قد يكون هذا هو السبب في ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا في المغرب

19 أغسطس 2020 15:40

هوية بريس-متابعة

قياس درجات حرارة جسم الأشخاص قبل الدخول إلى مبنى ما أصبح من الإجراءات والمشاهد المعتادة عند مداخل الكثير من المنشآت في الكثير من بلدان العالم كأحد وسائل الوقاية والاحتراز المواكبة لمرحلة التعايش مع فيروس كورونا المُستجد أو سارس-كوف-2.

ولكن بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية، حذر فريق من العلماء الأميركيين من إمكانية أن يفشل مثل هذا الإجراء منفردًا صباحًا وظهرًا، على وجه التحديد، في رصد نسبة كبيرة من الحالات الإيجابية المصابة بمرض كوفيد-19.

اكتشف الفريق العلمي أن مرضى الإنفلونزا، كانوا أقل عرضة بنسبة 44% للمعاناة من ارتفاع درجات الحرارة في الساعات الأولى من اليوم، مقارنة بفترة ما بعد الظهر حتى المساء.

قام الباحثون بتحليل بيانات تشمل فترة زمنية امتدت إلى حوالي 10 سنوات لما يقرب من 300000 شخص تم استقبالهم في أقسام الطوارئ بمستشفيات الولايات المتحدة. وخلص الباحثون إلى أن الفحوصات الصباحية فشلت في اكتشاف أن ما يصل إلى نصف الأشخاص، يعانون من الحمى.

وحذر الفريق العلمي من أن هذا الأمر ينسحب على الأمراض المعدية الأخرى مثل كوفيد-19، على الرغم من أن الدراسة تناولت بيانات المرضى، الذين أصيبوا بارتفاع درجة حرارة أجسامهم بسبب الأنفلونزا فقط.

وبما أن الحمى هي أحد الأعراض المنذرة بإصابة الشخص بمرض كوفيد-19، وإذا لم يتم رصد المصاب عند دخوله إلى أي مكان سواء منشآت حكومية أو خاصة أو مقر عمله أو حتى منزل العائلة، فربما يؤدي عدم التشخيص إلى شعور زائف بالأمان وربما ينقل العدوى للآخرين.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M