علميا .. البعد عن الدين والاكتئاب!

09 سبتمبر 2020 17:16

هوية بريس – الباحثون المسلمون

أضحى الاكتئاب حديث هذا العقد.. لما نرى من نتائج كارثية له على مستوى الفرد وعلى مستوى المجتمع..

ودائمًا ما يرتبط الاكتئاب بزيادة معدلات الانتحار حول العالم..

حسب العلم، ما العلاقة بين الاكتئاب والتدين؟ هل هي علاقة طردية كما يحاول أصحاب المسلسلات ترويجها للناس؟! فيقدمون للناس ما يرغبون بأن يصدقوه، ويظنه الناس أنه حقيقي؟!

ماذا عن الواقع حقًا؟ جمعنا لكم في هذا المقال الحقيقة الصادمة للبعض، والذي اتفقت عليها الأبحاث العلمية التي جرت على أرض الواقع بالفعل (وليس سيناريو مسلسل).

ملاحظة: هنالك سؤال هام في نهاية المنشور، اقرأوه وأعطونا رأيكم!

سنركز في هذا المنشور على أهم الأبحاث العلمية المُحكَمة المعترف بها عالميًا والمنشورة في أضخم وكالات ومجالات أبحاث علم النفس والطب التي تبيِّن العلاقة بين الاكتئاب والتدين.

هامش:(يشمل مفهوم التدين هنا جميع الديانات وليس فقط الإسلام بحد ذاته).

بسم الله نبدأ:

في دراسة نشرت في جامعة Shahid Rajaee University في طهران، شملت ٣٨٧ طالبًا من كليات الهندسة والعلوم الإنسانية.. أثبتت أن الطلاب الذين يعانون من الاكتئاب المكتسب بأنواعه أبدوا تحسنًا ملحوظًا عند خضوعهم لإعادة تأهيل ديني حيث انخفض معدل الاكتئاب بشكل كبير لديهم.

المصدر

وبالاتجاه نحو أوربا ووجهات النظر الألمانية..

فقد قام مجموعة من الباحثين والأطباء في علم النفس في عدة معاهد وجامعات من مختلف أنحاء ألمانيا بإعداد بحث يحثُّ الأطباء النفسيين والعاملين في مجال الصحة العقلية والنفسية على معرفة الميول الدينية لمرضاهم، وذلك لما لها من تأثير في خطط العلاج وسبله.

وجاء في الورقة البحثية “وجود الثقة في تدبيرٍ سامٍ (أي الاعتقاد بوجود إله وقوة عظمى) لدى المرضى خفّض من معدلات الانتحار لديهم”

المصدر

بالاتجاه لجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأميركية

وبالاشتراك مع عدة أقسام خاصة بالطب النفسي

حيث في جاء في الدراسة:

“أن التزام حضور الطقوس الدينية كان له دور كبير في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى المرضى الذين ليس لديهم تاريخ عائلي لهذا المرض”

بينما بيّن الجزء الآخر من الدراسة أن العلاقات الاجتماعية القوية كان لها التأثير الأكبر على الاكتئاب لدى المرضى ذوي التاريخ العائلي.

المصدر

ننتقل لدراسة أخرى أجريت على مسلمين مغاربة وجد هناك ارتباطًا كبيرًا بين انخفاض مستويات الاكتئاب وحضور المسجد وخاصةً لدى الذكور، وجاء في الدراسة “أن هؤلاء الأشخاص يعتقدون أن المشاكل العقلية والنفسية لا تصيب المسلمين جيِّدي الالتزام”

هذا يمكن أن يُربَط بدراسة أخرى في أمستردام-هولندا

والتي كان ملخصها أن شيوع العلمانية وانعدام التعامل الديني لدى الشعب الهولندي هو الذي ساهم بانتشار الاكتئاب والاضطرابات النفسية لديهم.

المصدر

قولنا: إن الدراسة تؤكِّد ما للصلاة والالتزام بالصحبة الصالحة من تأثير إيجابي على صحة الفرد المسلم.

وبالرجوع إلى جامعة طهران في إيران..

وفي دراسة أخرى شملت 347 طالبًا جامعيًا، جاء في الدراسة ما يلي:

“إنَّ الاكتئاب والاضطرابات النفسية تُعَد من أكثر الأمور التي تصيب الطلبة الجامعيين في جميع أنحاء العالم،

اتضح من هذا البحث الاستطلاعي أن هناك ارتباطًا سلبيًا كبيرًا بين الاكتئاب والالتزام الديني على الأقل بين الطلبة المسلمين”.

وقال الباحثون في هذا السياق “أن معظم النتائج فُسِّرت على أن الطلبة المتضَمَنين في الدراسة بيَّنوا أنهم يؤمنون بالله كمصدر يُمدهم بالقوة”

واللافت في الموضوع أن هذه النتائج تتوافق مع الكثير من الأبحاث المنشورة في أعوام سابقة لعدد من الباحثين منهم على سبيل الذكر لا الحصر:Koeing, McCullough, Larson,2001; Kaldestad,1996 ; Thoresen, Harris,2002; Khodayarifard ). M, Ghobaribonab B, Shokohiyekta,2000; Francis & et al,2004; Shehni Yeylagh M, Movahhed A, Shokrkon,2002; Zimmeran, McDermut, Mattia, 2000″

الرابط:

المصدر

نتابع معكم في دراسة مميزة أجريت على طلبة هنغاريين تراوحت أعمارهم من ١٥ إلى ٢٥ سنة

والذي يجعل هذه الدراسة فريدة من نوعها أنها درست متلازمات الضيق النفسي والاكتئاب وعلاقتها بالشك الديني!

لنوضح أكثر:

إنَّه لا يخفى على أحد أن المرور بمرحلة الشك والسؤال عن الدين والإيمان هي إحدى ميزات الهوية الإنسانية وترتبط بتغيرات نفسية كبيرة على مستوى الفرد

ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة.

 

وكي لا نُطيل وجد الباحثون أن الارتباط بين الضيق النفسي والنهج الديني كان مرتفعًا عند الأشخاص ذوي الالتزام الديني الرمزي.

(توضيح: كما نقول نحن “مسلم بالهوية فقط”)

قولنا في هذا: هذه رسالة لكل متشككٍ في دينه أن يبحث حتى يروي ظمأ إيمانه، لكن لا يبحث في المستنقعات، بل يسأل أهل العلم من الدين؛ فهم يعطونه الإجابة الشافية موضحين له اللفظ والتحايل فيما وردَ له.

فلا إيمان لأحد إلا إذا كان واقرًا في قلبه مُصَدَّقَاً بعمله.

المصدر

—————–

الخشوع لله:

أُعِدَّت دراسة أخرى ضخمة في البرازيل شملت 246 مريضًا من 3 مراكز تحال دموي (مراكز لغسيل الكلية)

حيث كان هدف الدراسة إيجاد وكشف العلاقة بين امتلاك المعاني الروحانية من السلام والإيمان والمعنى في الحياة مع معدلات الانتحار والاكتئاب لدى هؤلاء المرضى.

 

فوُجد أنَّ معدلات الاكتئاب والانتحار لدى المرضى الحاملين للمعاني الروحانية هي الأخفض، وعندهم ميلٌ أقل للانتحار.

 

المصدر

 

أجرت مجموعة أخرى من الباحثين في علوم النفس من مختلف جامعات كرواتيا دراسة تحت عنوان “هل يختلف تأثير الروحانية والتدين على الشفاء من الاكتئاب؟”

ننقل لكم ملخص الدراسة كما هو مترجمًا للغة العربية “إن الروحانية spirituality كان لها تأثير أكبر على معدل الشفاء لدى المرضى الذين يعانون من نوبات اكتئاب، لكن التدين religiousness لم يبدِ معلومات هامة حول ارتباطه بالتأثير على الاكتئاب”

الرابط

المصدر

تنويه: هذه الدراسة تأكيد على ضرورة خشوع المرء لله، والخضوع له في الذكر والشكر على النعماء حقا.

وجديرٌ بالذكر أنه في الدين الإسلامي تكون هذه المعاني الروحانية هي من الأساسيات التي يمنحها الدين لصاحبه، وخصوصًا بقراءة القرآن. فلا يمكن تحصيل الروحانية دون طاعة الله وعبادته كما أمر.

 

“أقِمْ الصَّلاةَ إنَّ الصَّلاةَ تَنهَى عَن الفحشَاءِ والمُنكَر” سورة العنكبوت

“ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطمَئِنُ القُلُوب” سورة الرعد.

