قتل الأجنَّة ورميهم في حاويات الأزبال.. من يتحمل المسؤولية؟

19 يونيو 2019 22:15

هوية بريس – عابد عبد المنعم

من جديد عثرت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، ليلة أمس الثلاثاء 18 يونيو 2019، على جثة رضيعة، كانت مرمية وسط حاوية للأزبال بحي بئر الشيفا بمقاطعة بني مكادة بطنجة.

وخلال كل أسبوع تسجل عدد من الحالات المشابهة، في مدن مختلفة، ووفق أرقام لبعض الجمعيات التي تعنى بالدفاع عن حقوق الطفل يتم يوميا التخلي عن 24 طفلا، ما يستدعي دق ناقوس الخطر، لإيقاظ الضمائر الحية، وإيقاف قتل الأجنة بطريقة بشعة ورميها في حاويات الأزبال أو الإلقاء بها داخل مجاري المياه.

وعند حديثنا عن هذه الجنايات بحق روح بشرية بريئة يجب أن نستحضر أنها إفراز حتمي من إفرازات العلمانية التي تلغي الأخلاق والقيم؛ وتحارب العفة وتفتح الباب على مصراعيه للزنا والعلاقات الجنسية الشاذة.

فبالأمس القريب كان العلمانيون يروجون للعازل الطبي وأنه لن يستعمل إلا بين الزوجين لتنظيم النسل لا لتحديده!! واليوم أصبح العازل الطبي يستعمل من طرف المومسات والبغايا؛ وباتت الجمعيات العلمانية النشطة في المجتمع المدني تقدم ثقافة جنسية للمواطن المغربي بتعليمه كيف يستعمل العازل الطبي في حالات الزنا وممارسة الدعارة.

ومن قبل استطاع العلمانيون من خلال تعديل مدونة الأسرة إسقاط شرط الولي من عقد الزواج، وهم يسعون اليوم جاهدين إلى إباحة الإجهاض ابتداء؛ بالنسبة لحالات معينة تهم الاغتصاب و”الأمهات العازبات” والجنين المشوه.. وغدا سيشمل الأمر البغايا والزانيات وسيصير الأمر عاديا جدا؛ وسيفتح الباب للفساد على مصراعيه.

وما لم نتدارك هذا الانحراف، ونراجع إفرازات العلمانية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، فإن الوضع سيزداد سوءا، وقتل الأبرياء بدم بارد لن يتوقف.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M