‫الرئيس المعزول ‏مرسي‬.. يتحدث بعد 35 يومًا من الصمت متهمًا النيابة بجهل التاريخ

18 نوفمبر 2014 18:29
‫الرئيس المعزول ‏مرسي‬.. يتحدث بعد 35 يومًا من الصمت متهمًا النيابة بجهل التاريخ

‫الرئيس المعزول ‏مرسي‬.. يتحدث بعد 35 يومًا من الصمت متهمًا النيابة بجهل التاريخ

هوية بريس – متابعة

الثلاثاء 18 نونبر 2014

بعد صمت 35 يوما، تحدث الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، خلال مرافعة النيابة أثناء نظر قضية “‏التخابر”، متهمًا إياها بـ”جهل القراءة والكتابة”.

وكان مرسي تحدث آخر مرة في 14 أكتوبر الماضي، أثناء نظر قضية أخرى وهي قتل المتظاهرين المعروفة إعلاميًا باسم “قضية ‫‏الاتحادية” إبان التظاهرات التي حدثت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في ديسمبر عام 2012، حسب “الأناضول”.

وطلب مرسي حينها من هيئة الدفاع إقامة مؤتمر صحفي باسمه، لتوضيح أكاذيب الشهود في القضية، ثم التزم الصمت في الجلسات التالية.

قبل أن يخرج عن صمته اليوم خلال جلسة نظر قضية “التخابر” التي يحاكم فيها مع 35 آخرين بعدة اتهامات من بينها “ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي”، ليتهم النيابة بـ”جهل القراءة والكتابة”.

وقال مرسي معقبًا بانفعال على مرافعة النيابة: “هذا وكيل نيابة لا يعرف القراءة والكتابة .. فهل سيعرف التاريخ؟”.

وتحدثت النيابة خلال الجلسة التي خصصت اليوم لمرافعتها عن تاريخ جماعة الإخوان المسلمين، فقالت إن “‫‏الإخوان قامت علي النظام الموازي للدولة، ففي الخفاء قام حسن الهضيبي (المرشد الثاني للجماعة ) بعيدًا عن الدولة بمفاوضات مع الإنجليز.. ومحمود مخلوف عضو الجماعة قابل في الماضي الأمريكان وعرض عليهم رغبة الإخوان أن يتعاونوا معهم”.

واستدلت النيابة على أقوالها بقضية منذ عام 1965 اعترف فيها المتهم رقم 33، وهو المرشد العام الحالي محمد بديع بأنه ذهب إلى قرية الزوامل بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/شمال) للتدريب علي المعركة وحمل السلاح ضد الدولة، قائلة: “فحمل المرشد ما شبّ عليه من أفكار إلى شيبته”.

وتحدثت النيابة في الأصول الفكرية للجماعة، وقالت: “الإخوان جماعة قامت لأجل عروش الحكم وجاه وسلطان.. فالعنف أصل من أصول فكرها وضع لبنته حسن البنا.. فماذا جناه أحمد الخازندار (قاض مصري كان ينظر أحد قضايا الإخوان في الأربعينيات) لتأمر بقتله؟”.

وواصلت النيابة قائلة: “قام الإخوان بتفجير حارة اليهود واغتيال حكمدار القاهرة (سليم زكي) بقنبلة (1948).. ثم اغتيال محمود فهمي النقراشي (رئيس وزراء مصر الأسبق في الأربعينات).. ثم محاولة اغتيال الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.. فما يحدث اليوم ليس ببدعة عن الإخوان ولكنه استكمال لتاريخ أسود”.

وشهدت الجلسة مشادة بين النيابة والدفاع، الذي عقّب على مرافعتها قائلا: “النيابة تتحدث منذ ساعة عن قضايا سابقة لا علاقة لها بالقضية.. النيابة تتحدث عن تاريخ زائف”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. وفاة رئيس قطار فاجعة بوقنادل

كاريكاتير

ظنت ذلك تحررا!!