 

ننتقل إلى هارفارد:

دراسة جديدة في جامعة هارفارد نُشرت في مجلة (American Journal of Epidemiology) جاءت تحت عنوان:

(مؤسسات التربية الدينية وعلاقتها بالصحة المستقبلية والسعادة خلال فترة المراهقة إلى الشباب).

 

أجرى الباحثون هذه الدراسة عبر متابعة عينات من الشباب والمراهقين (تراوحَ عددهم بين 5,681 إلى 7,458) لمدة 8-14 سنة، عبر مقارنة الأثر المستقبلي للالتزام الديني على العديد من المتغيرات مثل (الراحة النفسية، والصحة النفسية، والسلوك الصحي، والصحة البدنية، ونتائج قوة الشخصية عند الشباب في مرحلة البلوغ). فكيف كانت النتيجة؟ ?

 

تقول الدراسة: “مقارنةً مع عدم الحضور، ارتبطَ حضور الشعائر الدينية أسبوعيًا بمزيد من الرضا عن الحياة والتأثير الإيجابي، وعدد من نقاط القوة، وانخفاض احتمالات استخدام الحشيش (الماريجوانا) و البدء الباكر بالممارسة الجنسية، وعدد أقل من الشركاء الجنسيين طيلة الحياة (الخيانة وعدم الرضا عن الشريك).

وقد أسفرت الدراسات على أداء الصلاة أو التأمل عن نتائج مماثلة”.

وأضاف الباحثون: “على الرغم من أن القرارات المتعلقة بالدين لا تُشكِّل أساسًا من أجل الصحة، إلا أنَّ تشجيع حضور الشعائر والممارسات الخاصة عند المراهقين الذين لديهم معتقدات دينية قد يكون طريقة مفيدة للتنمية والدعم، الأمر الذي يحمل معه صحة أفضل وسعادة لهم”

المصدر

———–

الانتحار:

أبناء المتدينين أقل عرضة لخطر الانتحار!

وفقًا للدراسة المنشورة حديثًا في مجلة JAMA Psychiatry فإنَّ الآباء المهتمين بالجانب الإيماني يكون أبناؤهم أقل عرضة لأفكار ومحاولات الانتحار بنسبة 80% من نظائرهم المولودين لآباء لا يعيرون الدين اهتمامًا كبيرًا في حياتهم، ولا يعتقدون بأهميته.

 

وقد وضَّحت الباحثة الدكتورة Myrna M. Weissman أن الأطباء عليهم ألا يخجلوا من تفقد دور الدين وتأثير المعتقدات في حياة المريض إذا ما وجدوا دلالة لذلك الجانب.

 

المصدر:

المصدر

 

وفي دراسة نشرتها مجلة الطب النفسي بأمريكا تحت عنوان “الانتماء الديني ومحاولة الانتحار”

كانت نسبة الانتحار أدنى في المجتمعات المتدينة مقارنة بالعلمانية منها؛ أما كأفراد فحصل الملحدون على أعلى نسبة انتحار دون منازع.

المصدر

أخيرًا وكي لا نطيل..

هناك الكثير من الدراسات التي أثبتت دور القرآن والتعاليم الدينية الإسلامية وذكر الله تعالى في خفض معدلات الاكتئاب بين المجتمعات المسلمة..

وذلك لاعتقادهم بأن الاكتئاب هو امتحان من الله يتوجب الصبر والبقاء على الاتصال مع الله.

وهناك أيضا من يقول بأن انخفاض معدلات الاكتئاب بين المسلمين قادم من “تسليم أمورهم لله.. خيرها وشرها”

مما يبعث في النفس السكينة في الخير والشر (Al-Abdul-Jabbar and Al-Issa, 2000; Mohammed, 2003; Youssef and Deane, 2006).

 

————–

نحن #الباحثون_المسلمون نقول ونلخص:

إنَّ الاكتئاب هو مرض العصر الحالي

وهو من الأمراض التي شاعت بكثرة هذه الأيام وذلك لانبثاق النظرة المادية في المجتمعات الغربية خاصة والعالم عامة من جهة، ولكثرة منغصات الحياة وصعوباتها الشديدة في الفترة الأخيرة من جهة أخرى.

