حقيقة الأسلحة التي نشرها الجيش المغربي بالمناطق الحساسة

18 أغسطس 2014 17:11
المغرب يتراجع عن صفقة سلاح روسية بسبب قانون "كاستا" الأمريكي

حقيقة الأسلحة التي نشرها الجيش المغربي بالمناطق الحساسة

هوية بريس – متابعة

الإثنين 18 غشت 2014

نشرت يومية المساء في عددها اليوم (ع:2455) أن القوات المسلحة الملكية واصلت تعزيز انتشارها في مجموعة من النقاط الاستراتيجية بالنسبة للمملكة.

فبعد نصب منصات إطلاق الصواريخ بساحل الدار البيضاء تم نقل معدات عسكرية مشابهة إلى مطار مراكش المنارة نهاية الأسبوع الماضي.

كما تم نقل معدات عسكرية أخرى على متن طائرات عسكرية إلى مدينة العيون عبر مطار المدينة، في سياق حالة الاستنفار التي تعرفها المملكة، والتي لم تقدم القيادة العامة للقوات المسلحة أي تفاصيل بشأنها.

وشملت التعزيزات، التي دفعت بها القوات المسلحة الملكية خلال الـ24 ساعة الماضية، منشآت حيوية بشرق المملكة تتمثل في محطة توزيع الكهرباء بمنطقة «بورديم» بدائرة العيون بإقليم تاوريرت ومشرع حمادي الواقع تحت النفوذ الترابي لجماعة حاسي بركان بإقليم الناظور، ومحطة الطاقة الشمسية بعين بني مطهر بإقليم جرادة، على خلفية التهديدات “الإرهابية” المحدقة بالمملكة، التي كشف عن جانب منها وزير الداخلية الشهر الماضي أمام البرلمان.

وفي سياق متصل، حصلت «المساء» على معلومات خاصة تهم المنظومة العسكرية، التي تم نصبها بساحل الدار البيضاء على بعد كيلومترات قليلة من مسجد الحسن الثاني.

وقال مصدر «المساء» إن المنظومة العسكرية التي نشرت تتوفر على منصتين تحمل كل واحدة منها 4 صواريخ من طراز TY-90 أو PL-9C وهي شبيهة جدا بالمنظومة العالمية المعروفة باسم skygaurd، والتي تلقب في الأوساط العسكرية باسم «حارس السماء».

وأشار المصدر نفسه إلى أن هذه المنظومة تضم عربتين لمدافع مزدوجة الماسورة عيار 35 ملم، مزودة بذخيرة شديدة الانفجار يصل مداها إلى 4000 متر وارتفاع 3000 متر. إضافة إلى أنها تتوفر على نظام لإدارة النيران والرادار.

 وتعتبر هذه المنظومة، التي تم عرضها بساحل الدار البيضاء، خفيفة مقارنة بمنظومات أسلحة أخرى يتوفر عليها المغرب.

وكشف مصدر «المساء» أن المنظومة الخفيفة المعروفة عالميا، والتي توجد لدى الدول الكبرى، تستطيع كشف 40 هدفا وتتبع 12 والاشتباك مع 3 أهداف في آن واحد بردة فعل سريعة تقدر بـ9 ثوان فقط.

 ونفى المصدر نفسه أن تكون هذه المنظومة العسكرية مخصصة لرصد طائرات تم اختطافها بليبيا نظرا لبعد المسافة بين ليبيا والمغرب، ونظرا لعدم وجود أي احتمال لخطر “إرهابي” قادم من ليبيا.

إلى ذلك، أكد مصدر مطلع أن حالة من التأهب أعلنت وسط القوات المسلحة الملكية خلال الأسبوع الماضي بسبب التهديدات المحدقة بمنطقة شمال إفريقيا بعد نجاح متطرفين ينتمون إلى تنظيمات “إرهابية” في الحصول على أسلحة متطورة من ليبيا، التي تعرف مشاكل أمنية بعد انهيار العملية السياسية.

وأضاف أن عملية تدقيق شملت هويات المغاربة الذين عادوا خلال الأيام الماضية من الأراضي الليبية عبر مطار محمد الخامس تخوفا من أن يكون بينهم متطرفون يمكن أن يتم استغلالهم في تنفيذ عمليات “إرهابية”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M