الشيخ أبو النعيم أمام المحكمة: لا زلت أنتظر رد المؤسسة الدينية الرسمية حول تصريحات لشكر

05 فبراير 2014 15:03
نشطاء يستغربون تخاذل العلماء والدعاة في مساندة الشيخ أبو النعيم بخصوص دعوى «دوزيم» ضده

الشيخ أبو النعيم أمام المحكمة: لا زلت أنتظر رد المؤسسة الدينية الرسمية حول تصريحات لشكر

      هوية بريس – مصطفى الونسافي

      الأربعاء 05 فبراير 2014م

      عقدت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء اليوم أولى جلسات محاكمة الشيخ عبد الحميد أبو النعيم، والتي تم تأجيلها الأربعاء الماضي، بعد طلب دفاعه مهلة للنظر في الملف.

      ويتابع الشيخ أبو النعيم بتهمة “إهانة هيئة منظمة”، على خلفية تصريحه المرئي الذي ردّ فيه على الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، بعد أن طالب الأخير بمراجعة أحكام الإرث والمساواة فيه، وإلى تجريم التعدد، وإباحة الإجهاض، ومنع زواج القاصرات.

       وانطلقت جلسة المحاكمة بتدخل دفاعه الأول، الذي قال بأن التهمة المتابع من أجلها موكله هي تصريحات جاءت في صيغة إلكترونية، وهي الصيغة التي لا يتابع عليها القانون طبقا للمادة 71 من قانون الصحافة.

      ثم توجه القاضي بالحديث إلى أبو النعيم: أنت متهم بإهانة مؤسسات عمومية: وزارة الأوقاف، والمجلس العلمي الأعلى، والرابطة المحمدية لعلماء المغرب، إضافة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.

      وكان رد أبو النعيم: أنا فقط حملت المؤسسات الدينية الرسمية المسؤولية ولم أهنها، باعتبارها الجهات الوصية على تدبير الشأن الديني، لكنها لزمت الصمت تجاه ما صدر عن لشكر.

      القاضي: أنت متهم بتكفير إدريس لشكر وحزبه.

      أبو النعيم: أنا قلت موقفي الشرعي منه ومن حزبه، وطالبت المؤسسة الدينية الرسمية بأن تبين ما إذا كان كذلك أم لا؟ وكلامي لم أكن أقصد به أي مؤسسة أو هيأة، وإنما بينت فيه موقف الشرع باعتباري أشتغل في ميدان العلم والدعوة.

  


      النيابة العامة: أركان الجريمة ثابتة بحق أبو النعيم من خلال القرص المدمج الذي يتضمن تصريحاته، وإن نفى أنه يقصد تلك التهم.

      أما دفاعه الثاني فقام بالتذكير بتصريحات المدعو عصيد، التي اتهم فيها النبي صلى الله عليه وسلم بالإرهاب، وبأن “رسائله لا تشرفنا ولا ينبغي تدريسها”، حيث تساءل الدفاع مستغربا “كيف لم تواجه بأي تحرك من المؤسسة الدينية الرسمية، ولم تتحرك أية جهة لمتابعة القائل ومحاسبته، على الرغم من خطورة ما قال بحق الإسلام والمسلمين؟؟”.

      ثم أكد أن تجرؤ العلمانيين على ثوابت الأمة في ظل صمت المؤسسات الرسمية، ثم الخرجة الأخيرة للمسمى لشكر الذي أساء فيها إلى الدين وثوابت الإسلام، هذا الفراغ هو ما دفع أبو النعيم إلى الخروج بتلك التصريحات.

      قبل أن يضيف بأن هذه القضية إنما حرّكت المتابعةَ فيها النيابةُ العامة، أما الجهات التي يُتهم فيها موكله بإهانتها فلم تتقدم بأية شكاية ضده!

      أما دفاعه الثالث فقد استحضر ما قاله الملك الراحل الحسن الثاني في الثمانينيات عن الاشتراكيين بأنهم “ضالون مضلون خارجون عن الجماعة..” وبناء عليه فالموقف من الاشتراكيين لا ينبغي المزايدة عليه، فهذا الحزب معروف بعدائه للإسلام والمسلمين، وبمواقفه التاريخية المحاربة لثوابت الأمة.

      وفي كلمته الأخيرة قال الشيخ أبو النعيم: “أنا لم أقل بأن وزارة الأوقاف منافقة، بل قلت استفهاما: إن لم يكن موقفكم من تصريحات لشكر وعصيد هو النفاق، فما هو النفاق؟ فأنا سألتهم باعتبارهم مؤسسة وصية على تدبير الشأن الديني في المغرب، وأنتظر منهم الجواب”.

      كما قال: “إن ما جاء في الفيديو موجه أساسا للعلمانيين واليساريين، وليس لوزارة الأوقاف والمجلس العلمي الأعلى”.

      الجلسة التي استمرت لقرابة الساعتين رُفعت من أجل المداولة، على أن يكون النطق بالحكم بتاريخ 19 من الشهر الجاري.

  

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
17°
17°
أحد
17°
الإثنين
17°
الثلاثاء
17°
الأربعاء

حديث الصورة

صورة.. هل صارت الغابة مرتعا للسكارى والزناة؟!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها