المراكز الثقافية الفرنسية تعتزم “سرقة شهر رمضان” بتنظيم “ليالي رمضان”

30 يونيو 2013 12:47

 هوية بريس – إبراهيم بيدون

“ستحتضن المراكز الثقافية بالمغرب تظاهرة “ليالي رمضان 2013: موسيقى ورقصات من العالم”، في إطار عروضها المخصصة لشهر رمضان المندرجة ضمن الموسم الثقافي فرنسا المغرب للسنة الثانية على التوالي.

وتشمل العروض المبرمجة ضمن “ليالي رمضان” مدن أكادير والدار البيضاء والجديدة وفاس والقنيطرة ومراكش ومكناس والرباط وطنجة وتطوان.

وستسلط تظاهرة “ليالي رمضان” الضوء على الثقافات الموسيقية في حوض البحر الأبيض المتوسط في دول مثل فرنسا وإسبانيا وتونس، إلى جانب تقريب رواد المراكز الثقافية الفرنسية من الموسيقى المانغولية.

واختار القائمون على التظاهرة الثقافية تقديم عروض فنية متنوعة تشمل ألوانا موسيقية متعددة، منها فن الفلامنكو والسول والفوزيون والرقص التقليدي، إضافة إلى الموسيقى الشرقية.

وضمن العروض الفنية المقترحة والمشاركين فيها عدد من فناني العالم والمجموعات الفنية العالمية”.

هكذا تسهم دولة فرنسا العلمانية هي الأخرى في مسخ نسمات الشهر الفضيل، من خلال تكريس ثقافة الاستمتاع بالملهيات، وجعل رمضان مناسبة لبث جديد الإنتاجات التلفزيونية والمسلسلات والأفلام، بإضافة جديدة؛ وهي ملء ليالي رمضان بالسهرات الموسيقية الهادئة والصاخبة، وعروض الرقص الماجنة.

فلم تكتف فرنسا بالتمكين لسياساتها المخربة في برامج التعليم ومنظومة الإعلام الفرانكفونية خاصة، وزرع قيم المتعة والانحلال في سلوك المغاربة سائر أيام وشهور السنة؛ حتى تطاولت على شهر الفضائل والخيرات؛ شهر القرآن بامتياز، الذي يقبل فيه الناس على ربهم بصيام نهاره، وقيام ليله، وتلهج ألسنتهم فيه بالذكر وقراءة القرآن وختمه مرات عدة..

فبدل أن تبقى ليالي رمضان لذكر الله والاستمتاع بما يزيد إيمان العبد، ويشحذ همته لمزيد من الطاعات والقربات، تريد فرنسا أن تصير ليالي رمضان مرتبطة بسهرات الموسيقى والرقص وجميع أشكال الانحراف السلوكي والقيمي.

وقد تفاعل عدد من الناس مع هذا الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، وتساءلوا: لماذا لا تعمل وزارة الأوقاف على حماية المومنين والمومنات من الحملات والهجمات التي تدفع الناس والشباب خاصة إلى الانغماس في أوحال الشهوة والرذيلة في هذا الشهر الفضيل؟

ولم لا تقف الوزارة الوصية على الشأن الديني في المغرب في وجه الجهات والأطراف الداعمة لمثل هاته الأنشطة ولو بالتحذير ممن يريد سرقة رمضان عبر الكتب والرسائل والمطويات ووسائل الإعلام المختلفة؟

وللإشارة فقد أطلق في مصر د. حسام أبو البخاري حملة “لن تسرقوا منا رمضان” بهدف استغلال شهر رمضان في الطاعات، وليس في مشاهدة البرامج والمسلسلات.. لأن شهر رمضان هو شهر تجديد للأمة وليس شهر إضاعة الأوقات، كما قال.

وسيستغل القائمون على الحملة جميع الأشكال والخطوات اللازمة؛ مثل: التصميمات، والبطاقات الدعوية، أو بالطباعة والتوزيع، أو بسلاسل بشرية في الشوارع والميادين، لإشغال الناس بما ينفعهم في دينهم ودنياهم وإنقاذهم من حرب علمنة شهر رمضان، وبرامج التتفيه والتسفيه..  

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. معنى المواجهة بالصدور العارية تجده في غزة

كاريكاتير

إدمان فيسبوك