المحتل الفرنسي.. ولغة الخشب والمواقف الحربائية في قضية الصحراء

28 نوفمبر 2013 19:54
مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا اليوم حول الصحراء

المحتل الفرنسي.. ولغة الخشب والمواقف الحربائية في قضية الصحراء

هوية بريس – عبد الله المصمودي

الخميس 28 نونبر 2013م

جددت فرنسا، الدولة المحتلة التي كانت طرفا متسببا في النزاع، دعمها “لحل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة، وطبقا لقرارات مجلس الأمن” لقضية الصحراء، مؤكدة أن “وضع الجمود ليس في مصلحة أحد”.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، “رومان نادال”، خلال لقاء مع الصحافة أمس الأربعاء، إن “وضع الجمود ليس في مصلحة أحد، ندعم منذ زمن طويل البحث عن حل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف، تحت إشراف الأمم المتحدة وطبقا لقرارات مجلس الأمن”.

وأكد “رومان نادال”، في ردّه على سؤال حول تطور قضية الصحراء على ضوء الموقف الأمريكي الداعم لمقترح الحكم الذاتي، المعبر عنه الأسبوع المنصرم، أن فرنسا تعتبر هذه المبادرة “أساسا جديا يحظى بالمصداقية من أجل التوصل إلى تسوية متفاوض بشأنها”، مبرزا أن موقف باريس “واضح وثابت”، وأن الرئيس “فرانسوا  هولند” جدد هذا الموقف خلال زيارة الدولة التي قام بها للمغرب في أبريل الماضي.

وأضاف أن فرنسا تدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، كريستوفر روس، قائلا “نقيم معه حوارا مستمرا كما مع الشركاء الرئيسيين المعنيين”.

إنها لغة الخشب، والمواقف الحربائية التي ترضي جميع الحلفاء.. هو موقف فرنسا التي احتلت جميع البلدان والأطراف المتنازعة هي والجارة العاقة إسبانيا، حيث خلفت لنا دولة ثورة الأنوار أطرافا متنازعة..

ونحن بدل أن نوحد الجهود، ونضم الأطراف، ونقوي الذات.. حتى نصير قوة اقتصادية وعسكرية قوية في شمال إفريقيا.. للأسف نستمر في النزاعات..

إن اجتماعنا ووحدتنا أمر لا يريده حقيقة من نفخر بعلاقاتنا القوية والدائمة والحميمية معهم رغم ما نزفوه من ثرواتنا، وما خربوه من حضارتنا وعمراننا، وما قتلوه من آبائنا وأجدادنا..

فمتى كان المتسبب في المشكل والمتقصد لذلك هو الذي يحله؟ 

أكيد عندما تصير له مصلحة أو سيحقق مصالح إضافية إذا قام بحله، والوضع في حالة النزاع عن الصحراء، لا يخدم المصالح السياسية والاقتصادية لأصدقائنا الخونة!!

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°
17°
الخميس
17°
الجمعة
17°
السبت
17°
أحد

حديث الصورة

صورة.. هل صارت الغابة مرتعا للسكارى والزناة؟!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها