وزير خارجية قطر: أزمات الشرق الأوسط نقلته من سيئ إلى أسوأ

23 نوفمبر 2018 17:08
قطر: نجري مباحثات مع السعودية ونأمل أن تثمر عن نتائج ايجابية

هوية بريس – وكالات

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الشرق الأوسط انتقل من وضع سيئ إلى أسوأ خلال العقد الماضي نظرا لأزماته.

جاء ذلك في جلسه خاصة على هامش مؤتمر حوار البحر المتوسط بالعاصمة الإيطالية روما، مع الصحفيين ديكلان والش مراسل صحيفة نيويورك تايمز من القاهرة، وديفيد هيرست رئيس تحرير ميدل إيست آي، نقلتها وكالة الأنباء القطرية اليوم الجمعة.

وأشار في هذا الصدد إلى حصار دولة قطر، ومشاكل لبنان، وسوريا، وليبيا، واليمن، معربا عن اعتقاده بأن الوضع في الشرق الأوسط يحتاج إلى علاج.

وحول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن دولة قطر ممولة للإرهاب، ووصفها لاحقا بالصديق، قال آل ثاني “إنه لا يمكن بناء سياسات دول على تغريدات، فقد كانت المؤسسات الأمريكية ضد حصار قطر، ولديها علاقات عميقة مع دولة قطر”.

وأضاف “من المؤكد أن المؤسسات الأمريكية ذكرت للرئيس أن قطر هي شريك استراتيجي للولايات المتحدة. وقد صرحت العديد من المؤسسات الأمريكية بذلك منها وزارة الخارجية، ووزارة الدفاع، ووزارة الخزانة، كما أنها ذكرت دور قطر المهم في مكافحة الإرهاب”.

ولفت آل ثاني إلى بدء حملة “دعاية” ضخمة ضد قطر في بداية الأزمة، وأوضح: “مع الوقت أدرك الجميع أن هذه الحملة كاذبة، وقد تم الكشف عن الحجاب. فالدول المحاصرة استخدمت نفس الأساليب ضد جميع من اختلف مع سياساتها، ومنها كندا على سبيل المثال”.

ومنذ 5 يونيو 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وفيما يخص ما حدث مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قال وزير خارجية قطر إن ما حدث “مفجع”.

وأعرب عن الاعتقاد بأن “المجتمع الدولي يتوقع أن ينتهي التحقيق بمحاسبة المجرمين، وأن هناك الكثير من التغييرات التي ينبغي القيام بها، وللأسف، لن يعيد أي منها خاشقجي إلى عائلته”.

وحول الحرب في اليمن قال الوزير القطري، “لقد رأينا وعودا بأن حرب اليمن سوف تتوقف، ورأينا تصريح وزارة الخارجية الأمريكية أمس حول وقف عمليات الحديدة، وهذا شيء إيجابي”.

وأكد أنه “نحن بحاجة إلى رؤية حوار بناء بين الشعب اليمني، ولا نريد أن نرى لاعبين خارجيين يستفيدون من الوضع غير المستقر مسببين المزيد من الفوضى، فالشعب اليمني يدفع الثمن الباهظ، والمجاعة وصلت مرحلة خطيرة”.

وأشار إلى أن “الحرب بدأت في اليمن لسببين، يتمثلان في استعادة الحكومة الشرعية ووقف التهديد الأمني على طول الحدود السعودية”.

وقال “بما أن هذين الهدفين لم يتحققا، فإن السبيل الوحيد للمضي قدما هو جمع فرقاء الشعب اليمني معا، ووقف الحرب، وإقامة عملية سلام”.

وأشار آل ثاني إلى “عدم إمكانية تغيير الجغرافيا، حيث تتشارك قطر مع إيران في حقل غاز ضخم، وتستخدم المجال الجوي الإيراني الذي يعد المجال الوحيد المفتوح أمام دولة قطر بعد الحصار، بالإضافة إلى استيراد العديد من الاحتياجات من خلال الموانئ الإيرانية”.

وحول كأس العالم 2022 في قطر، قال آل ثاني إن “كرة القدم رسالة سلام، وإن قطر تهدف من استضافة كأس العالم إلى نشر رسالة السلام، وتغيير وجهة نظر الغرب عن العالم العربي”، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M