميع- فبركة مكشوفة، الغرض من ورائها إخراس صوت يزعج الغرب عموما وفرنسا على وجه الخصوص؟!!!

يشار إلى أن طارق رمضان، أستاذ للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة، وهو حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين بمصر، وقد أكد في أكثر من تصريح على براءته من كل التهم المنسوبة إليه، ومن تهم أخرى تتداولها الصحافة السويسرية تتعلق باعتداءات جنسية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، قائلا إنها ادعاءات تأتي في إطار “حملة أكاذيب يتعرض لها من قبل خصومه”

 

آخر اﻷخبار
4 تعليقات
  1. كل طرف يريد الإنتصار لطرفه هو في ضلال،واراها الشرطة والعدالة الفرنسية لاتحابي ولاتماري،ووالله غيلاجبدو لخنز(حاشاكم) فينما كان،مبقاتش في العلم وقوة الأدب والظرافة بقات فالصدق والصح والصفا،والذي ظلم نسأل الله له الهداية فإن لم يرد الله أن يهديه سيدمره،الآن القضية أمام المحاكم وفيها ثلاث قضاة فلماذا سندافع عن هذا الطرف أو ذاك،ومع تعاطفنا مع رمضان فهو إنسان غير معصوم قد يخطئ ككل بشر،وسبحانك لاعلم لنا بالغيب لنعلن ببراءته أو بغلطه،وكذلك النساء الأخريات من أدرانا أنهن ضحايا فعلا أو كاذبات،فلربما فعلا تعرضن للتحرش وكلنا نعرف قصة الراهب الذي زنى وقتل وكفروسجد(نعوذ بالله)للشيطان.

  2. المتهم بريء حتى تثبت إدانته و إذا كنتن ترونه مذنبا فالآخرون يرون أنه بريء أما تهمة الاغتصاب والتحرش فقد أصبحت موضة عند الغربيين و العرب العلمانيين فكلما أرادوا التخلص من الدعاة وخصوصا الشباب منهم ممن يرون أنهم أصبحوا خطرا على شبابهم ومجتمعاتهم سلطوا عليهم الباغيات يرفعون عليهم دعاوي قضائية واتهامهم بالاغتصاب والتحرش ولو كان مواطنا سويسريا أصيلا لتدخلت سويسرا بأية وسيلة لصالحه ولو بمطالبة فرنسا بمحاكمته بسويسرا ولكن لأن طارق رمضان داعية إسلامي من أصول عربية فعليه أن يواجه مصيره مع الباغيات

  3. محاربة العلمانيين في الغرب وحتى في بعض الدول العربية والإسلامية للإسلام أصبحت تعتمد على حبس مسلم متدين معروف أو داعية إسلامي وتوجه له تهمة الاغتصاب أو التحرش ليقولوا للعالم ها هو الإسلام والمسلمين

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M