 

لذلك لا بدَّ من الفهم الكامل لهذا الداء ودعم المرضى وتثقيفهم حول ما يفيدهم وما يخفف من أعراضهم

ووضع الجانب الديني على محمل الجد في استقصاءات وبروتوكلات العلاج النفسي.

 

وما سبق كان خلاصة ما توصلت إليه الأبحاث العلمية المتعددة.

 

ملاحظات #الباحثون_المسلمون :

1- يظهر عادةً في مثل هذه المنشورات بعض الجُهال. ويتكلمون بما يُظهر جهلهم، مما يضطرنا لتعليمهم بعض أساسيات البحث العلمي التي يعرفها الجاهل قبل العالم. وهي أنه توجد حالات انتحار في العالم الإسلامي! نعم، بالطبع. وهذا لا يثبت إلا أننا بشر.

يقوم البحث العلمي على دراسة متغيرين بثبات باقي العوامل، ورؤية تأثير أحدها على الآخر. وقد أظهر التدين انخفاضًا كبيرًا في الاكتئاب ومعدلات الانتحار في البلد الواحد، وفي معظم البلدان المقارنة.

2- لا مانع من التداوي والجلسات النفسية عند طبيب نفسي ثقة (من الهام أن يكون ثقة). فقد قال صلى الله عليه وسلم: (يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاء). وفي هذه الحياة هنالك كثيرٌ من الأمور لا تعرف كيف تتصرف معها، فتحتاج فيها توجيهًا، وهذا لا يتعارض مع ما سبق، وقد بيّنّا ذلك بأننا بشر، وأن في هذه الحياة مِحَن.

3- يحاول الملحدون واللادينيون والعلمانيون دائمًا أن يُشعروا المتدينين ببعض التعاسة. ويُظهرون أنفسهم أنهم في قمة السعادة، بينما نسمع حالات انتحار لديهم كثيرة للغاية! فهل يا ترى يقومون بذلك ليعكسوا الحزن والاكتئاب بداخلهم؟! أم لأنهم لا يستطيعون أن يتخلصوا من وحش الاكتئاب، ويقومون بالهروب منه لما حرَّمَ الله، فيجدون لذة مؤقتة، ويستمتعون بعض الشيء، ولذلك لا يتصورون الحياة إلا بتلك الأمور المحرَّمة التي يستخدمونها للهروب من الاكتئاب! وقد تركوا الأُنس بالله في النعماء والضراء، وغفلوا عن ذكر الله، وتسبيحه مع باقي المخلوقات قبل طلوع الشمس وعند الغروب، والتوكل عليه والرضا به.

 

4- من الكتب الجميلة التي نذكرها في هذا الصدد كتاب “فطرية الإيمان” والذي هو تفصيل للمقالات المشهورة عن جاستون باريت الذي قال: “أننا لو ألقينا حفنة من الاطفال على جزيرة لنشأوا مؤمنين بالله” فالكتاب يتعرض لقصص وأبحاث عملية كثيرة على الأطفال خصيصًا من سن 9 شهور إلى عامين وأكثر، ويبيِّن كيف أن عقل الطفل مهيأ للربط بين الأشياء والموجودات وربطها بخالقٍ أعلى. فنزع هذا من نفس الإنسان يُفقده شيئًا هامًا لا يدركه.

الرابط

 

وكذلك كتاب “نفسية الإلحاد” والذي يتناول بعض أهم الملحدين، وكيف كان سوء آبائهم مشتركًا عندهم. ننصح المتابعين من الآباء والأمهات، ومن يخطط قريبًا للإنجاب بقراءته في حال توافره.

المصدر

 

سؤالنا: ماذا لو وصف الطبيب النفسي للملحد أو العلماني (والذين يَكثُر لديهم الاكتئاب) تأهيلًا دينيًا مع القيام بالشعائر من ذكرٍ وصلاة! (كما هو بالفعل بدأَ يحصل وتظهر آثار جيدة له) ما هي ردة فعله لهذا العلاج؟

 

قال تعالى:

{{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ}} [طه]

أما للمؤمن:

{{ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}} [المائدة]

{{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)}} [الأعراف].

{{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}} [الأعراف].

{{مَنْ عَملَ صَالحًا مِنْ ذكرٍ أو أُنثَى وهو مؤمنٌ فلنحيينَّه حياةً طيّبة}} [النحل]

{{ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)}} [المعارج]

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M