مسؤول صهيوني: أتمني أن يكون لدينا شخص مثل «محمد الضيف»

13 نوفمبر 2014 12:09
مسؤول صهيوني: أتمني أن يكون لدينا شخص مثل «محمد الضيف»

مسؤول صهيوني: أتمني أن يكون لدينا شخص مثل «محمد الضيف»

هوية بريس – متابعة

الخميس 13 نونبر 2014

بثت القناة العبرية الثانية برنامجا يتحدث عن العدوان الأخير على قطاع غزة، وتخبط الجيش والشاباك في تقدير الموقف، يظهر العجز الصهيوني عن اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.

وقال رئيس الشاباك الأسبق “كارمي غيلون” إنه معجب بشخص الضيف، وإنه يقدره عاليا، بعد أن نجح في النجاة عشرات المرات من عمليات التصفية، وفقا لشبكة فراس.

وأضاف غيلون أنه تمنى لو كان لدى “إسرائيل” محمد الضيف، في وحدة هيئة الأركان الخاصة، واصفاً إياه برجل الظل.

وعرج البرنامج المسمى “عوفداه” والذي تقدمه الإعلامية الصهيونية “ايلانة دايان” على محاولة تصفية الضيف الأخيرة والمعلومات التي تم جمعها قبيل العملية، وأن “إسرائيل” كانت تنتظر انتهاء وقف إطلاق النار لتهاجم منزل عائلة الدلو، فيما شكك مسئولو الشاباك في مقتل الضيف في تلك الغارة.

وجاء في البرنامج الذي كرس جله للحديث عن التناقض الحاصل ما بين الشاباك والجيش والمستوى السياسي في الكيان الصهيوني حول تحذير الشاباك من نية حماس إشعال الحرب في يوليوز وذلك خلال شهر يناير من العام الحالي وأن الجيش لم يكن يعلم شيئاً عن وجود أي تحذيرات بهذا الخصوص.

وأجرت مقدمة البرنامج لقاءً مع الناطق بلسان الجيش الصهيوني “موتي الموز”، الذي نفى أن يكون الشاباك قد قدم أي معلومة للجيش أو المستوى السياسي، تدلل على وجود نية لحماس لبدء الحرب، متحدياً الشاباك إثبات العكس، فيما رد رئيس وزراء الكيان قائلاً إنه لم يسمع بهكذا تحذيرات البتة.

كما تحدث في البرنامج أيضا المسئول عن قطاع غزة في الشاباك ويدعى “ر”، الذي قال إن “إسرائيل” لم تقدر حماس حق قدرها، ولم تتوقع أن تحتمل استمرار الحرب مدة 50 يوماً، بعد رؤية مشاهد الدمار الهائل في القطاع.

وأشار إلى أنه كان يتوقع أن تطلب حماس وقف إطلاق النار بعد الهدنة الأولى، ورؤيتها لمشاهد الدمار، أو توافق على عرض وقف إطلاق النار الأول، ولم يدر في خلدها أن تصمد طوال هذه الفترة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
7°
17°
الإثنين
16°
الثلاثاء
19°
الأربعاء
19°
الخميس

حديث الصورة

صورة امرأة مغربية تقبل يد إيفانكا ترامب.. تغضب عددا من المغاربة!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها