إبراهيم بيدون: جرأة لشكر في دعوته لإبطال الأحكام الشرعية دليل على إفلاس مشروع حزبه

28 ديسمبر 2013 14:43
بيدون: جرأة لشكر في دعوته لإبطال الأحكام الشرعية دليل على إفلاس مشروع حزبه

بيدون: جرأة لشكر في دعوته لإبطال الأحكام الشرعية دليل على إفلاس مشروع حزبه

هوية بريس – عبد الله المصمودي

السبت 28 دجنبر 2013م

بعد الضجة التي أثارتها مطالب الكاتب العام حزب الاتحاد الاشتراكي، والتوصيات التي خرج بها مؤتمره النسائي.. حول ضرورة المساواة بين الرجال والنساء حتى في الأحكام الشرعية التي فرقت بينهما مثل الإرث والتعدد، كتب الأستاذ إبراهيم بيدون عضو هيئة تحرير جريدة السبيل في حسابه على “الفيسبوك” ردا على ذلك:

“الاتحاد الاشتراكي للقوات البرغماتية.. يجهر علنا ويطالب زعيمه الكارتوني ونساؤه المتنورات بـ:

“المطالبة بالمساواة في الإرث”..

“إقرار دستور ديمقراطي ينص على المساواة بين الجنسين في كافة المجالات، وبدون تحفظات، وعلى سمو المواثيق الدولية لحقوق الإنسان على التشريع الوطني، كمدخل للملاءمة”..

“الفصل الواضح بين الدين والسياسة، والإقرار بكونية حقوق الإنسان، بحيث لا يجوز التذرع بالخصوصيات الدينية الثقافية للتضييق على حقوق الإنسان المغربي امرأة أو رجلا”..

“تغيير مقاربة تناول مدونة الأسرة، واعتبارها شأنا عاما، وتعديلها على قاعدة المساواة بين النساء والرجال، والمنع الواضح للتعدد، وتجريم تزويج القاصرات”..

تعليق:

هكذا هي الجرأة العلمانية لممسوخي الهوية..

هكذا ينسلخ الفرد من منظومته القيمية القائمة على الأحكام الشرعية الإسلامية، ويلبس جبة منظومة القيم الكونية التي لا تراعي خصوصية القيم والدين، ولا تعطي للمبادئ والأفكار القائمة على الدين وزنا..

هكذا يراد للمغرب أن يكون..”.

ثم استدرك قائلا: “وهذه المطالب بالمناسبة تهدد حتى إمارة المؤمنين القائمة على أساس ديني.. أو لربما يجتهد حكماء السياسة البرغماتية لتصير عندنا أميرة المؤمنين في العقود القادمة.. هذا إن سلمنا أنهم سيقبلون بالتعايش مع وجود إمارة المؤمنين أصلا..”.

ثم طالب الحكومة بمواجهة هذه الدعوات حين قال: “لشكر وزملاؤه وزميلاته يتقنون اللعب على وتر الكونية والحداثة.. وهم بذلك يهدمون ويعادون البلاد والعباد.. فالمرجو من الحكومة التي انتخبها الشعب لتدافع عن هويته وثوابته أن تواجه هذا العدوان قبل أن تستفحل المطالب المخزية لحزب الكونية على حساب قيمننا وديننا وهويتنا وثوابتنا..”.

مشيرا إلى أن هذه المطالب جاءت: “في وقت يعاني فيه ملايين المغاربة هذه الأيام من شدة البرد القارس ومن الثلوج ومن العزلة.. وأطفالهم يعانون من الأمراض، ومن انعدام الظروف المناسبة للعيش قبل أن نتكلم عن الظروف المناسبة للتعلم وللتطبيب بله الحديث عن اللعب والترفيه وووو…

حسبنا الله ونعم الوكيل..”. 

وختم كلامه بقوله: “الحمد لله أن مشروع هذا الحزب العتيد فشل ولم ينجح في أن يفرض مبادئه على رقاب المغاربة الحقيقيين..”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M