2 يناير ذكرى سقوط الأندلس.. 522 سنة على النكبة!!

01 يناير 2014 23:55
2 يناير ذكرى سقوط الأندلس.. 522 سنة على النكبة!!

2 يناير ذكرى سقوط الأندلس.. 522 سنة على النكبة!!

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

الأربعاء 01 يناير 2013م

أطلق مجموعة من النشطاء والمهتمين بتاريخ الأندلس على “الفايسبوك” وهم فريق أندلسي للعام الرابع على التوالي؛ حملة للتدوين من أجل الأندلس يوم 2 يناير 2014م، بمناسبة الذكرى 522 لسقوط الدولة الإسلامية في الضفة الإيبيرية..

وقد كتب القائمون على هذه الحملة يحثون المسلمين على الكتابة على الأندلس في يوم الذكرى، حيث قالوا: “أعيرونا أقلامكم في يوم 2 يناير، ولنكتب عن الأندلس في ذكرى سقوطها ليوم واحد فقط في العام!

هذا التدوين عن الأندلس في ذكرى سقوطها هو نشاط ثقافي تتبنى إحياءه منذ 2009 مجموعة من الصفحات الاجتماعية المتخصصة على الإنترنيت تقوم بدعوة الصفحات الاجتماعية الأخرى لتفعيل ذات الحدث عبر منشورات مخصصة خلال يوم واحد في العام وهو يوم 2 يناير.

لماذا ندوّن عن الأندلس سنويًا يوم 2 يناير؟

لأن هذا اليوم يعتبر تاريخًا مفصليًا وهامًا في صفحة التاريخ الإسلامي وفي هوية الإنسان الأندلسي وأمته.

إذا كانت “إسبانيا ” تحتفل سنوياً بطردنا في هذا التاريخ حتى هذه اللحظة، فمن باب أولى أن نُحى الأندلس من الرماد في حينها..

نحن ندون لأننا نخشى ضياع أوطاننا كالأندلس.

لأننا نرفض الوهم المرتبط بالأندلس مثلما نرفض تخليد الجريمة.

لأننا نؤمن بالمنهجية التاريخية دراسة وحتميّة.

لأننا نؤمن بحقّ الأندلسيين في ارضهم.

لأننا نردّ بعض جميل الأندلس على البشرية كلها.

لأننا نعرف يقيناً أن لا حقّ يسقط بالتقادم.

لأننا نرفض أن تسقط الأندلس من الذاكرة مثلما سقطت من الخارطة .

ما هو شعار الحملة هذا العام؟

“1492-2014 هل حقًا إنتهت الأندلس”؟ لأن الأندلس ليست تاريخ سلطة وحكم، بل تاريخ شعب وأمة ومجتمع، شعب وجد قبل الفتح وأمة أبيدت بعد السقوط، شعب ناضل ويناضل من أجل هويته وذاته التي شكّل جزء كبير منها في تلك القرون الثمانية؛ بعيوبها وحسانتها، ..شعب لم يختفي من التاريخ هكذا فجأة بعد رحيل آخر حكّامها أبو عبد الله الصغير.

فالحملة تساؤل عن ما حدث بعد عام 1492.. عن واقع الأندلس عن كل ما حدث بعد سقوط غرناطة.

كم مدة الحملة؟

يوم واحد فقط هو 2 يناير/كانون الثاني.

أين ندوّن، وكيف بإمكاني أن أشارك في الحملة؟

نحن بحاجتك فأنت بكل ما لديك من خلال الانترنيت إعلام جديد ومنصّة مؤثرة، كل فرد هنا مؤثر، أنت القلم والهوية والرسالة والفكرة والثورة، أعيرونا أقلامكم ليوم واحد فقط، اكتبوا عن الأندلس وضعوا شعار الحملة على صفحاتكم.

أفكار للمساهمة عبر التالي باختيار واحدة أو أكثر:

– ضع غلاف الحملة الرسمي أو صورته على حسابك في الصفحات الاجتماعية.

– أكتب رسالة إنسانية لأجل الأندلس يوم 2 يناير، عبر توتير أو الفيسبوك أو اليوتوب.

– أكتب مدونة وانشرها حول موضوع الحملة، خاطرة.. نقد.. تحليل.. قراءة.. ملخص كتاب.. شعر.. دراسة بحثية.. قصة.. عبر.. أو فقط ذكّر الناس أن اليوم هو ذكرى سقوط الأندلس.

– يمكنك إقامة صالون ثقافي ودعوة أصدقائك.

– ما المانع أن يكون موضوع طابور المدرسة يوم 2 يناير حول الأندلس؟

– خطبة الجمعة في أسبوع الحملة؟

– يمكنك طباعة صورة شعار الحملة على قميص وارتدائه.

– أفكار أخرى..

– لا تنسى أن تضع أي هاشتاق رمزي للحملة في أي منشور #هل_إنتهت_الأندلس 

لأن الأندلس لم تنتهي أبدًأ عند سقوط الحكم السياسي، لأننا نجهل ما حدث بعد سقوط الأندلس.. لأننا لا نعرف شيئًا عن الأندلس في الواقع، لأننا نريد أن نوفي حقّ حركة نضال طويلة استمرت حتى اليوم.. سنبحث ونقرأ سوية.. سننتصر لكل شهيد راح ضحية العنصرية والكراهية سننتصر للإنسان.. سننتصر لتاريخ غائب.. لأن الأندلس واقع وحاضر لا تاريخ فقط.. شاركونا في يوم 2 يناير”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M