الدكتور العريفي يزور المغرب ويلتقي الدكتور عادل رفوش وعددا من المشايخ

09 مايو 2014 15:38
الدكتور العريفي يزور المغرب ويلتقي الدكتور عادل رفوش وعددا من المشايخ

الدكتور العريفي يزور المغرب ويلتقي الدكتور عادل رفوش وعددا من المشايخ

هوية بريس – متابعة

الجمعة 09 ماي 2014

قام الداعية الشهير الشيخ الدكتور محمد العريفي بزيارة إلى المغرب مطلع هذا الأسبوع التقى فيها عددا من العلماء في مقدمتهم الشيخ الدكتور عادل رفوش الذي خصص له استقبالا حافلا بمدينة مراكش. 

وفي اتصال بالدكتور رفوش صرح لهوية بأن الزيارة تأتي في سياق التواصل الذي يحرص عليه صاحب الفضيلة الدكتور لعريفي مع إخوانه من أهل العلم والدعوة ونحن ممتنون للشيخ بهذه الزيارة التي تؤكد أصالته وطيب معدنه وأخلاقه.

وفي سؤال عن موضوع اللقاء أفاد الشيخ عادل أنه “تم التباحث في أمر الدعوة والعلم واتفقنا على جملة من الأصول التي ينبغي التعاون على ترسيخها في الساحة الدعوية وهي:

– العلم بالتوحيد شعار الدعوة.

– والإصلاح الشامل هو حقيقة الإسلام.

– المبشرات أكثر من المحبطات ومن نظر في عدد الداخلين في دين الله أفواجا وتزايدهم عبر العالم لأيقن أن الله مظهر دينه.

– الدعوة إلى الله واجب وعَبَقٌ يفيض رحمة وإصلاحا على الناس ولذلك ينبغي مزاولتها كل حين في المسجد في الجامعة وفي القنوات… وفي كل مكان لأن المعروف لا مكان له ولا زمان.

– الحرص على التعاون بين العلماء والدعاة ونبذ التنازع والتقاطع والتدابر”.

كما “اتفقنا -يقول الدكتور- على استنكار ما تقوم به فئة من العاملين في المجال الدعوي من بث الفرقة والنزاع بين العلماء والدعاة من خلال الغلو في النقد والجرح والذي ينقلب إلى هدم وإسقاط بدل أن يكون نقدا علميا مؤدبا يعين المخطئ على تجاوز خطئه ويبين للمسلم ما ينبغي له اجتنابه دون أن يربي في قلبه الحقد على العلماء والدعاة”.

كما شُنِّف المجلس بذكر التعاون العلمي والدعوي القائم بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، سائلين الله تعالى أن يبارك في جهود المملكتين لنشر العلم والإسلام وأن يديم عليهما نعمة الأمن والأمان وأن يوفق الجميع للاعتصام بالوحي، وأن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يفرج هم إخواننا المضطهدين المظلومين في كل مكان.

وفي اتصال بأحد الأساتذة الذين حضروا اللقاء أفاد أن الشيخ العريفي أظهر احتراما وإجلالا كبيرين للشيخ عادل؛ كما أن هذا الأخير استقبلهم بقدر كبير من الترحيب والإكرام الذين هم له أهل، وأن اللقاء تخللته مساجلات شعرية ومطارحات علمية وأدبية، وأن الشيخ العريفي والوفد المرافق له -ويتشكل من عدد من الدكاترة الدعاة- عبروا عن إعجابهم الكبير بالمستوى العلمي والأخلاقي للشيخ عادل وهو ما جعل أحدهم يراسله بعد رجوعه بالرسالة الآتية:

شيخنا المفضال:

أوحت إلي قريحتي العاجزة هذه الأبيات الأبيّات عليّ أن أكتمها فتقبلها بقبول حسن، وإن كانت دون قدركم ومقامكم:

نظمتُ في المغربِ الأقصَى الهوى كَلِما *** وقلتُ ما لم يَقُلْهُ السادةُ الحُكَما

أحببتُ في جزئنا الغربيِّ طيبَتَهُمْ *** وبينَهُمْ صاحبي أوفَى الورى ذِمَما

أعني به “عادلَ الرفّوش” مُنشِدَنا *** قصيدةً أَسْمعَتْ من يَشتكي الصَّمَما

جئنا معاً جملةً من أرضِ أَهْلِكُمُ *** قلوبُنا نارُ حُبٍّ ثارَ واحْتَدما

أنا وصحبي رأينا فيكمُ شَرَفاً *** وحاضراً شامخاً يسمو بكم كَرَما

أكرِمْ بقومٍ كرامُ الناسِ قدوتُهُمْ *** ودلُّهم في التُّقَى قد عَلَّم العُلَما

من الحجازِ ونجدٍ صحبُنا قَدِموا *** إليكمُ مُهطعينَ الروحَ والقَدَما

جزيرةُ العُرْب لم تُغفِلْ مكارمَكُمْ *** وما تناستْ رجالاً شارَفُوا القِمَما

إخوانُنا أنتمُ يا فخرَ أمتِكُمْ *** ويا بناءً قويَّ الأُسِّ ما انْهَدَما

تاريخُنا فيكُمُ بالمجدِ مُتَّصِلٌ *** وفي عروقِكُمُ يجري الشموخُ دَما

تحيةً أيها الأبرارُ من رجلٍ *** يُحبُّكُمْ ويُراعي الوُدَّ والحُرَما

المُقْحِمُ المُقْحِمُ الأشواقَ في كَبِدٍ *** لولاكُمُ أصبحتْ من حُزْنِها عَدَما

ومن عَرِيفِيِّنا السامي تحيتُهُ *** تزدادُ فيكم بهاءً يَكْسَحُ الظُّلَما

أمّا “المُهَنّا” فقد هَنّا صَبابَتَهُ *** بِكُمْ وطارَ إلى طيفِ الهوى حُلُما

وكم يتوقُ إلى لقياكُمُ “عَرَبٌ” *** ويُنْشِدُ الشوقَ في ذكراكُمُ نَغَما

و”للعتيقِ” صباباتٌ مُعَتَّقَةٌ *** تكادُ من هَوْلِها تُبدي الذي كَتَما

الدكتور العريفي يزور المغرب ويلتقي الدكتور عادل رفوش وعددا من المشايخ

كما توصل الدكتور عادل رفوش من الدكتور العريفي برسالة هذا نصها:

“لقد انعقد لساني وانبهر جناني حين كنت أسمع قصيدتك التي أنشأتها لشيخك في موريتانيا…

(..ليتني أظفر بها…)، ووصف بقية بركات الرحلة إليكم يطول ويطول… جزيتم خيراً”.

وقد وافق الدكتور رفوش مشكورا على مراسلتنا بالقصيدة التي راسلهم بها عند نزولهم بمطار محمد الخامس وهذا نصها:

أَهْلاً وَ سَهْلاً ؛ تَهُزُّ الشِّعْرَ مُنْتَظِمَا *** بِالاِسْمِ مُرْتَفِعاً وَ الفِعْلِ مُنْجَزِمَا

مُرَّاكُشُ اليومَ بالبيضاءِ قد وسمت *** لمَاَّ حَلَلْتُمْ بِها يا معشرَ الوُسَمَا

إيهٍ هي القلعة الحمراءُ مِنْ خَجَلٍ *** لما تَبَدَّتْ وجوهُ الفَضْلِ و الكُرَمَا

في فتيةٍ من رياضِ النَّجْدِ مجدهُمُ *** وُرَّاثُ مَدْرَسَةِ التوحيدِ و العُلَمَا

إِنِّي لريحِ ابنِ جَبْرينٍ بِمَوجِدةٍ *** لولا تُفَنِّدُني يَرْوي القميصُ ظَما

هُنِّئتُمُ بالمُهَنّا و الضيوفِ هَناً *** و بالعَريفيِ عَرَفْتُ البِشْرَ مُبْتَسما

للهِ دَرُّكَ للـمعـروفِ داعـيـةً *** علمٌ و وعظٌ و حُكْمٌ زَيَّنَ الحِكَماَ

لَيتَ “الشبيلي علياًّ” كان ثالثَنَا *** لتُمِّمَ الحُسْنُ مبدوءاً و مختتما

أرجوا زيارتكم للخير فاتحةً *** ترضيك ربي؛ فَتَسْمُو في السماءِ سَمَا

وكيف لا يا مفاتيح البرورِ ويا **** ضيفَ السرورِ ؛ فأهْلاً ما هَوَىًٰ نَسَماَ

صلى الإله على المحمودِ سَيِّدَنَا *** حُبِّ القلوبِ الذي للمنتهىٰ خَتَمَا

الدكتور العريفي يزور المغرب ويلتقي الدكتور عادل رفوش وعددا من المشايخ

فأجابوه:

يا مرحبا بسليل العلم والعلما *** ومسهلا بخليل السادة الحُكما

حييت يا بهجة الدنيا وزينتها *** يا عادل عدل الأشياخ والعلما

ومرحبا من رياض النجد واصلة *** إلى مُرَاكِش دار الفضل والكُرما

يامغرب الشمس عين الأرض حامئة *** بل قلبها أنتمو والفكر منتظما

ومنتهى الكون جغرافية وصلت *** بمنتهى العز والتاريخ قد رسما

فأين كان رباط الخيل صافنة *** إلا على أرضكم موسومة الحَكَما

مسومات على صهْواتها نفرٌ *** إن ينفروا نفر التاريخ محتدما

مرابطين على شطآن عالمنا *** موحدين فصارت لفظة علما

على البهاليل من سادات مغربنا *** ونحن جئنا نؤدي بعض ما لزما

ويذكر أن الشيخ العريفي والوفد المرافق له، قد زاروا بالبيضاء الشيخ المقرئ عمر القزابري، كما زاروا في الرباط الدكتور سعيد الكملي.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M